مواضيع اليوم

بين كره العجم وحقد الاعراب؟!

حسين الحرز

2009-10-13 12:59:45

0

قرأت قبل ايام مقال لاحد الاعرب من الاشدكفرآ ونفاقآ ويسمي نفسه  ب يزيد ابن الحسين!!!!!!!

ملخص المقال

ان يزيد صحابي جليل ورع وتقي كان يحب الحسين حبآ جمآ ويحترمه!!!

وانه لم يامر بقتل الحسين ولا جيش الجيوش بل امر بايقافه فقط!

وان نساء ال البيت لم يسبوا ولم ينقلوا الى الشام!

وان من قتل الحسين هم (الشيعة)! الذين بعثوا اليه يستنصرونه!!!!!

المضحك المبكي ان الشخصية الانسانية تتجلى في هذا المقال! بعد عدة الاف من السنين! 

فكاتب المقال يتجاهل كل احداث التاريخ وحقائقه من انفسهم! وشواهد الحاضر! ليروي لنفسه وللمغفلين!رواية يحاول بها ان يتقبل فكرة تؤنب ضميره هو وغيره!

ولعل سؤال بسيط ينسف كل نظريته!

ما الذي اتي براس الحسين عليه السلام من كربلاء الى مصر! يا يزيد!!!!! ولن اناقش في الحب بين بني امية وبني هاشم! ولا افترأت ابن تيمية! بل ان ابن تيمية نفسه اعطى ثلاث اراء في يزيد! ولن ادخل في من حز راس الحسين! وخطب السيدة زينب المشهورة ليزيد بعد سبيهن او محاولة الحجاج الزواج باحدهن!!!!

وهنا كنت افكر ! مساكين ايه العراقييون!فانت بين مطرقة كره العجم وان كانوا شيعة!فهولاء ايضآيلقون باللوم على اهل العراق!لاسباب عنصرية! وسندان حقد الاعراب الذين حقدوا على العرب من اولاد ابراهيم من ايامه الى حفيدة الحسين!

اليكم وببساطة الرواية العراقية والتي هي اقرب للواقع!

نعم ان اهل الكوفة بعثوا مئات الكتب للحسين عليه السلام! تكملة لدورهم في نصرة الامام علي وقتالهم معه ولرفع الظلم!

ولكن فكروا معي  ماذا كان يفعل يزيد بن عبيد الله في هذه الاثناء ويزيد!بعد ان بعثت الكتب!الى الحسين هل كانوا يتفرجون! مالذي سيفعله اي حاكم معاصر لو حدث هذا الان!!!!!

الاعتقالات والسجون!والتعذيب!!!!!سجون الكوفة  اكتظت بالالاف من انصار ال البيت!قتلا وتعذيبا!وتنكيلآ بلا ان مسلم بن عقيل حينما وصل  وجدها مدينة للاشباح!ولم يعثر على الكثيرين ممن بعثوا بكتبهم الى ابا عبد الله! ليس جبنآ وانما استشهدوا قبل الحسين في سجون الكوفة!

يزيد بمكره وجبروته واجرامه قمع الثورة قبل  ان تبداء واستقبل الحسين  قبل الوصول بجيش  وقتله!

وليس كما يصور العجم بان العرب غدروا به!او كما يصور الوهابية!أن الشيعة قتلوه! فالامران اقرب الى السخف!

نعم الى يوم الدين سنظل نبكي ونندب الذي استصرخناه فانجدنا ولم نستطع ان ننصره!,لكن ليس شعورآ بالذنب بل شعورآ بالحب والاسى ولعل هذه التضحية من جعل الاسلام والمذهب الى يومنا هذا حاضرآ

فمتى سوف تعقلون!؟




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !