مواضيع اليوم

الجديد حول مطعوم انفلونزا الخنازير 3

فؤاد الروقي

2010-01-18 19:43:54

0

حملة لتشجيع المواطنين للحصول على مطعوم إنفلونزا الخنازير في الاردن
رغم انحسار انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير في المملكة منذ 29 يوما، تطلق وزارة الصحة حملة توعوية لتشجع المواطنين على تحصين أنفسهم بالمطعوم الوقائي ضد الفيروس، بحسب مدير الرعاية الصحية الأولية في الوزارة الدكتور عادل البلبيسي.
وفيما لم تسجل أي اصابات جديدة بالمرض، ووفق البلبيسي، "ما يزال الإقبال على المطعوم من قبل الفئات المستهدفة محدودا"، مضيفا أن الإعلان عن عدم تسجيل إصابات جديدة لا يعني ان يعزف المواطنون عن تطعيم أنفسهم.
وأشار البلبيسي إلى أن أعداد المتحصنين ضد المطعوم الوقائي لمرض انفلونزا الخنازير في المملكة تضاعف ليصل إلى 40 ألف شخص غالبيتهم من الأطفال والسيدات الحوامل منذ شهر تشرين الاول (أكتوبر) وحتى يوم أمس.
وحول عدم تشغيل الماسحات الحرارية في المعابر الحدودية والتي كلفت الحكومة ربع مليون دينار، أوضح البلبيسي أن استراتيجية الوزارة قبل ظهور الفيروس في المملكة كانت ترتكز على تحقيق الأمن الصحي للبلد من خلال توزيع 7 ماسحات حرارية على المعابر الحدودية لرصد القادمين من البلاد الموبوءة الى المملكة، "وفي ظل انحسار المرض حاليا، وانتشارة محليا، لم يتم تفعيلها على المعابر، حيث يمكن استعمالها في أمراض سارية أخرى للكشف عن درجة حرارة أجسام القادمين إلى المملكة بما فيها انفلونزا الخنازير".
و ملاحظتي الشخصية انها الان مركونة في مطار الملكة علياء الدولي و قد اعتراها الغبرة و لا احد ينظر اليها بعين من الشفقة.
عزوف الجزائريين عن لقاح H1N1
كشفت مصادر متابعة لملف داء أنفلوانزا الخنازير في الجزائر، أن الحكومة ستخسر عشرات ملايين الدولارات التي وجهت لاقتناء اللقاح من شركات اجنبية . وعزت السبب الى عزوف الجزائريين عن تناول اللقاح المذكور، نتيجة الشكوك والجدل الدائر في اوساط مختلفة حول جدواه في الحماية من المرض، علاوة على الأعراض الجانبية التي توصف بـ"الخطرة " وتصل حد الوفاة حسب ما روج له بشدة في الشارع الجزائري، الذي توجه لاستهلاك الأعشاب الطبية كنبات " الكاليتوس" تفاديا للإصابة بدل تناول اللقاح الذي وفرته الحكومة بالعملة الصعبة.
فرغم حالة الذعر التي تركتها أخبار تنامي حالات الوفيات المعلن عنها تباعا من طرف وزارة الصحة واصلاح المستشفيات، والتي قاربت الستين ضحية وحوالي ألف مصاب، فان اللقاح بقى مكدس في المستشفيات الحكومية مسببة لها خسارة بعشرات ملايين الدولارات. ورغم حملات التعبئة التي أطلقتها الحكومة لإقناع المواطن بتناول اللقاح الذي سخرت له ميزانية قدرت بـ80 مليون دولار، فإنها وجدت نفسها في مأزق حقيقي نتيجة عزوف الشارع، وهيمنة الإشاعة والشك الذي هزم المساعي الدعائية للحكومة.

ويكون عزوف موظفي وإطارات قطاع الصحة، أول الاختبارات التي سقطت فيها الحكومة، فالوزارة التي عجزت عن إقناع منتسبيها بتناول اللقاح، لن يكون بإمكانها تسيير الملف والتحكم فيه مع ملايين الجزائريين الذين يبدو أن حملة التشكيك الدولية التي رافقت الداء قد أثرت فيه كثيرا، بدليل أن قطاعات هامة من المجتمع كالأمن والجمارك وحتى الجيش أدارت هي الأخرى ظهرها للحملات التي أطلقتها الحكومة.
ورغم استنجاد وزارة الصحة بأئمة المساجد لاقناع الناس بمسعاها خلال صلوات الجمعة، و بالمعلمين والأساتذة لتوعية تلاميذ المدارس بضرورة التلقيح للحماية من الداء، فإن الفشل كان نصيبها في العملية، نتيجة تواتر الأنباء عن مضاعفات خطرة أصابت بعض الذين قبلوا التلقيح، وصلت لحد الوفاة كما كان مع طبيبة بمستشفى بولاية سطيف شرقي العاصمة، وهناك من أعلنها صراحة ودعا لمقاطعة اللقاح، وانضم الى الطرح القائل بأن داء أنفلوانزا الخنازير هي لعبة تديرها كبريات الشركات الصيدلانية في العالم، الأمر الذي ثبط عزيمة الحكومة وجعلها تتخبط في التعاطي مع هذا الملف.
ولا يستبعد الملاحظون أن تلجأ الحكومة التي فشلت في ادارة الحملة الاعلامية التحسيسية، الى اعادة النظر في الصفقات التي أبرمتها لجلب اللقاح لتفادي خسائر جديدة، امام تكدس الكميات ، خاصة امام حساسية اللقاح الذي لا يتجاوز عمره الافتراضي 12 ساعة في حال فتح العلبة المكونة من 10 لقاحات، فان لم تستعمل كلها في المدة المذكورة، فإن القائمين عليها يضطرون للتخلص منها كونها تصبح غير صالحة للاستعمال.

د.معن عبدالرحمن العداسي
http://maenaddassi.maktoobblog.com
 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات