العوامل المهيئة لأمراض الدواجن و طرق انتشار الأمراض
العوامل المهيئة لأمراض الدواجن
علاوة على المسببات المباشرة للمرض فان عوامل أخرى عديدة غير مباشرة تزيد من استعداديه الطيور وتمهد لإصابتهم بالأمراض أو تؤثر على سير المرض ونتائجه وتسمى هذه العوامل بالعوامل المهيئة ومعرفة هذه العوامل المختلفة ضرورية حيث أنها تنعكس سلبيا أو إيجابا على التكوين العام للطائر مما يؤثر على بنائه الجسماني وقابليته للعدوى وقدرته على تحمل المرض.
فإذا كان الطائر خاليا من العيوب الوراثية وتوافرت له من البداية رعاية سليمة وتغذيه ممتزنه وبيئة صالحة نشأ سليم التكوين واكثر قدرة على المقاومة ولذا يلاحظ في كثير من الأحيان أن ضعف إنتاجيه الطيور البالغة يرجع لبعض المشكلات التي تعرضت لها أثناء فترة التربية ومن هذه العوامل
هنالك العديد من العوامل التي تلعب دور بظهور الأمراض او ربما تكون السبب بهذه الأمراض
العوامل الوراثية
فهي علاوة على كونها من المسببات المباشرة لبعض الأمراض ( الأمراض الوراثية ) فان العوامل الوراثية تلعب دورا غير مباشر في تهيئه الطائر للمرض بمعنى انه يكتسب صفات وراثية تزيد من استعداديته أو مقاومته للأمراض
الإجهاد
و ينعكس الإجهاد بصورة سلبية على أداء الطيور فيؤثر على نموها وكفاءتها الغذائية وإنتاجيتها كما انه يهيئها للإصابة ببعض الميكروبات كالميكوبلازما والنيوكاسل والتهاب الشعب الهوائية المعدي والزكام المعدي والأمراض الفطرية والكوكسيديا وغيرها وفى الحالات التي يكون فيها تأثير الإجهاد شديدا فإن الجسم يفشل في تحمل المؤثرات الخارجية غير المواتية مما يؤدى إلى الإنهاك التام وعموما فإن الطيور الصغيرة تتأثر بدرجة اكبر بعوامل الإجهاد المختلفة وذلك لضعف أنظمتها الدفاعية وكذلك الطيور عالية الإنتاجية باعتبارها تبذل جهدا إنتاجيا اكبر
التعليقات (0)