مواضيع اليوم

العسل وأنفلونزا الخنازير..والتضليل

كلكامش العراقي

2009-09-04 14:37:21

0

العربية.نت

قال البروفيسور هاني يونس، من قرية عارة القريبة من مدينة أم الفحم في فلسطين 48 إنه يملك الدواء لعلاج فيروس إنفلونزا الخنازير، مشيراً إلى أن العلاج يكمن في العكبر المستخلص من منتوجات النحل، وهو مادة قاتلة لجميع أنواع الفيروسات.

ويونس، حاصل على دكتوراه في الكيمياء الطبية من جامعة القدس العبرية (الإسرائيلية)، ودكتوراه في الأعشاب الطبية من الولايات المتحدة، وهو مدير مشفى الحكمة، ويعمل في الطب البديل والطب الإسلامي.

فيروس طبيعي

وقال يونس : إن إنفلونزا الخنازير هو فيروس عادي يتمتع بخصائص وعوارض طبيعية، ولا إثبات أنه يهاجم جهاز الأعصاب أو أي جهاز آخر في جسم الإنسان.

كما أنه فيروس ضعيف جداً، بدليل أن شركات الأدوية تتحدث عن إنتاج تطعيم ضده، وهذا يعني أن وجود مناعة جيدة في الجسم من شأنها أن تتصدى لهذا الفيروس.

واتهم شركات الأدوية بافتعال ضجة غير مبررة حول الفيروس لأهداف ربحية، مشيراً إلى أن جهات إسرائيلية وأمريكية لها مصلحة كبرى في هذه الضجة.

وقال إن الفيروسات الطبيعة لها دواء، وعلاجها موجود في الطبيعة، ويؤكد هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء.

وأردف: حتى لا يقال إني أروّج لنفسي،أوضح هنا أني لست من اخترع الدواء ولكني أملكه كما يملكه الكثيرون غيري، وإنما هدفي إرشاد الناس إليه وفضح ممارسات شركات الأدوية، علماً بأنني سبق أن عملت في مجال الأدوية الكيماوية، وفي أكبر المعاهد الإسرائيلية للأبحاث، ولي عدة براءات اختراع مسجلة عالمياً على اسمي. وكل واحد مدعو لدخول الانترنت والبحث عن البوبليس أو العكبر والتعرف عليه، فهذه مادة مستخلصة من منتوجات النحل، وهي قاتلة لكل الفيروسات.

إنفلونزا الكلاب والحمير

وقال الطبيب يونس : غداً ستكون إنفلونزا القطط والكلاب والحمير وغيرها. نفس القصة تتكرر في كل عام بمسميات جديدة، وهذا فقط لكي تحقق شركات الأدوية أرباحاً على حساب الناس خاصة الدول التي لا تتمتع بمعرفة كافية عن هذه الأمراض فتسارع لشراء المصل، ولن تجد دولة متطورة واحدة تشتري المصل.

وحول اتهامه لجهات إسرائيلية وأمريكية بالوقوف وراء إثارة الضجة حول الفيروس قال يونس: الحديث يدور عن شركات أدوية إسرائيلية وأمريكية معروفة وأصحابها معروفون، كان لهم باع في الحروب في المنطقة، وهي شركات مقرّبة من السلطة في البلدين، وحققت أرباحاً كبيرة في موجة إنفلونزا الطيور. ونفس الجهات التي صنّعت المصل لإنفلونزا الطيور، تصنع اليوم مضاداً لانفلونزا الخنازير.

وأضاف: من الإثباتات أيضاً أنه بعد ظهور حالات في المكسيك، أعلنت شركات في الولايات المتحدة مباشرة عن وجود 50 مليون جرعة تطعيم، كيف تمكنوا من التعرف إلى الفيروس بهذه السرعة وتحضير 50 مليون جرعة بين ليلة وضحاها؟ هذا يدل على وجود تحضير مسبق لهذه الضجة.

 

وزارة الصحة

 

وأشار يونس إلى أنه بلّغ وزارة الصحة الإسرائيلية بامتلاكه الدواء، وأن بإمكانها إعلامي عن إصابات وسأعالجها على حسابي الخاص، ولكن الوزارة لم تتعاون معي رغماً أنهم في الوزارة يعرفونني جيداً، ويعرفون إمكانياتي واكتشافاتي واختراعاتي العالمية الطبية وغير الطبية. ولو كان هناك وباء كما يقال لتصرفت الوزارة بشكل آخر، وربما هذا دليل إضافي على ضلوع شركات ومسؤولين في تضخيم الموضوع.

ويقول يونس أنه يمتلك أكثر من 20 براءة اختراع في مجال الطب والكيمياء والطباعة الالكترونية وغيرها مسجلة باسمه عالمياً، منها الخيط الطبي الذي يذوب في جسم الإنسان والمستخدم في العمليات الجراحية، و600 مادة أخرى مشابهة تذوب في الجسم، وذلك بحسب تصريحاته التي سبق وأن نشرتها وسائل إعلام اسرائيلية فيما يقول مراقبون إنه لو كان يبالغ يونس بما ينسبه إلى نفسه من اختراعات كانت الشرطة الاسرائيلية ألقت القبض عليه وقدمته للمحاكمة.

وقد عمل في معهد وايزمان الإسرائيلي للأبحاث، وباحثاً في مجال الأدوية في المستشفيات الإسرائيلية.

 

نقلا عن موقع العربية.نت

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يقول طبيبنا العزيز عن الفايروس"كما أنه فيروس ضعيف جداً، بدليل أن شركات الأدوية تتحدث عن إنتاج تطعيم ضده، وهذا يعني أن وجود مناعة جيدة في الجسم من شأنها أن تتصدى لهذا الفيروس"ولا ادري ماذا يقصد بالضبط..

فهل انه يستهزئ بالفايروسات التي يقضي عليها التطعيم فهو بالتالي يعتبر شلل الأطفال والحصبة والجدري امراض ضعيفة رغم تسببها بملايين الضحايا على مر العصور!

ثم يصف السيد الطبيب العسل او مادة العكبر بأنه مادة قاتلة لجميع الفيروسات فهل يعني طبيبنا العزيز انه لاحاجة لنا بكل الأدوية مادام لدينا مادة فعالة كالعسل الذي سيقضي على جميع الفيروسات التي حيرت العلم؟؟

وبما ان مسبب مرض الأيدز هو فيروس فهل ستقضي الوصفة السحرية عليه ايضا؟؟

ولماذا يدوخ العلماء البشرية بأبحاثهم ونتاجاتهم اذا كان علاج المرض(أي مرض)لا يقتضي منا سوى خلية نحل وملعقة فقط؟؟

ثم لماذا لم يسمي طبيبنا العزيز المادة الفعالة في عكبر العسل فالمعروف ان كل مواد الطبيعة تتركب من عناصر ومركبات عدة. فأي تلك المركبات هو المادة الفعالة التي تقضي على هذا الفايروس كي تعزل وتنتج صناعيا ليصبح العلاج في متناول الجميع خاصة ان المساكين في البلدان الفقيرة لايجدون مايأكلوه فهل سيجدون عسلا يتعالجون به؟؟

وهل ستغطي كميات العسل المتوفرة حاجة السوق في الخريف حيث من المتوقع ان تضرب الأنفلونزا من جديد وبقسوة هذه المرة وحيث سيشتري الناس كميات من العسل لتخزينها للطوارئ.

كما نسي طبيبنا العزيز وهو في غمرة اكتشافه العلمي العظيم ان يخبرنا بكمية الجرعات التي نحتاجها من العكبر لكي نشفى من المرض؟؟

مما يلفت النظر في كلام طبيبنا العزيز انه ربط اكشافه العظيم بالدين الأسلامي ليضفي عليه طابعا من القدسية والمصداقية.كما يلفت النظر ايضا نظرية المؤامرة التي طرحها لأنتشار المرض والتي سبق وسمعنا بها عندما انتشرت انفلونزا الطيور سابقا وقبلها السارس.. ويستدل صاحبنا على كلامه بتوفر خمسين مليون جرعة لقاح لدى الولايات المتحدة ولا أدري من اين جاء بالخبر حيث كلنا يعرف ان اللقاح لن يكون متاحا قبل شهر تشرين الأول المقبل وهو ليس معدا او محضرا قبل انتشار الوباء وتناسى ايضا ان مختبرات شركة ادوية سويسرية هي من اكتشف اللقاح وهي من سيبدء انتاجه وليس شركات امريكية أو اسرائيلية متخصصة في الأدوية و(لها باع في حروب المنطقة)..ولا ادري اي علاقة لشركات الأدوية وأصحابها بالحروب الا اللهم كان يقصد الترويج للضمادات والقطن الطبي والمواد المعقمة للجروح التي ستستخدم لمعالجة الجرحى في الحرب!!

كما انه نسى مرة اخرى ان الوجبات الأولى للقاح محجوزة للولايات المتحدة وبريطانيا.

ونسي ايضا ان هذا المرض الذي يستهزء به قتل مئات الأشخاص حول العالم رغم انه يصفه بالفيروس الطبيعي ولا ادري كيف لفيروس ضعيف وطبيعي وليس له خطر ولن تشتري الدول الكبرى لقاحا له قتل كل هؤلاء الناس في مختلف بلدان المعمورة؟؟

ام ان تلك الشركات قتلت هؤلاء كي ترعبنا؟!

مسألة اخرى اثارت انتباهي هي تركيز صاحبنا على استخدام مصطلح"مصل" رغم ان ما سينتج الشهر القادم هو لقاح على حد علمي المتواضع وليس مصلا والفرق كبير بين الأثنين.

لا يهمني مااكتشفه دكتورنا العزيز من مواد وما له من براءات اختراع (رغم تنوعها بين الطب والكيمياء والطباعة الألكترونية و"غيرها")فلست في معرض الطعن بأكتشافاته او التحقيق بخلفياته لكن ما أثارني في الموضوع ان يتحدث انسان متعلم وحائز على شهادات عليا بأسلوب بعض الجهلة من ائمة المساجد والدعاة والناس البسطاء وحديثه هذا جاء من خلال موقع قناة معروفة ومنتشرة ولها متابعين كثر.

وهو بدل من توعية الناس الى مخاطر هذا المرض يقلل من شأنه ومن شأن اللقاح ليصل هذا الكلام الى الوف القراء العرب الذين سيصدق العديد منهم مايقوله صاحبنا خاصة مع شيوع ورواج نظرية المؤامرة بين الشعوب العربية وبأن امريكا واسرائيل هي التي ستستفيد وبالتالي نكون قد خطينا خطوة الى الوراء في الوقاية من المرض ومنع انتشاره بدلا من التقدم في التصدي له في بلداننا التي تعاني من الجهل والأمية اساسا.

 

ان كلام الدكتور يونس الغير مسؤول قد يؤدي الى تزايد حالات الأصابة بالمرض بل وزيادة الوفيات اذا ما التزم المصاب بنصائح صاحبنا وترك العلاج الحقيقي وحسنا فعل موقع العربية بأن حذف الخبر من ارشيفه وتم تعطيل اللنك الواصل الى الخبر لكن بعد فوات الأوان حيث نشر الخبر في مواقع و منديات عديدة اخرى وسيواصل انتشاره..كما ستواصل الأنفلونزا انتشارها..  

 

 

 

 

 

من المؤسف ان يتحدث المتعلم وحامل الشهادة بهذه الطريقة التي لاتليق بأحد ومن المؤسف ان حب الظهور يجعل البعض يطلقون تصريحات واقوال غير مسؤولة وغير محمودة العواقب ويجعلهم يفتون في اشياء لاعلم لهم بها فحتى براءات اختراعه الستمائة التي يتحدث عنها لاتشمل المجال البايلوجي وعلم الأمراض فلماذا يا دكتور يونس تفتي في امور لست على دراية تامة بها؟؟

 

 

 

 

 

انسيت انها ارواح ناس؟؟

تمنياتنا ان ينتج اللقاح بسرعة كافية لكي يمنع انتشار المرض بموجة ثانية وقاتلة هذا الخريف خاصة اذا تداخل وتهجن مع فيروس الأنفلونزا الموسمية..

وحتى ذلك الحين وقانا الله وأياكم شرور الأنفلونزا كلها..

مع امنياتي للجميع بالصحة الدائمة..




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات