.
على هامة الحياة
تحملُ الآهات قلوباً على أكتاف قدرها المكنون
تهمي بها في زوايا أُمنيات الروح
تصلُبُها على جذوع الأيام
ويعبُر المارون على ميقاتهم
ويُشار إليهم بالبنان وترمُقهم الأعيُنبكل مكان
لخيبات ترجع أدراج المساءات
تُلج الفرح بعميق الأسى . فتُشيَّع النفس قبل الأحلام
على أكتاف الحِرمَان.. تحملُ عَصّيّ الدمع
تلثُمُ نور الأهداب بقلب وخافقٍ ذبيح,,
آآآآه ياوجع قلبي ,, الخوف تملّكني
ألفَاني وحيداً بين اكتِظاظ البشر
ريح الحِرمان تقصِف بجنون ,, تُسلّمني للأثير,,
تارة تعلو بي وتارةً تترُكني على تللَ رِمال السنين ..
مالي لم أعُد إلا بقايا أرث لهَا ,, وأُغنية صدأة تُرددُهَا طيور الدوح..
فَقْد كسكين محض يبوح بسّرَهُ لحارِس الحظ والقلب
يُسكب مُفرداتَـهُ في كأس الجـوف ,,فـتُضرَم الرؤى بتصديق الأنفاس
والحروف الواهِمة,, تـَفضَح ِسرّ مَخبوء فِي فيافي الُوجد..
أُحِبُكِ ..وأُحِبُكَ
حروف هوجاء تعبث في أوفياء القلوب العذراء
بسهد العيون في مساءات وانتهاك حدود الصبر بدفء النحر
وأنامل مرموزة ..
تـمزُجُ الحنين بأوعيّة الكذِب والخِدَاع,,
لتَتجرعَهُ شِفاه الوحدة,, لأَجسَاد بَريئةمن الخِداع..
تُدخِلُهَا إلى جنّة الحُب الوهمِيّة بلاشُعور..
حاملة كل عبارات النزارية وقصائد الشعر تكتبها بلهفة كاذبة
بسعادة تُبتِر هالة الحزن لتُلبِسُهَا ثوبٌ ساحِر
بحكايا اعتذار تسرُق منهم ماجُمِع في حصّالَة الحياة ..
أحوال مبَعثَرة تبيع وتشتري بساعات السهر
تفتحُ شِفاهها لذاك وتِلك فتنقاد لها الأفئدة بخُشوع وتغلّق الأبواب كي لايطير هدؤها
وتقولُ له هيتَ لك هاأنا أقبلُكَ ولصوتُكَ مُنصِتَة..
حتى تحين لحظة استيقاظ العقل بصدمة لساعاتٍ عِجَاف
ليتذكّر وقته فيما مضى ويُلطمُ خدودَهُ بياليتني لم أكن حيّاً ..
.
فـ ياأيها الضمير...
لحظات الصحو في الحياة ضئيلة تُشغلُنابحواسَنَا
فتلقي صاحبها إما في ظلال الطمأنينة بحذرِهِ وتسّلُحِهِ بالبَصِيرة
أو تُوقِعُهُ في جُبّ أعداء نفوس أمّارة بالسُوء
إنما هي حرماان عاطفي
أوقعت القلوب في جُبّ الغفلَة وعَتمَة الهوى بالخِداع والغدر
المُحيط بنا من شتّى الجِهَات,,
فمتى تستيقِظ الأحاسيس للجميع ,,,؟؟؟
ومتى ينتبِه الإنسَان إلى حَقيقتَهُ وحقيقَة وجودِهِ ,,,
التعليقات (0)