جولات العراك السياسي !!! الجوله الأولى
فلنبتعد هذه المرّه عن الدبلوماسيه والمجاملات في طرح هذا الموضوع خصوصا ان الموضوع يخصنا نحن الشعب ونحن الذي سوف نجني ثماره او مفخخاته .
أنتهت جولة انتخابات (اذا تريد ارنب اخذ ارنب واذا تريد غزال اخذ ارنب ) , التي كانت نتيجتها محسومه قبل ان تبدأ وهذا ماصرح به علاوي بلغة الواثق جدا انه سيحصل على اكثر من مائة مقعد فحشد حشوده من المرتشين والحراميه ومن وراءهم وصاية امريكا والأمم المتحده واموال السعوديه , كل هذه الحشود جعلته يحصل على 91 مقعد (بالعافيه) المهم جعلوه اولا .
بعد اعلان نتائج الأنتخابات (النزيهه) أحتفل الفائزون في نفس المكان الذي ظهر فيه اخر مره قائدهم الأوحد صدام وغنوا اناشيده ورفعوا علمه كي يوصلوا رسالتهم الى العراقيين باننا عائدون لتكملة مشوار القائد الضروره , وطبّلوا بانهم سيشكلون الحكومه نسو او تناسو الفقره 76 من الدستور العراقي التي تنص (بأن الكتله الأكبر في البرلمان هي التي تشكل الحكومه وليست الكتله الفائزه في الأنتخابات).
بعد تفسير المحكمه الأتحاديه للفقره 76 , بدأت جولات العراك السياسي وقال الجميع اني انا الفائز وبدوني لايمكن تشكيل الحكومه ,فهذا يقول (انا بيضة القبان) والحصان الأسود في العمليه السياسيه , اما اخواننا الكرد كعادتهم يحبون لعبة كسر العظم أذ قالوها صراحه من يريد ان يتحالف معنا عليه ان ينفذ شروطنا والتي منها تنفيذ الفقره 140 من الدستور فتهافت البعض عليهم حاملين تنازلاتهم قبل مطالبهم وان احدهم نصب خيمه هنالك وانه مستعد لتقديم كل التنازلات كي يحظى بشرف لقب (دولة رئيس الوزراء) , لاأعرف ماسر كل هذا التهافت على الأكراد فبهم او بدونهم يمكن تشكيل الحكومه .
اما البعض الاخر هرع الى جهة الشرق الى الملعب الأيراني معتقدين بالفوز لأن المدرب والحكم واحد (ايراني) ولا يخفى علينا مكر ودهاء وتحيز المدرب و الحكم الايراني , وهذا مافعلوه حقا عندما أوعزوا الى السيد مقتدى الصدر باجراء استفتاء حول منصب رئيس الوزراء ( نسي السيد مقتدى انه زعيم تيار سياسي وليس رئيس تحرير جريده) مختارا خمس مرشحين هم ( المالكي علاوي الجعفري عبد المهدي جعفر الصدر) وهنا تكون علامات الأستفهام الكثيره لماذا جعفر الصدر؟؟؟ ليس انتقاصا من السيد جعفر لاسامح الله , انهم وضعوا اسمه من بين المرشحين حتى يكون العصا التي يشقوا فيها صف دولة القانون واعتقد ان السيد جعفر الصدر يأبى على نفسه ان يكون عصا بيد احد.
سيدي مقتدى لماذا هذا التفريط بالجهد والمال فنتائج الأنتخابات لازالت موجوده والحمد لله القائمه مفتوحه والكل يعرف من الأول , لكن استفتاءك على طريقة (الديمقراطيه العجميه) واضح هدفه للجميع هو اقصاء السيد المالكي من رئاسة الوزراء وشق صف دولة القانون , بالمناسبه سيدي مقتدى الفائز في استفتاءك معروف مسبقا كما في الأنتخابات .
بعد كل جولة مباحثات بين الكتل يطلع علينا الساده الساسه فهذا يقول اتفقنا على الأئتلاف والاخر ينفي فهنالك تخبط واضح بالتصريحات واخر التصريحات التي اوجعتنا (حد العظم) عندما اختلف السيد الحكيم مع دولة القانون حينها امتدح (قائمة البعثيه البعثيه البعثيه ............) وسوف نرددها حتى ينقطع النفس ,لاادري ماسر هذا التصريح هل القصد منه اغضاب السيد المالكي ام التقرب الى (قائمة البعثيين) ان كان هذا او ذاك فقد فتحت ياسيدي عمار ملايين الجروح .
سادتي الساسه صرحوا ماشئتم تراشقوا بالكلمات فيما بينكم حتى وان وصل الى الرصاص لكن نرجوا ان لايمسنا شيء من هذا فنحن خط احمر .
والى الملتقى في الجوله الثانيه انشاء الله.
رضا الفتلاوي
التعليقات (0)