الرئيسية
سجل مدونتك
كل المدونات
الشروط و القوانين
أخبر صديق
أخبار مدونات إيلاف
إيلاف الجريدة
دخول
سجل الآن !
آراء وأفكار
اقتصاد وأعمال
الأخبار
تحقيقات وتقارير
تكنولوجيا وعلوم
ثقـافات وآداب
دراسات وأبحاث
رياضة وشباب
ساخر
سياسة
صحة وجمال
فنون
كوفي شوب
منوعات
مواضيع منقولة
نماذج حياة
» بحث متقدم
مواضيع اليوم
القوانين الوضعية و القوانين الإلاهية ؟؟
mohamed benamor
2010-06-01 18:33:16
0
القوانين الوضعية العمياء و الظالمة التي تنتظم بها حياتنا في بلاد
الإسلام ما هي إلا أغلال لتكريس الصنمية البشرية – عبادة الأشخاص –
و تكبيل المواطن العربي بأثقال تدفعه دفعا إلى مكان سحيق من التخلف
الفكري و الإنحطاط الأخلاقي و توسيع قابليته للنهب و الإستغلال المحلي
و الدولي برضى تام حتى غدا فيئا سهلا لمختلف الجراثيم الفتاكة
و الأمراض المزمنة...
؟؟
إن القوانين الوضعية المجرمة و المتعارضة مع الفطرة الإلاهية، قد أفسدت
حياة الناس شرقا و غربا و تسببت في نشر الأمراض المستعصية والمزمنة
و العجز الجنسي، و ارتفاع نسب الطلاق و الخصام بين ركني المجتمع –
المرأة و الرجل – كما تتسبب الأرض غير المعبدة في إهلاك و تحطيم
السيارات التي تنتهجها ، و إهلاك الحرث و النسل ! لقد حولت هذه القوانين
الوضعية العمياء حياتنا إلى جحيم لا يطاق.. و ضنك في العيش لا يدانى ..
لأنها قوانين تتعارض و فطرة الخلق التي خلقنا ربنا عليها : ( فطرة الله
التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)، فأفقدت رجالنا رجولتهم
و نساءنا أنوثتهن .. فاستشرى العجز الجنسي و مرض السكري و ضغط
الدم و شتى الأمراض المزمنة و البطالة المهلكة و الإنحراف المهين لكرامة
الإنسان ، كما ارتفعت نسبة الطلاق بسبب التظالم الذي صار بين الرجل
و المرأة العربية .. و ضاع أبناؤنا في متاهات الطريق..! (أربعون في
المائة من التونسيين 40%– مثلا - يعانون عجزا جنسيا متفاوتا.. و أن
الأمراض المزمنة تتزايد في تونس من عام إلى آخر حسب ما جاء في
جريدة القدس العربي ليوم 28 فيفري 2008). كما جاء في جريدة الصباح
8 أوت 2009 و جريدة الوطن الأسبوعية14 أوت 2009 ص 4 : تحتل
تونس المركز الأول عربيا و الرابع عالميا في نسبة الطلاق بعد أن بلغت
حالات الطلاق أرقاما قياسية ... تتسبب المشاكل الإجتماعية بنسبة
48.3% بحالات الطلاق و التي تشمل المعاملة السيئة و العنف و عدم
الشعور بالمسؤولية و الإختلاف في المستوى الثقافي و التعليمي ... إن
حالات الطلاق لسنة 2008 بلغت 9127 حالة مقابل 16 ألف زواج لنفس
السنة ، و تعتبر نسبة الطلاق الأعلى في المنطقة العربية حسبما جاء ف
ي الدراسة، والملفت للإنتباه في الدراسة أن أكثر من 50% من رافعي
قضايا الطلاق من النساء سنة 2008 بينما كانت سنة 1960 لا تتجاوز
6%) كما أكدت الجمعية التونسية لحوادث الطرقات أن تونس باتت تحتل
المرتبة الأولى عالميا في عدد حوادث المرور و ضحاياها و قد شهد العام
2008 أكثر من 1530قتيلا على الطرقات التونسية و أن أكثر الحوادث
تعود أهم أسبابها إلى السرعة المفرطة و السياقة تحت تأثير المسكرات ،
و بينت الجمعية أن حوادث الطرقات تكلف المجموعة الوطنية التونسية
خسائر تقد ب700مليون دينار سنويا (الوطن عدد99، 21 أوت 2009
ص 2)!!؟ هذا ما فعلته القوانين الوضعية العمياء بقطر عربي لا يزال يقدم
نفسه على أنه رمز الحداثة و التقدم و تحرر المرأة و لائكية القوانين التي
تسير هياكله الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و المرورية ... !!!؟؟؟
طباعة الموضوع
المفضلـة
أبلغ عن إساءة
التعليقات
(0)
أضف تعليق
الإسم :
العنوان :
التعليق :
أكتب شفرة التحقق:
الشبكات الإجتماعية
تابعونـا على :
فيسبوك
تويتـر
جووجل بلس
تغذية RSS
آخر الأخبار من إيلاف
ترامب ينهي السنة الأولى من رئاسته مع تطورات كبيرة في ملفات عدة
لماذا باعت الدنمارك مجموعة من الجزر في البحر الكاريبي للولايات المتحدة، وما علاقة ذلك بغرينلاند؟
ريما بنت بندر: صوت المرأة في السعودية واقع لا يرتد عنه
غزة بعد تشكيل اللجنة الوطنية: آمال السكان وتحديات الواقع
إد ديفي: ترامب زعيم عصابة ومتنمر والأكثر فساداً في التاريخ (فيديو)
قصة شيماء أبو غانم.. عائلتها اليمنية حاولت سحقها والقانون الأميركي أنصفها
كيف انفجر الخلاف بين ديفيد وفيكتوريا بيكهام وابنهما بروكلين؟
التليغراف: "سوريا الكردية ضحية للوعود الأمريكية الكاذبة"
عاجل: عاهل البحرين يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"
ترامب يُحرج لندن: اتفاق دييغو غارسيا "حماقة بالغة"
فرانس برس: "انهيار الاتفاق" بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية
إسرائيل تهدم مباني الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية
ليلة غزو الكويت.. وثائق تكشف كيف "كذبت" تاتشر وتركت ركابها "دروعاً" لصدام
الشيخ أحمد العبدالله يقود تعديلا وزارياً…متعثراً!
المصريون يخسرون كل شيء في المغرب!
"إيلاف" تدشن هويتها الرقمية الجديدة: تحول هيكلي يدمج العراقة التحريرية بذكاء التقنية
إقرأ المزيــد من الأخبـار..
من صوري
المزيد من الصور
فيديوهاتي
التعليقات (0)