• طعنات كبرى من الظهر وفى الوجه وتحت الحزام .. تعرض لها وزير الثقافة المهزوم فى معركة اليونسكو بعد أن تلقى الهزيمة بالقاضية فى الجولة الأخيرة .. حتى ذهب البعض الى أن أسوأ ما فى هزيمة اليونسكو هو استمرار حسنى وزيرا .. وحقيقة لا أعرف ما هو المطلوب من الرجل الجالس على مقعد وزير الثقافة فى مصر ولم يفعله فاروق حسنى .. هل نحتاج الى وزير يخصخص الثقافة ويحولها الى سلعة .. فهذا هو المتاح الآن .. وهكذا سيكون البديل .. قد يحتاج الرجل الى النصيحة .. ولكن بالتأكيد آخر ما يحتاجه هو الشماتة والتجريح، ومسح تاريخه بأستيكة الجحود.
• مقابل دقيقتين وبضع ثوان .. للأسير الاسرائيلى جلعاد شاليط .. تثبت أنه حى .. أفرجت اسرائيل عن 20 أسيرة فلسطينية فى سجونها .. برعاية مصرية وصفقة كادت تصل الى الافراج عن 1000 أسير ولكنها توقفت عند الرقم 20 .. بواقع أسيرة لكل 10 ثوان تقريبا .. يرى فيها المجتمع الاسرائيلى أسيره الشاب .. أسعد هذا الخبر كل عربى .. وكل داعم للمقاومة .. وإن كشف عن قيمة "الجندى الاسرائيلى" فى بلاده .. ولا تعليق أكثر من ذلك.
• فى صمت شديد .. وبعيدا عن بذاءات ناشئ المنتخب المصرى الذى تفنن فى سب مدربه بأقذر الألفاظ لأنه أجلسه احتياطيا فى كأس العالم للشباب .. حقق رجال منتخب مصر للاسكواش لقب بطولة العالم لفرق الرجال التى أقيمت بالدنمارك، بعد تغلبهم فى المباراة النهائية على المنتخب الفرنسى، فى بطولة كان المصنفون الثلاثة الأوائل لها مصريين .. من الظلم أن نتجاهل هؤلاء .. والارتكان الى لعبة واحدة تصل الى العالمية مرتين فى القرن.
• لم تعد مصر وطنا واحدا .. فالعزلة بين الطبقات وشرائح المجتمع تتسع بلا هوادة .. والفجوة بين الحكومة والمحكومين أوسع من ثقب الأوزون .. ومصر التى فى اليورومنى .. ليست هى التى فى الشارع .. وأسواق كارفور لا علاقة لها بأسواق امبابة والجيزة وشبين الكوم .. فى مصر درجات تفوق التصنيف العالمى لترتيب البشر .. وكل الطبقات صارت أوطانا فى حد ذاتها .. فسكان مارينا أصبحوا فى قاع مجتمع هايسيندا .. وسكان الربوة والرحاب يفكرون فى الفرار الى ستون بارك .. والاقفاص المغلقة أصبحت أوسع من البراح .. أما الأغلبية فصارت "رابش" ومجرد "أشباه ناس" فى طريقهم للانقراض.
• لا أعرف نقابة أو تجمعا لمهنة معينة يتعرض لأزمات مستمرة .. مثل نقابة المحامين .. نقابة تعانى من "لغوصة" الكل .. الدولة ممثلة فى الأمن والحزب .. والاخوان .. والجماعات الاسلامية .. والناصريين .. وبعض البثور الحزبية .. والتيارات المنشقة من "جثث" الأحزاب والقوى السياسية، ويوميا هناك قضايا متبادلة بين المحامين حول النقابة والنقيب.. والخناقة حامية.. أقترح منع المحامين من مقاضاة أنفسهم .. حتى يأتى نبى من عند الله يتولى أمرهم.
• يستعد العالم الكروى لفترة عصيبة .. فالمستقبل الذى أفرزته كأس العالم للشباب التى تحتضنها مصر، يشير الى مستويات هزيلة.. ومواهب منعدمة.. بطولة يتسيد نجوميتها مديرون فنيون شباب .. تحركاتهم تشبه المايسترو .. يصنعون من الفسيخ شربات .. وشباب يهلكون طاقاتهم فى الحركة بلا وعى .. لم يظهر حتى الآن نجم يصنع الفارق .. حتى اختلت موازين القوى الكروية .. وضاعت ملامح الكبار .. وهذا مؤشر سلبى .. وليس ايجابيا كما يراه البعض.
• استضافت الصحفية هالة مصطفى رئيس تحرير مجلة الديمقراطية .. السفير الاسرائيلى شالوم كوهين فى مبنى الأهرام .. هى تقول إن قيادات المؤسسة كانت تعلم .. لكنها "شالت الليلة" وحدها .. ولم تفكر فى الهروب أو الاعتذار أو "الاستعباط" وقررت الدفاع عن نفسها.. وظهر فى الصورة مجموعة من الأبطال .. يهاجمون هالة ويلعنونها صباحا ومساء.. وصدرت بيانات وشكلت لجان تحقيق .. والسؤال أوجهه للسفير الاسرائيلى فى مصر .. "انت اشتغلى ايه؟".
حسن الزوام
التعليقات (0)