مواضيع اليوم

المرأة في بلادنا

كلكامش العراقي

2009-08-15 00:59:55

0

  "عمّان- ا ف ب 


وجهت محكمة الجنايات الكبرى تهمة القتل العمد لأردني قتل ابنة شقيقه القاصر بداعي "الدفاع عن الشرف" اثر علمه بأنها تعرضت للاغتصاب قبل عام وانجبت طفلا غير شرعي، على ما افاد مصدر قضائي، الأربعاء 12-8-2009. 
وقال المصدر إن "المتهم (41 عاما) اعتقل بعد اطلاقه ثماني رصاصات على ابنة شقيقه (16 عاما) في انحاء متفرقة من جسمها ما إدى إلى مقتلها في منطقة النصر (شرق عمان)".
وبحسب المصدر فإن الجاني الذي كان لا يزال يحمل مسدسه لحظة اعتقاله اعترف بجريمته مدعيا ارتكابها لـ"تطهير شرف العائلة"
وأوضح أن "المتهم اعترف بجريمته فورا مدعيا انه ارتكبها لتطهير شرف عائلته لعلمه بأن ابنة شقيقه اغتصبت العام الماضي وانجبت طفلا قبل نحو شهرين واحتفظت اسرتها به".
وتصل عقوبة جريمة القتل في الأردن إلى الاعدام شنقا إلا أن المحكمة تفرض عقوبة مخففة في حال ما يسمى "جرائم الشرف" خاصة اذا ما تنازل اهل الضحية عن حقهم الشخصي.
ويشهد الاردن سنويا 15 الى 20 جريمة قتل تصنف على انها "جرائم شرف".
يشار إلى أن مجلس النواب الأردني رفض تعديل المادة 340 من قانون العقوبات التي تفرض عقوبة مخففة على مرتكبي جرائم الشرف رغم ضغوط تمارسها منظمات تعنى بحقوق الانسان لتشديدها."

اراد هذا الغيور ان يغسل عاره فقتل الطفلة البريئة وترك الجاني!!!!
انه نموذج واحد لعشرات الحالات التي يقتل فيها الشرف بأسم الشرف وتحدث طوال الوقت في بلداننا وللأسف يبررها القانون وكأن المرأة في بلدان الشرق ليست سوى سلعة بيد الرجل يفعل بها ما يشاء..يغتصبها ولا يساءل عن فعلته..يقتلها ثم يخرج من السجن بعد سنة لأنه لم يقتلها الا عقابا لها على ضعفها وتعرضها للأغتصاب..
أ في غابة لازلنا نعيش؟؟
وهل هذه هي المساوات التي تحظى بها النساء في بلداننا؟؟
هل ان دمهن ارخص من دم الرجال؟؟
بربكم ما جرم هذه الفتاة؟وهل يا ترى بحث عمها عن المغتصب ليطبق عليه العدالة اولا؟؟
للأسف العم اصبح بطلا فقد غسل عارا..والمغتصب بطل بين من حوله فقد اثبت رجولته..اما هذه الفتاة فقد اصبحت هي من الحق العار بأسرتها لأنها كائن تمكن منه هذا الذئب البشري فأصبحت عالة على الأسرة ولطخة في سمعتها فقتلت..
ولو اهملنا القاتل والمغتصب(وكلاهما من اصحاب نفس التفكير المتخلف)فماذا سنقول للقضاء الذي سيخفف الحكم على الجاني؟؟
هل نسي السادة القضاة ما كتب في محاكمهم وفوق رؤوسهم(العدل اساس الملك)؟؟
اي عدل يا سادة والمجرمون يتركون دون عقاب يذكر؟؟
ماذا يقول عنا الآخرون يا ترى وهم يرون مدى التخلف الذي وصلنا اليه حتى عدنا الى زمن وأد البنات..
اليس هذا وأدا يا ترى؟؟
ثم الى من يبرر الجريمة بالأعراف الأجتماعية...
هل هذه هي الرجولة؟؟
ان تستضعف كائنا استضعف من قبل؟؟هل ننصر من استضعف أم يجب ان نجهز عليه؟؟
الا يجب ان تنصف هذه الفتاة(وغيرها الكثير) وان يعثر على مغتصبها بدل من ان تقتل لأنعدام شرف القاتل؟؟
يا سادتي المرأة نصف المجتمع بل اكثر من نصفه..فهلا انصفتموه بأنفسكم قبل ان تجبركم بساطيل العم سام على انصافه؟؟
بل لم لا تنصف المرأة نفسها ايضا؟؟
لماذا نراها ساكتة ترضى بحكم التخلف بل تنادي به في احيان كثيرة ولنا في نسوة الأحزاب الأسلامية في بلدان الشرق خير مثال على النساء اللواتي يطالبن بأهدار حقوقهن..
يا سادتي نحن نفعل ماكان يفعل في القرون الوسطى..فهلا نظرنا الى التقويم لنرى في اي عام نحن؟؟؟؟



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات