مواضيع اليوم

الخريجين بين آمال المستقبل وتحديات الواقع

وليد صابر شرشير

2009-08-23 08:46:41

0

الخريجين بين آمال المستقبل وتحديات الواقع

الصحفي: محمد عبد الحميد محمد الأسطل

الشباب هم النواة الأساسية لأي مجتمع ،فهم الغد والمستقبل،وأمل الأمة والوطن.

الشباب الفلسطيني الذي يشكل ثلثي المجتمع فتواجهه تحديات جمة بين حصار واحتلال إسرائيلي من جهة ونار الانقسام الداخلي من جهة أخري مما دفعه للتفكير بالهجرة هرباً من الواقع الذي يعيشه في الضفة والقطاع ،فقد أظهرت نتائج الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بتاريخ 12أغسطس لعام2007أن ثلث الشباب الفلسطيني يفكرون بالهجرة( 45%للذكور بينما 18 %للإناث) وهذه نسبة كبيرة علي واقع الشباب في المجتمع الفلسطيني و تعود الأسباب للتحديات المختلفة التي يواجهها الشباب.

بعد عناء أربع سنوات من المشقة يتخرج الشاب من الجامعة ليجد نفسه عاطل بلا عمل ليبقي مثله مثل الآخرين من الشباب الذين سبقوه، حتى أنه لم يجد فرصة للعمل التطوعي والقول نأسف لا يوجد عمل أصلاً لكي تتطوع لدينا!!.

للحظة بل لولهة تتحطم كل أحلام الشباب، يتوقف المستقبل أمامه ، ما العمل؟ لا يوجد أي عمل في أي مجال آخر، هل أعود وأدرس تخصص أخر ولكن من سيتكلف بتكاليف الدراسة؟، فكل شيء حتى العمل التطوعي يحتاج إلي واسطة لكي يسير أمرك بالرغم من حصول العديد على الدورات التدريبية في مجال تخصصهم وإذا لم تجد فالطريق طويل بين تقديم طلبات التطوع والبحث عن واسطة وبين البحث عن وظيفة ولو حتى عامل في محل ملابس.

لكن يبقي الأمل في الحصول على وظيفة في مجال تخصصك أو في مجال آخر ، ولكن متى ؟ الله أعلم ، بعد أشهر بعد سنوات لا أحد يعرف لكن كن واثق بأن لكل شخص فرصة ستأتي عاجلاً أم آجلاً وأنا شخصياً ما زلت أنتظر هذه الفرصة لا أحد يعلم متى ولكن يبقي الأمل، هي الحياة كل شيء فيها ممكن.

لا تدع الهدف من العلم الحصول علي وظيفة فقط نعم الوظيفة أمراً أساسيا ولكن تذكر قول النبي صلي الله عليه وسلم (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً للجنة).
 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !