آه .. حبيبتي ..
يا لهذه المرات التي قابلت فيها عينيك
كم هي قليلة في الحياة
وكم هي ذكراها عابقة وكثيرة
كم أشتاق إلى حضنك الدافء
يسكنني دون حاجة للخوف من الناس
لن تجعلنا أقوال الناس تبعدنا
إنهم في غربة عنا
دعهم يرحلون
ودعيني أنا أسكن خاطرك
وأشرق في فجرك
وأنام في حضنك دون خوف
قولّي إنك تحبيني دون ذعر
دون أن تتلفّتي في كل مكان
قليها وكوني حبيبتي
ألا يكون العمر في هذه الكلمة أجمل ؟
أغانيك تصلني
إهداءات خفيّة هي توجّهها لي
أعرفها
أشعرها
أعيش فيها
وأعيش لك
حبيباي ..
أتريدي مني الرحيل ؟
كيف أرحل وأنت الحيّ العابق في كياني
أحبك كحب الحياة لكل شيء
أتنشّقك
كنسيم فرح يسعد أزمنتي
أحبك
كحب المطر للتراب والأرض
والعكس صحيح في كل مرة
وفي كل مرة ينتشلني خيالي
وأعود لهذا الوهم العابر
لأكون خيالي فقط في كل لحظاتي
وأتوق
فقط
أتوق
أن أصرخ أحبك دون خوف
إن الغد لك وهذا قرار
إن أيامي لك وهذا إختيار
فدعيني أحبك في الليل
والنهار
وفي كل أوقاتي
دون خوف من أن ينظر لنا الناس شذراً
ولا نعود نعرف كيف نلتقط أنفاسنا الساخنة
دعيني أحبك بجنون
أغار عليك بجنون
وألتقط قلبك بين يديّ أسجنه
بجنون
التعليقات (0)