مواضيع اليوم
تصير الدنيـا أصغر للذي يــشوق
لحبيــــــبه و ما يعيش الاّ الحُرقة
يتولاه الهمّ و يغــــــــــادره الفرْح
أذا الأنسان عشقه يضيع.. عشقه
أذا جمـــــــرة الهجْر بكفـــّه, بيده
كيف تــريد له ما يضيـــق خلقه؟
ذاك الذي أهواه دنـيـــــاه جنــــّة
و تــــبرق في عيونه نجوم زرقا
و لما كنـــــــــــــــّا تتشابك أيدينا
غربه يذوب في طيّـــــات شرقه
نعم شاهدت في الأحواز حلوات
لكن لا شبـــــــــــــــيه لذاكا القى
بوجهه الخير و الحنــــــّا بكفوفه
و عليه الحُسن جنّ و جيبه شقــّه
أحنّ لضحكته و لقهوة اللــــــــيل
الله يلعــنه مـــــــــن سبّب الفرقة
التعليقات (0)