المجلس الاسلامي العربي حيا الجيش وايد موقف سليمان :
الدولة أثبتت قدرتها وادارة الوضع الجنوبي مسؤوليتها وحدها
اشاد المجلس الاسلامي العربي بالتصدي البطولي للجيش اللبناني امس للعدوان الاسرائيلي على السيادة اللبنانية ، وأيد بقوة موقف فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وتوجيهاته بضرورة الدفاع عن ارض وشعب لبنان مهما غلت التضحيات .
ورأى في اجتماعه الدوري اليوم برئاسة أمينه العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني ان الوضع الخطير في الجنوب يقتضي التنبه والحذر من مخططات العدو في التصعيد والتفجير ، ما يستوجب من جميع الفرقاء المعنيين تسليم ادارة الوضع السياسي والعسكري للدولة ، والتي اثبتت أمس قدرتها على المواجهة والقيام بواجبها الوطني .
وحذر المجلس من ان يكون الاعتداء الاسرائيلي الاخير مقدمة اولى لحرب شاملة يجري التخطيط لها هنا او هناك وتحول لبنان ساحة للمواجهة الاقليمية . وهو ما يوجب التأكيد مرة أخرى على تولي الدولة المسؤولية التامة عن الوضع الجنوبي .
وأكد المجلس أن المظلة العربية التي امنتها القمة الثلاثية في قصر بعبدا كفيلة بتأمين استمرار الاستقرار والهدوء على الساحة الداخلية اذا التزمت كل الاطراف اللبنانية بهذا الخيار ، ولم تدفع الامور الى مزيد من التصعيد .
وجدد شكره للمملكة العربية السعودية ودولة قطر والجمهورية العربية السورية على جهودها في مساعدة لبنان على مختلف المستويات .
ورحب بتحرك دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لمعالجة الازمات الداخلية مدعوما من قرار عربي يرفض التفريط بلبنان وقذفه الى المجهول .
واستنكر المجلس استمرار السياسة الاستيطانية للعدو الصهيوني على ارض فلسطين وآخر فصولها مخطط استيطاني جديد في النقب والخليل ، معتبرا ان الواجب الفلسطيني والعربي يقتضي توحيد الموقف لمواجهة هذا المشروع .
وندد باستمرار عمليات القتل الجماعي بواسطة العمليات الارهابية في العراق مجددا دعوته كل القوى السياسية العراقية الى التنازل عن مطالبها التعجيزية وتسهيل تشكيل الحكومة الجديدة ، لا سيما وان الحكومة المنتهية ولايتها تعجز عن حكم البلاد وتتركها فريسة لقوى التدخل الخارجي وخصوصا الايراني .
وكرر المجلس دعوته للمجتمع الدولي للتدخل لدى نظام طهران ومنعه من المضي في الاعدامات ضد معارضين سياسيين ومواطنين ابرياء ، وآخرها الحكم بالاعدام على السجين السياسي جعفر الكاظمي ، واعدام اربعة اشخاص في الاهواز وقزوين .
وحيا المجلس التجمعات الشعبية التي تقيمها المعارضة الايرانية في مناطق عدة في العالم ، لمناسبة ذكرى ضحايا القمع في ايران العام 1988 وأيد دعوة مريم رجوي الى محاكمة قادة النظام الايراني على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الايراني .
التعليقات (0)