مواضيع اليوم

تابع توثيق داحس والغبرا ...مصر والجزائر

أولاد الخضرا يمهدون الطريق لنجاحات مستقبلية للجزائر
ابوعاقلة محمد اماسا


صحيفة الشعب الجزائرية اوردت تقرير موسع حول المباراة وقالت :يفتح تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 آفاقا جديدة للكرة والرياضة الجزائرية التي عرفت في السنوات الأخيرة تعثرات عديدة ،ويعتبر تأهل المنتخب الوطني ثمار لتظافر جهود الجميع عملاقة؟ولكن يجب أن نشرع في العمل من جديد من أجل الحفاظ على تواجدنا في القمة. وتنقل زالشعبس بعض جوانب المقابلة وبعض اللقطات التي أحاطت بتأهل المنتخب الوطني الخاصة بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتؤكد الرياضة بأنها سلطة يمكن أن تتجاوز السلطة السياسية والتشريعية والقضائية الجمهور الجزائري (1) الإعلام المصري (0) فاز الجمهور الجزائري على الإعلام المصري بهدف لصفر ولقن الجمهور الجزائري بطريقة حضرية الإعلام المصري درسا في كرة القدم والوطنية وحب الوطن . فالإعلام المصري المتحضر والمحافظ على أخلاقيات المهنة والمحب لشعب مصر من أفخم الاستوديوهات وأحسن الأرائك والمستعمل لآخر صيحات التكنولوجية الرقمية وغير الرقمية والذي دعا شعب مصر للتوجه إلى السودان وبقي هو في مقر القنوات المزينة والمزركشة لم يكن يدري بأن كلامه كان بالمقابل تعبا وإرهاقا وسفرا للجمهور الجزائري الذي فعل ولم يتحدث وقام بإنزال جوي بالسودان بدعم من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع حيث نزل المغاوير خلف خطوط الإعلام المصري وقاموا بمحاصرة نهر النيل وقطعوا الإمداد على أشبال شحاتة الذي تمت دحرجته من معلم الى تلميذ لسعدان الذي وجد عروس النيل قبل شحاتة وطار بها للجزائر وترك المصريين الذين يجيدون التنقيب على الحفريات يبحثون عن ما وعد به إعلامهم عن شيء اسمه بوابة المونديال. وعلى الإعلام المصري الذي كذب على شعب مصر أن يعتذر للشعب المصري عن الدعاية الكاذبة والهدامة التي زادت من محن الشعب المصري فوسائل الإعلام من دريم الى الحياة الى النيل لم تكتف بإقصاء المنتخب المصري الذي هرم وكبر وانطبقت مقولة يأتي وقت يتفوق فيه التلميذ على الأستاذ وهو ما حصل مع أشبال المنتخب الجزائري الذين لا يتجاوز سنهم 23 سنة أين قهروا كهولا فاق معدل عمرهم 30 سنة. ولقن الجمهور الجزائري الذي يعتبر من عامة الناس النخبة المثقفة المصرية المتكونة من الإعلاميين درسا في كيفية حب الوطن وترسيخ الروح الرياضية ولكن هيهات أن يتعلم الإعلام المصري الذي نختصر دوره في أنه أراد أن يلعب مكان اللاعبين المصريين لكن مغاوير الجمهور الجزائري صنعت الفارق مكان اللاعبين الجزائريين. الجزائر العاصمة أصبحت خرطوما ثانيا شاءت الأقدار أن وجد السودان العربي الإفريقي المسلم خرطومه الثاني وهو الجزائر العاصمة وعليه فالسودان لن يكون وحيدا اليوم وما سيمسه سيمس الجزائر وعلى أوكمبوا والمتربصين بالوحدة السودانية أن يحذروا من اليوم فصاعدا من المساس بالسودان لأنه لن يكون بخرطوم واحد بل بخرطومين وما أدراك ما الخرطومين ومن دون شك سيغير تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم الى المونديال 2010 النظرة الدولية للسودان الذي سيلعب رفقة الجزائر لأنه يملك حقوق تأليف ملحمة تأهل الخضرامس الاول الى المونديال ولن ترضى الجزائر بغير السودان رفيقا وإلا سنترك مصر تذهب مكاننا. ويكون رئيس السودان السيد عمر حسن البشير شعبا ثانيا يحبه ويقدره ولن ينسى ما فعله معه وان اقتضى الأمر سنهاجر الى أرض النيلين ونعيش مع السودانين ونقتسم معهم الحلو والمر فالسودان العظيم الذي قهر معنا فرنسا والحلف الأطلسي يؤكد بأن الجزائر خرطومه الثاني وقد يكون الكرم السوداني هو المتأهل . نهدي التأهل لمصر فقط؟ وكجزائريون معرفون بحسن الخلق وعدم الشماتة نهدي تأهلنا لجمهورية مصر العربية ونؤكد لها بأننا إن أرادت سنمنح لها ورقة التأهل لكن شريطة أن يتوب المتعصبين المصريين ويعترفون بأن الجزائر شبحهم الأسود لكل الأوقات. وندعو مصر قيادة وشعبا الى تقاسم الأفراح معنا وترك الهموم والأحزان جانبا لأننا أمة واحدة مسلمة ولا يجب أن تتسبب كرة قدم في إفساد مزاج الشعوب. المونديال الثالث للجزائر بتغلبه على قنوات دريم والحياة والنيل يعتبر تأهل منتخبنا الثالث للمونديال جنوب افريقيا 2010 بعد مونديال اسبانيا 1982 و مونديال مكسيكو .1986 وبالتأهل يكون رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد قلص الفارق عن الرئيس السابق الشاذلي بن جديد الذي تأهلنا مرتين في وقته غير أن تأهل الجزائر في ذلك الوقت كان امتدادا لخدمة الجبار للرئيس الرحل هواري بومدين الذي يكون قد ساهم في تأهل منتخبنا. التأهل ملحمة من صنع القيادة والشعب لم يسبق وأن صنعت دولة تأهلا من طراز الجزائر حيث ساهمت فيه القيادة العليا للبلاد التي استدركت كبوة القاهرة في ظرف وجيز بعد القرارات الشجاعة والحاسمة للقيادة الجزائرية التي أمرت يتجنيد الأسطول الجوي المدني والعسكري لنقل المغاوير الجزائريين الى الخرطوم العاصمة السودانية لمساندة ما قام به اللاعبين الذين وصلوا الى البئر أو الحنفية وأصيبوا بكبوة ليأتي الشعب الجزائري ويشرب منها آخر قطرة وترك المصريين عطشى ينتظرون السبع السمان بعد السبع العجاف. وكم كانت الصور رائعة والجيش الوطني الشعبي يستجيب للنداء ويصخر طائرات زالليوشينس الروسية الصنع لنقل زأولاد الخضراس الى بلدهم الثاني. ويعتبر مشوار الجزائر ومن دون مبالغة أحسن تأهل لدورة 2010 باعتراف ميسي أحسن لاعب في العالم وعليه ترتيبنا في التصنيف الشهري للفيفا سوف لن يكون أكثر من 20 عالميا وهي المرتبة التي لم يسبق وأن احتلتها الجزائر. الجزائر تجني ثمار وقوفها تجاه القضايا العادلة ويمكن أن نصنف تأهل الجزائر الذي ساهمت فيه القيادة السودانية بقيادة عمر البشير والشعب السوداني الذي اعتبر وقفته ردا للجميل مع وقوف الجزائر معه في كل محنه فمن التنديد بمحاول استغلال دارفور والجنوب لتقسيم السودان الى مذكرة اعتقال الرئيس عمر حسن البشير بالإضافة الى الصراع على منطقة حلايب مع مصر دون أن ننسى اتهامات السودان بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في إثيوبيا ؟فالسودان مر بمواقف حرجة وكانت الجزائر دائما سندها . وستكون جنوب افريقيا على موعدا مع الجزائر شانها شان السودان فالبافانا بافانا ينتظرون الجزائر بجنوب افريقيا بشغف كبير لرد جميل تضحيات وجهاد الجزائر ضد الأبريتايد ونظام التمييز العنصري وها هي تنتظر رد الجميل من جماهير جنوب افريقيا التي تعد الجزائر بمناصرتها مناصرة كبيرة جدا وبالتالي تطابق المثل الشعبي دير الخير وأنساه ودير الشر؟؟ التأهل سيؤكد مكانة الجزائر الدولية سيؤكد تأهل منتخبنا لمونديال جنوب افريقيا عودة الجزائر على مختلف الجبهات السياسية والاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي وسيجعل العالم بأسره يقف في طوابير طويلة ويصفق للجزائر وسيتأكد الجميع بأن الجزائر بلد للحياة والتطور والقدرة على صنع المعجزات في الحاضر والمستقبل تضاف لتاريخنا الذي ظل الجميع يعتقد بأن الجزائر لا يمكنها أن تصنع النجاح من جديد. وسيمكن النجاح الباهر لمنتخبنا من تسوية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للشعب الجزائري الذي يستحق حياة أفضل وكم كانت أجواء ما قبل مقابلة مصر رائعة حيث التحم الجزائريين كرجل واحد وتناسوا جميع مشاكلهم واختلافاتهم وعقدوا العزم على أن تحيا الجزائر وهو ما حدث فعلا وهي الصور التي غابت عن بلادنا مطولا بسبب الإرهاب المقيت وتواطؤ الدول العدوة التي تخاف من صحة الجزائر وشعبها وها نحن نعود من الباب الواسع والمرحلة الدموية لبلادنا لم تمنحنا إلا قوة وهاهو الرد اليوم. دعاوي الخير حاضرة والعقوبة للإنزال في فلسطين سيمكن تأهل الجزائر العديد من الدول العربية من الاحتفال معنا حيث وبعد إقصاء منتخبات تونس والمغرب وليبيا سيجد هولاء الذين وقفوا مع الجزائر وقفة رجل واحد من يمثلهم وباستحقاق وعلينا أن نقسم مع إخواننا الفرحة بالتساوي والنصيب الأكبر سيكون لغزة الحرة المحاصرة التي احتفلت لأيام طويلة للجزائر وتمنوا لها النصر مثلما انتصروا ضد العدوان الإسرائيلي. وتكون إسرائيل قد أعلنت حالة الطوارئ أمس تحسبا للإنزال القادم الذي سيقوم به الجمهور الجزائري في فلسطين من أجل استرجاع حق العرب والملمين المهضوم عن قريب وعلى إسرائيل التي حاولت تعكير العلاقات الجزائرية المصرية أن تترقب مستقبلا إنزالا عاصفا ولها في الجسر الجزائر السوداني عبرة لقوة العرب والمسلمين عندما يتحدوا. زغاريد الاستقلال تعود شاركت حرائر الجزائر في احتفالات المنتخب الوطني بقوة بالزغاريد وهي زغاريد الاستقلال التي لم يحضر لها معظم شباب اليوم وعليه يكون الشباب الجزائري قد استرجع نشوة الاستقلال أمس. ولفت انتباه الشعب صورة مؤثرة جدا حيث شاهد مجاهدي حرب التحرير اللقاء مع جيل الاستقلال في صورة رائعة جدا تعكس التواصل والتوحد لبناء نجاح الجزائر،وقد ظرف قدماء المجاهدين الدموع وهم يرون جيل الاستقلال يحقق النجاحات التي تمنوا أن تكون بادرة وبوابة لنجاحات أخرى. طوارئ في البرازيل وألمانيا والأرجنتين يتأهل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم أعلنت انجلترا والبرازيل والأرجنتين وألمانيا حالة الطوارئ تخوفا من المنتخب الجزائري الذي سيذهب الى جنوب افريقيا لفوز بكأس العالم خاصة وأن الحديث على جسور جوية نحو أنغولا لنهائيات كأس افريقيا 2010 بأنغولا وجنوب افريقيا ممكنة. ومن دون شك ستصاب المنتخبات الكبيرة برعب محاربي الصحراء الذين يزحفون نحو جنوب افريقيا بسلام وعلى آثار النيل. وتكون الجزائر قد أقصت دبابير روندا،وتماسيح زامبيا،وفراعنة مصر ليؤكد الفنك بأن ابن الصحراء. الخطوط الجوية الجزائرية تقتني 7 طائرات جديدة تحسبا لجسر جوي نحو جنوب افريقيا من حسن الصدف أن الخطوط الجوية الجزائرية قد اقتنت في معرض دبي الدولي 7 طائرات جديدة ستعزز الجسر الجوي نحو جنوب افريقيا وأنغولا في 2010 ،وعليه فالرئيس المدير العام للجوية الجزائرية لن ينام حتى جوان 2010 ومن دون شك سيفكر في كيفية نقل 35 مليون جزائري الى جنوب افريقيا. عنتر بن شداد ولد في الخرطوم ستسفيد الأمة العربية من عودة عنتر بن شداد الذي يكون قد ولد بالخرطوم وسيعم خيره إنشاء الله جميع الأمة العربية فعنتر يحيي ابن مدينة سدراتة يعد العرب والمسلمين والمقهورين في العالم بإنصافهم والدفاع معهم ضد الفقر والابتزاز غيرها من الآفات التي تتسبب فيها القوى المتجبرة .

التيار

20/11/2009

 

 

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !