ممارسة التهميش على أنواع متعددة متعمد وغير متعمد ولكن هنا لا يهمنا الحالتين كجالية تشادية في المملكة العربية السعودية لأننا وبكل مرارة وصلنا لمرحلة التشويه وتجاوزنا حالة التهميش منذ زمن . من سلسلة الوقائع المؤلمة المريرة التي نمر بها الإعتقال , والسجن , والقتل أقسى ما نمر به والحادثة الأخيرة التي راح ضحيتها أحد شبابنا الذين يعملون في الكورنيش طلبا للرزق أقوى شاهد على ذلك . هشام وكغيره من الشباب الذين عافت نفوسهم الحرام ونأت بذواتها للعمل خرج ساعيا لقوت أهله وأسرته حيث إقتنصه أحد رجال الشرطة برصاصة أصابته في مقتل عندما ترك ينزف حتى الموت , هذا الشاب الذي سدت في وجه طرق العمل وكأي شاب آخر من مواليد هذا البلد ليس له فرص عمل متاحة ثم عندما خرج إضطرارا يقسى بهذه العملية الوحشية وبعيدا عن مشروعية العمل من عدمه ليس ثمة مسوغ يرغم أحد من رجال الشرطة على إطلاق نار على مخالفي أنظمة العمل إلا لما علم ذلك الشرطي أنه لن يلاحق من قبل مسؤول سفارة أو جهة قضائية طاب له نفسا أن يطلق النار ويرديه قتيلا . ثم بعد ذلك كله تأتي صحيفة هيا أشبه ما تكون بالصحيفة المفلسة فكريا وصلت بتجاوزاتها إلى الحضيض لا تراعي معيارا ولا أمانة ولا مصداقية في طرحها بل تجاوزت كل ذلك ووصلت لمرحلة أشبه بتقليب الأمور رأسا على عقب تزييف للحقائق , وبث الأكاذيب وبإسم ماذا بإسم حرية الإعلام وجهة نظري في هذه الصحيفة أنها في جهة وحرية الأعلام في جهة أخرى . صحيفة سبق التي لطالما أثرت رؤوس السذج بالترهات والأخبار البائسة ثم تدع المجال للتعليقات الساذجة التي تصب في مصلحة صياغة الخبر ومعلقين في غاية الجهل والعنصرية . هناك الكثير من التساؤلات حول مقتل هشام ولابد للعدل أن يأخذ مجراه يوما والأيام دول .
التعليقات (0)