مواضيع اليوم

الدموع...الدموع على المنتخب الليبي بقلم إبراهيم النعاجي

ابراهيم النعاجي

2010-02-09 12:31:40

0

الدموع...الدموع على المنتخب الليبي

إبراهيم النعاجي
( اقرأ للكاتب )

تاريخ المقال : 2/3/2009

 


تعتبر كرة القدم أفيون لليبيين فهم يحبونها حباً جماً ويجتهدون من أجل الحضور لمساندة منتخباتهم وأنديتهم فدائما تمتلئ المدرجات بالمتعطشين لهذه اللعبة بالكامل رغم عدم صلاحية هذه المدرجات لجلوس المشجعين عكس الدول الأخرى التي تفتقر لهذا الكم الهائل من المحبين لهذه اللعبة الساحرة رغم أن هذه الدول سخرت كل الإمكانيات فوفرت الملاعب وعملت كل شيء من أجل النهوض بهذه اللعبة.

فمنذ فترة بعيدة كتبت مقال بنفس هذا العنوان تحدثت فيه عن إخفاق المنتخب الليبي في عدم ترشحه في التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا وكأس العالم.

فإلى هذه اللحظة لم تتحصل منتخباتنا في جميع الألعاب الرياضية ما عاد الكرة الخماسية التي نالت التتويج.

لم تتحصل على أي بطولة لا عربية ولا افريقية لا تعرف هذه المنتخبات إلا الهزيمة و الدموع والحسرة على الرياضة في ليبيا.. هذا التعثر.. هذا الإخفاق والمستوى المتدني للأندية الليبية أوصلنا إلى حد لا يسكت عليه.. إلى حد لا يطاق.

سبقتنا دول أخرى أقل منا في الإمكانيات وتحصلت على البطولات رغم فراغ خزينتها من المال الكافي لدعم الأندية الرياضية.

يا ترى ما سبب هذا الإخفاق هل هو عدم وطنية اللاعبين وجديتهم؟

أم بسبب دعم نادي دون نواد أخرى؟ أو هو الانحياز التام لبعض الأندية واختيار لاعبين منها لمشاركة في مباريات المنتخب؟ كم شاهدتم في البطولة الأفريقية الأخيرة التي لم يشارك فيها العديد من اللاعبين الجيدين من الأندية الأخرى وتركز الاختيار على لاعبين من ناديين لا غيرهما.

أو هو عدم جدية المسؤولين في النهوض بالرياضة من أجل إيجاد منتخب قادر على المنافسة والحصول على البطولات.. منتخب لا يعرف الهزيمة..لا نقول أبداً.

متى نفرح وتنزل دموع الفرح..الفرح بالفوز بدلا من دموع الحزن على الهزيمة.. فدموع الحزن

لا تزال مستمرة لا تزال تنزل بحسرة على إخفاق المنتخبات والأندية وعلى الوضع السيئ والمتردي للرياضة في ليبيا.

لم تتحصل الجماهير الليبية على الفوز إلا بلاعبين جلهم محترفين وبإدارة موظفيها أيضا كلهم أجانب خاليه من العنصر الوطني الذي أصبح بعيد كل البعد عن الوطنية والانتماء إلى ليبيا.

متى يفرح هذا الجمهور المسكين متى يفرح بفوز المنتخب وبفوز أنديته التي يحبها و التي دائما حاضراً معها.

إلى الملتقى

وأتمنى لكم السعادة والفرح مكان هذه الدموع دموع الحزن.

 

إبراهيم محمد النعاجي

aalnaaje@yahoo.com 

  


 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !