تأثير التغذية على نوعية الإنتاج
بعض الأغذية لها تأثير على صفات الإنتاج من نواحي متعددة . فمثلا لو أخذنا بيض الأكل في الاعتبار فان البيضة ذات الصنف الجيد يجب أن تتميز بالصفات الآتية:
2-قوية القشرة
ولبعض مواد العلف تأثير على هذه الصفات فمثلا لون صفار البيض أو اللون الأصفر في الجلد مصدره صبغة الزانثوفيل الموجودة في الغذاء وهى أحد أنواع الكاروتينويدات . والطيور التي تتغذى على علائق بها كاروتينويدات تخزن هذه الصبغة ومن ثم يكون صفار بيضها أصفر اللون . وكلا من الذرة والأعلاف الخضراء غنية
كما أن إعطاء كسب بذرة القطن بنسب عالية يؤثر على لون صفار البيض غالبا عند التخزين البارد لفترات طويلة حيث أن الكسب يحتوى على مادة الجوسيبول السامة هذه المادة إلى جانب تأثيرها الضار على النمو والتفريخ وإنتاج البيض ، فانه عند تخزين البيض في الثلاجات لفترات طويلة ( من 3-6 شهور ) يحدث تغير في لون الصفار إلى اللون الزيتوني ،حيث يتحد الجوسيبول في داخل البيضة مع أيونات الحديد المنفردة من بروتينات الصفار ويعطى هذا اللون .
وتوفير الكالسيوم الكافي بالعليقه يؤدى إلى إنتاج بيض وقشرة سميكة كما اتضح من بعض التجارب أن قوة تحمل القشرة مرتبط بكمية المنجنيز في العليقة . كما أن نقص فيتامينD ، أدى إلى نقص كربونات الكالسيوم في القشرة وبالتالي إلى إنتاج قشرة رقيقة ناعمة وعلى هذا فزيت كبد الحوت يزيد من ترابط القشرة ومن نسبة كربونات الكالسيوم بها .
وزيادة نسبة المواد الخضراء في العليقة تؤدى إلى زيادة مائية البياض . والقيمة الغذائية للبيضة تعتمد على تركيزها الكيمائي وقد أثبتت التجارب أن نسبة الأحماض الأمينية في البيضة ثابت تقريبا ولا يتأثر بالعوامل المختلفة . أما تركيب ليبيدات الصفار والتي تكون ثلث وزن البيضة فأنها تتأثر بالتغذية ، فمكونات العليقة التي تحتوى على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية غير المشبعة مثل زيت الكتان وزيت بذرة القطن وزيت السمك ومسحوق السمك يزيد من كمية الأحماض الدهنية غير المشبعة في الصفار . والأحماض غير المشبعة يمكن أن تعمل كعوامل مختزلة وهى تنفذ من الصفار إلى البياض خلال التخزين وعلى ذلك يمكن القول بأن درجة تشبع دهن الصفار لها تأثير على صنف البياض أثناء التخزين
التعليقات (0)