مواضيع اليوم

الثورة العربية من تفكيك الديكتاتورية إلى تثبيت التبعية

Selma Bel Haj Mabrouk

2011-11-13 21:28:22

1

الثورة العربية من تفكيك الدكتاتورية إلى تثبيت التبعية

 

تنوعت فصول رواية الثورة العربية من بلد إلى آخر بعد اجتياح المد الثوري العديد من الدول العربية و رغم أن أبطال الرواية الثورية لم تتغير من بلد إلى آخر إذ ظل الشعب هو البطل الرئيسي و المحرك الفاعل للأحداث و المسطر لملحمة التحرر الوطني من نير الطغيان و الجهل و الفشل الحضاري فإن ثمار الخروج عن إرادة نظام دكتاتوري عادة ما يختزل في شخص الزعيم الأوحد قد تختلف باختلاف الوسائل المتاحة لهذه الثورة أو ذاك، فقد تحركت الشعوب المضطهدة معلنة كفرها و إلحادها بأنظمة أوغلت في الفساد و تغوّلت على العباد و حرقت كل حلم بمواطنة كريمة قوامها الحرية و العدالة .

لم يكن لكم العنف المستخدم من قبل الطغاة لتوقف الزحف الثوري و النفس التحرري لشعوب لم تذق طعم الحرية و الكرامة منذ عقود إن لم نقل طيلة تاريخها . كان الشعب أمام حدثين جللين إما العبودية أو الحرية و لكل منهما ثمن فللحرية ثمن مثلما للعبودية ثمن و كلا الثمنين باهضين و كان على الشعب مسؤولية الاختيار بين إغراءات بحر الحرية المترامي الأطراف الذي لا ينفك يداعب خياله التائق للانعتاق و يدعوه لعيش مغامرتها و تحمل أعباء المسؤولية و ما قد يترتب عنها من مصير غامض يجهله لسيما كثير ما كان الطغاة يتعللون بان شعوبهم لا تستحق الحرية لأنهم أقل نضجا من ان يصبحوا أحرارا و منحهم الحرية كمن يمنح طفلا صغيرا فرصة اللعب بالنار حتى كادت أن تصدق الشعوب فعلا أسطورة أن " الحرية لا تليق بهم لدرجة صاروا يخافون أن تصيبهم يوما عدوى الحرية أو كما عبر عنها فروم " الهروب من الحرية" ، وبين حاكم يقف خلفه متأبدا في الظلم و الاستبداد و ينتظر لحظة تململه للانقضاض عليه .

لا أحد ينكر أن مقاومة الطغاة التي امتدت عروقهم و تجذّرت في الوطن ستكون مهمة عسيرة و مكلفة و لن تكون دون خسائر فاقتلاع هذه الأنظمة المريضة سيكون باهظا لأنها ستدافع بكل شراسة عن قلاعها و حصونها حتى لا تسقط و لو كلفها ذلك تصفية كل الشعب في المقابل لن تبقى القوى الثورية مكتوفة الأيدي أمام هذا العنف فقد ينفد صبر الشعب و تنقلب ثورته السلمية إلى ثورة مسلحة و عنيفة وهذا يجعل من العمل الثوري النضالي معقدا يضاف إلى أن إصرار الشعوب على السير في طريق خلاصها من هذه الأنظمة الشيطانية قد يصل بها إلى حد الاستعانة بالشياطين للإطاحة بالإخطبوط الاستبدادي فجموح الحلم و اقترانه بالرغبة في التحرر أقوى من أن تدفع الشعب المضطهد إلى التفكير في مدى شرعية الآلية الموظفة للتخلص من كوابيس عصر الظالمين فأمام تصارع القوى و الموت العنيف تقف غريزة الحياة منتصبة بشراسة لتدافع عن حقها في الحياة و هنا تصبح كل الوسائل ممكنة و متاحة و لا مجال لتشكيك في مدى مشروعية الدفاع عن النفس و الحق في الحياة و من هنا قد يبدو التساؤل حول " هل أن طلب التدخل الأجنبي لإسقاط النظام المستبد مشروع أم لا ؟ لا معنى له . صحيح أن النتيجة التي انتهت إليها الثورة في تونس و مصر قد لا تكون شبيهة بالنتائج التي ستأتي بها الثورة في ليبيا و اليمن و سوريا . ذلك أن مسار الثورة في ليبيا مثلا قد أخذ طريقا مختلفا عن مسار الثورة في تونس و مصر ففي حين تمكن الشعب في هاذين البلدين من انجاز ثورتهما في زمن وجيز و بأقل التكاليف و الخسائر في الأرواح و حافظت على مسارها السلمي عبر ممارسة حقها في مقاومة الطغيان بوسائل النضال اللاعنفي و نجحت في إسقاط الصنم الأكبر . فإن اضطرار الثورة في ليبيا إلى الاستنجاد بقوى خارجية لتعينها على تفكيك النظام الدكتاتوري قد يرهن الثورة لقوى خارجية و يحول ثمارها إلى ثمار مرة إن لم تخطف الثمرة أصلا و تسرق قبل أن تنضج في أشجارها . سنكون ساذجين إن كنا نعتقد أن الإتحاد الأوربي و معه أمريكا و بريطانيا قد تدخلا فعلا لإنقاذ الشعب الليبي و سيتدخل لإنقاذ الشعب السوري من مجازر النظام المجرم حبا في الشعوب العربية بل يجب أن لا نغفل أن ما يحرك هذه القوى للتدخل تحت ستار تقديم العون للشعوب العربية و مساعدتها على بناء الديمقراطية إنما هي شعارات لا يجب أن تأخذنا على حين غرة بأن الهدف الذي يختفي خلف هذا الشعار البراق الإنساني هي المصالح الاقتصادية أولا و إستراتيجية السيطرة الجغرافية على مصادر الثروة و النفوذ ثانيا .فما الذي سيمنع القوى الخارجية من طلب حقها في جني نتائج إسقاط النظام إذا كان لم يسقط إلا بتدخلها المباشر عبر قواتها الحربية أو بطريقة غير مباشرة باستعمال "القوة الناعمة" التحريضية المبثوثة في شكل رسائل إعلامية ؟، إذا كانت الثورة التونسية قد باغتت الدول الغربية و لم تترك لها فرصة التدخل فيها و صناعتها على النحو الذي ترضاه فإنها اليوم نراها تحاول أن تتدخل في الشأن التونسي بدعوى إعانة الشعب التونسي على بناء ديمقراطية حقيقية و الحال أنها ستكون ديمقراطية على مقاس المصالح الغربية و بهذا تحدد اتجاه بوصلة الثورة بما يكفل لهذه الدول استمرارية نفوذها الإقتصادي و السياسي حتى لا تنفلت الشعوب الثائرة من مجهر المراقبة و الوصاية الغربية و تتحول الدول الثائرة إلى مارد ديمقراطي حقيقي يهدد المصالح الغربية و الصهيوأمريكية .

فإذا كان هذا هو الحال في دول لم يتدخل فيها السلاح الغربي و لا المعونة الغربية لإسقاط النظام و مع ذلك لم تسلم من التدخل في شؤونها الداخلية ، فكيف سيكون حال الدول الثائرة المستعينة بالقوى الخارجية لإسقاط أنظمتها المستبدة ؟ ثم من يتحمل مسؤولية استقدام القوى الإستعمارية هل النظام القائم على الفساد و الاستبداد أم الشعب الذي تسفك دماؤه على يد طغاته الذي أكره على أمرين أحلاهما مر ؟ وهل الاستنجاد بالأجنبي كفيل بتفكيك النظام الدكتاتوري و إسقاطه دون أثمان باهظة على الوطن و الشعب ؟

فمازالت الثورة في سوريا و اليمن تكابد مصيرا مجهولا في ظل تعقيدات دولية و مزال الشعب السوري بعد مرور أشهر طويلة يروي بشكل يومي و على امتداد شهور تفاصيل معاناته و أحداث ثورته إن الثائر العربي هو البطل الراوي الذي لزالت تصر الأنظمة الغبية المستبدة على حبك خيوط مؤامرة الإجهاض و التعتيم المتواصل بجهد سيزيفي لا جدوى منه لا يمكن أن يعبر سوى على أن هذه الأنظمة باتت خارج حركة التاريخ وتعيش في سبات القرون الوسطى و ترفض أن تسرد للعالم المترقب على قلق " رواية الثورة" و تعتبرها شكلا من أشكال المؤامرة وهو ما دفعها إلى استباحة دماء مواطنيها دون أدنى شعور بالذنب و كيف ستشعر بذنب وأد الثورة و محق الشعب وهي لا ترى فيها و فيه سوى خيانة معلنة و تمرد على أمنها و هتك لسيادتها و اعتداء على " ممانعتها " و إعلان حرب على مشروعها المقاوم ؟

ما لا تستطيع استيعابه الأنظمة الخاوية على عروشها من كل مشروع وطني أن عنف الاستبداد الصادر عن النظام القمعي لا يمكن أن يرهب إرادة شعب عرف طريقه للحرية و مصر على مواصلة السير فيه مهما بلغت التكاليف و مهما دفع من أبنائه و دمائه ثمنا لحرية لا تقدّر بثمن . و في ظل عدم مبالاة النظام المستبد بانتقادات الرأي العام و تجاهله للقوانين و الدساتير و كل الحقوق الإنسانية يصل الشعب إلى قناعة أن الممارسات الوحشية للنظام القمعي و الخطف و القتل و التعذيب لا يمكن وقفها إلا بتدخل مضاد و عنيف من نفس جنس القوة التي يوظفها النظام الديكتاتوري لاغتيال الثورة و عندما يكون الشعب المسالم في وضع لا يسمح له بمواجهة هذا العنف لعدم تكافئ القوى ذلك أن الطغاة مدججون بأعنف الأسلحة في مواجهة ثورة سلمية لا تملك سوى حناجرها تستصرخ بها العالم فإن حجم المعاناة تدفع الشعب إلى قناعة تعديل القوة بقوة مضادة و هنا يأتي طلبهم للدعم الخارجي و تدخل الثورة الشعبية مرحلة المأزق السياسي و المحاذير الوطنية و تتحول الجرأة على النظام الفاسد و الشجاعة و التضحية إلى عمالة نفهم لماذا هلل الجميع للثورة التونسية و المصرية لأنها كانت ثورة سلمية دون تدخل أجنبي لإسقاط النظام في حين بدأ الاختلاف حول مدى شرعية الثورة و تورطها و عمالتها وبدأت تشكك في استقلاليتها و مصداقيتها و تتحول من ثورة حرية و كرامة إلى مشروع مؤامرة و هنا نستحضر الحالة الليبية والحالة السورية حينما اتجه الشعب نحو البحث عن منقذين أجانب معتقدين في القوى الدولية و قدرتها على تخليصها من الديكتاتورية عبر ما تمارسه من ضغوط سياسية واقتصادية و مقاطعات لينتهي حد طلب التدخل العنيف و المسلح . و لكن ما خطورة مثل هذا التدخل ؟ و ما مدى مشروعيته السياسية ؟

لا يجب أن نغفل أن من نطلب منهم العون على إسقاط الديكتاتورية هم نفسهم من ساهموا في حمايتها بل و دعموا وجودها بغرض المحافظة على مصالحها الاقتصادية و السياسية و على هذا فإن هذه الدول التي أتقنت لعبة المصالح جيدا لن تتحرك في اتجاه حماية هذا الشعب أو ذاك إلا بعد أن تتأكد تماما من أن هذا النظام قد وقع خلخلته من الداخل بواسطة قوى المقاومة الشعبية و أنه في الرمق الأخير من عمر النظام . و إذا اتخذت الدول الأجنبية خطوتها الفعلية للتدخل فيجب فهم تحركها هذا من أجل الحصول على مكاسب اقتصادية و سياسية و عسكرية كما لا يجب أن ننسى أن هذه الدول على استعداد تام لبيع حلم الشعوب المضطهدة بالحرية مقابل أهداف أخرى متعلقة بمصالحها الذاتية . لهذا لا يجب التعويل كثيرا على الدعم الخارجي لتفكيك الأنظمة الديكتاتورية لأن هذا الطريق محفوف بمخاطر فقدان استقلال القرار الوطني و رهن الوطن لقوى استعمارية خارجية بعد أن كان رهين نظام مستبد لينطبق المثل الشعبي التونسي الذي يقول " هرب من القطرة جاء تحت الميزاب " أي بمعنى أراد تفادي قطرات المطر فوقع تحت مسرب الماء " و أراد تفكيك الديكتاتورية فوقع في براثين تثبيت التبعية للقوى الإمبريالية . و ربما الحل الأمثل للتحرر هو تقوية عزيمة الشعوب المقاومة و بث روح الإنتصار فيها و تقوية الجبهة الداخلية للمقاومة و المؤسسات المدنية المستقلة بوضع إستراتيجية تحررية حكيمة

 

 




التعليقات (1)

1 - ياسيسى ليس كل من ركب الفرس والخيل خيال-اين حقيقة ماجرى من سقوط الحزب الاخوانى لترتاح مصر لاتخفو الحقيقه فيجعلو بينوشيه انما ايه لعب العيال اللى سمعته مؤخرا تمرد ايه واونطة ايه

الثائر الاممى1 - 2013-09-21 05:00:59

اقتباس- من عنوان وتعليق الثائر الحقوقى الاممى الكبير -ياسيسى ماكل من ركب الفرس والخيل خيال- الثائر الحق الاممى والمقرر السامى لحقوق الانسان رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى محامى ضحايا سبتمبر -11-9 امين السر الثائر-السيد- وليد الطلاسى --للرئيس المصرى-السيسى ---ياسيسى ليس كل من ركب الفرس والخيل خيال ياسيسى---ايوه وانتبه وخذ العظه من السقوط لحزب الاخوان الذى تخفي حقيقته كل فضائيات الاعلام الحزبى لديكم بمصر قبل غيركم - وهنا ياسيسى حيث اتابع واذا بى وانا استمع للعيل التافه وهو مصدق انه ثورنجى- وها انا اتابع واجد عناوين تقول للسيسى-- -احكم وكمل جميلك ياريس -وهنا انا فعلا اقول كمل جميلك واعلن اعلاميا لانقاذ مصر من الفوضى- كيف سقط حزب الاخوان بخطبة الجمعه والخلافه ولعبة التمكين الالهى فكان السقوط قبل ان تشتعل مصر وروقنا من تفاهات العيال اللى بيخبصو بلا تمرد بلا تجرد بلا كلام فاضى--نعم- واعلم ان مصر تعانى فراغ دستورى مدمروتشريعى هاهم الاخوان اتو وسقطو بسببه انه الصراع الاممى الاكبر من الجميع اذن-ايوه عزيزى السيسى-- سيبك من لعب العيال بلا تمرد بلا كلام فاضى اه -اصل سمعت الولا حوده بتاع تمرد ياسيسى وهو مانظفش لسه من حفاظة امه وعايز يدى الكبار من العرب والرواد ياسيسى درس بالدين ابن الصايعه لاعفوا - لافاضين ومش ناقصين هنا لعب عيال ياسيسى- ماهو لازم يعرف الصيع بتوعكم ان مش كل من ركب الفرس اوالخيل خيال ولاكل قورنى يبقى ثورى ياسيسى- ماهو اما ان تعترفو انه حزب الاخوان سقط من خلال خطبة الخلافه والتمكين ولعبوكمفعولا بهم وقدتم استدراجهم لخطبة جامع عمر ابن العاص فكانت جمعة وخطبة السقوط للحزب ولمرسى ودوليا لافرع الحزب حيث سقوط الايديولوجيا-انه السقوط اذن وليس هو التمكين--والا ماحضرو للخطبه ياسيسى--نعم هى لعبة الخلافه وهى ضربة التمكين كما زعمو وتخيلو-وقد سقطو وانهارو والحزب الدولى معهم برمته - الغريب بل والعجيب-انه الاعلام بمصر نجده لم يبين تلك الاحداث نهائيا-- بل ولم يشرح تلك الامورولاحتى لاتباع الحزب لكى لانرى الاقتتال بين الجيش والشعب-لقد تم اخفاء الحقائق اذن فهل لصالح الانقلاب الذى يروجون له-- فاين الاعلام عن ابراز وشرح سقوط الحزب من خلال لعبة التمكين والخلافه وخطبة العريفى عن الخلافه-- وكيف اتى السقوط لمرسى والارشاد والحزب هنا دوليا قبل مصريا-- فالشعب بل واتباع الحزب الاخوانجى نفسه لايعلمون بشان الموقف الخطير والغامض من جريمة وحكاية منع برامج الشيخ الشعراوى رحمه الله برمضان من المعزول رسى والارشاد- -وابدال العلامه الشعراوى وبرامجه برمضان وغيره بعقود مليونيه للعريفى خطيب السقوط الذى اتو ورحبو به ومنحوه العطايا وتكرمو عليه ايضا بحلقات برامج تلفزيونيه بقرار رئاسى بحلقات تابعه للعريفى صاحب خطبة السقوط والقسم واليمين بمهزلة الخلافه-حيث اقسم بانه يرى الخلافه وقد استقبلوه غربيا عقب الخطبه -اذن منعو الصعاليك والادعياء الطواغيت برامج الشيخ متولى الشعراوى فقط لانه وصف الثائر الحق-وهو القيادى والرمز الثائر الحقوقى المؤسسى والمستقل المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الصعب بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والاقليات العالمى الاممى امين السر ومحامى ضحايا 11--9 سبتمبرالسيد- وليد الطلاسى وقد استدرجهم الطغاة والحكومات هنا للفخ ضد الرمز الثائر الحق -واتو بالعريفى وتم مقتل قيادى بالحزب الشيعى بمصر ولعب الجميع على وتر حرب سنه وشيعه باعلان القرضاوى انه لم يكن يعرف حزب الله والشيعه اكثر من علماء الحرمين - وهكذا فقد لعبوها خلافه وضربة تمكين فسقطووسقط الحزب وافرعه دوليا-- ولاشك انه دوليا هناوقانونيا فقد سبق للامم المتحده ان رفضت الاعتراف بامير المؤمنين الملا عمر لانه مثل تلك الصفه تشمل اتباع ديانات اخرى او خليفه اى خلافه- واى خليفه- وعلى اى بلد- او اى امه -فتعتبر الامم المتحده تلك لعبة تمدد ونفوذ وهيمنه واجرام ومحاولات للتوسع والهيمنه بلعبة الاحزاب او الحكومات—- انما برغم ماقام به السيسى فى مصر فقد اخفى الاعلام كما نرى مايهدىء الشارع المصرى ىالحقيقه التى تسببت بسقوط الحزب امام الشعب المصرى-- وها انتم بمصر اليوم تتجاهلون خطورة الصراع الاممى والدولى الكبير القائم بخصوص المرجعيه والتشريع والدستور ومواده والحاكميه الالهيه الساميه كايديولوجيا امميه الهيه تشريعيه ساميه لمن يزعم الاسلام-مع الاخذ بكافة القوانين والانظمه التى لاتتعارض ولاتتحدى الاسس والنصوص الثابته للمقدس الالهى حيث يتضح للانسانيه اهمية وخطورة التفريق بين النص التشريعى المقدس والالهى وبين القوانين الدستوريه والوضعيه انما الصمت مع القتل واللعب بلجان باسم الدستور والمحاصصه لن يفيد اطلاقا--الامر هنا تشريعى دولى خطير وبه تنهض امه او تنهار- وسوف تستمر مصر بالصراع مع الاسف وكما قال الشيخ الشعراوى للثائر الحق --بتسجيلات اليوتيوب --فهو يردد قائلا--للثائ الحق--بان اهداء وخذ الجميع على حجرك-ولااريد الان الخوض فى ذلك- بل نريدان تنهض مصر-اليس الحزب والاخوان والمرشد ومكتبه حضرو لخطبة العريفى واعلنو مهزلة الخلافه وضربة التمكين --بخطبة الجمعه--اليس هذا ماهو مكتوب ومسجل لدى جميع دول العالم ياسيسى وفتنة التحريض من القرضاوى والشكوى بمجلس الامن من سوريا والمفتى السعودى ايضا متهم ورفعو اسمه دوليا بمجلس الامن--اليس تلك محطات تاريخيه واحداث كبرى كادت الامه تخوض حرب سنه شيعه لولا لطف الله وحنكة الثائر الاممى الكبير السيد- وليد الطلاسى- اذن هكذا هو الوضع لاالوضع مش كده عزيزى ياسيسى--يبقى خلاص ماتزعلش- ولاتطلع لنا صيع وصعاليك مصر يهرطقو باسم الدين والعيال الفيشنك- بلا تمرد بلا بطيخ-اه- لان الامر هنا سيعتبر انقلاب وانتم تخفون الحقيقه الان ياسيسى وبالتالى دماء الابرياء فقط وليس ادعياء الدين برقبتك والفوضى القادمه ايضا لانك تخفى حقيقة الصراع الاممى الكبير والذى جرى من الاحداث التى كان المفترض ان تعلن اعلاميا لكى لايقال السيسى والانقلاب هو الوضع الفعلى-واهو العنوان كمل جميلك ياسيسى لتحكم مصر--مافيش حكم يجى بالشكل ده ياسيسى الا وحيروح بنفس الطريقه اللى اتى بها-فالوضع اليوم ثورى عالمى- وصدقنى ياسيسى لحد دلوقتى باقول السيسى والجيش انقذو مصر-- انما مش عاوز اغير رايي---- ايوه- لم الهلافيت والحرنفش بتوعك واعلم انك وغيرك لن تخرجو من الفوضى الا بحسم المطلوب بالصراع من مرجعيه ودستور وتشريعات اكبر من الجميع اممي الصراعوله قائده الثائر الحق---- وقد حاول حزب الاخوان اللعب لصالحهم باسم الخلافه والتمكين فسقطو وانهارو—كما ترون والعالم اجمع -- والان هاهو الصراع مستمر-وباشرس مايكون كما تعلم من الاوضاع الخطيره التى بمصر والعالم والمنطقه وما سوريا عن الوضع ببعيد وباقى المنطقه والوضع الثورى والفوضوى القائم--- فاذن -مش ناقصين بتوع شارع الهرم يدوشونا بعالم السياسه ياسيسى- فسقوط حزب الاخوان كان جراء لعبة الخلافه والتمكين بخطبة جامع عمر ابن العاص وليس ثورة او انقلاب السيسى --خطبة الجمعه وجعل الخلافه كمعتقد وايديولوجيا لابل اعتبرو التمكين هنا انه الضربه-وهى كذلك فعلا ضربه انما تعتبر هى اساس السقوط ولم يكن الامر تمكين--ومن ناحيه اخرى دوليا وعالميا وبالقانون الدولى لن يسمحو بعودة الحزب ولامرسى لانه لايمكن الاعتراف دوليا بالامم المتحده بلعبة امير مؤمنين او خليفه وخلافه بالاونطه--فالقانون الدولى يشددوبقوه بمنع تدخل الحكومات والاحزاب بشؤون الدول الاخرى لانهم لايعتبرو دوليا وقانونيا الحكومات والاحزاب من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى والمستقل--ولن تجتمع الديموقراطيه ولااقول مع الاحزاب الدينيه والمذهبيه بل مع مهزلة الخلافه وليس الدين فقط او المذهب المتحزب--فلا خلافه مع الديموقراطيه التى ترفض التحزب الدينى والطائفى لاى دين واى طائفه واى مذهب كان -- فالشعار الديموقراطى--يصرخ ان الحكم والسياده اى التشريع والمرجعيه للشعب وليس للرب فاى دين واى حزب هنا---الشعار اذن هاهو معلن واضح وصريح فبرغم اعلاننا مؤسسيا ودوليا وحقوقيا كاول جهه وقيادى مستقل اممى عربى ومسلم منتزع للشرعيه الدوليه انتزاعا واكتسابا وسط الصراع والمواجهات خلف الكواليس فكان اعلان عالمى لابرز حقوقى اممى هو الثائر الحق وقد اعلن عن سقوط المنظومه الديموقراطيه مع الازمه الاقتصاديه العالميه تزامنا مع سقوط ايديولوجية الخلافه والتمكين لحزب الاخوان بتقارب التوقيت--اسفل اقدام الرمز الايديولوجى الصعب وهو الثائر الحق- فالسقوط اذن وليس الانقلاب انما تم عقب خطبة الجمعه وقد احضرو الحزب ومرسى والارشاد الموظف - العريفى ولعب بالخطبه وكانه ثورنجى وهو مفعولا به-كما من حضرو الجمعه من الصعاليك الادعياء ودستورهم العفن- فكان الانهيارهنا -- وعليه- فكل ماهنالك عزيزى سيسى- اننى لااعترف بلعب العيال ولا بلعبة تمرد ولاتجرد ولااعترف بان هناك ثوره قامت لانه الثوره تعلم انها اكبر من فوضى جمع الحشود-- نعم انما اعترف انه كان هناك سقوط لحزب الاخوان واجد ان الجيش المصرى قام بحماية مصر انما مسالة كمل جميلك ولعب الصغار-واخفاء حقيقة ماجرى تتحمله انت عزيزى السيسى والجيش والنخب كافه فى مصر -برغم ان الجيش المصرى نجده قد وعد بنقل السلطه والان نرى لعبة كمل جميلك ياريس واحكم ابديا مصرنعم الاخوان لاعوده لهم لحكم مصر انما ايضا لاعوده للعب العيال- مع التحيه مقتطف مما تم توجيهه لرئيس مصر السيسى-ومهازل من نستمع لهرطقاتهم بالاعلام وكانهم ثوار فعلا وهم شوية اقزام- -تحيه معطره-- نهاية ماتم اقتطافه من رد وتعليق روابط هامه وخطيره تحمل تعليقات وردود افعال من قلب الصراع للقيادى الثائر الكبير الرمز امين السر السيد-- وليد الطلاسى- وهنا رابط من اخطر احداث مجريات الصراع بمصر ودور القيادى الكبير بمعارك كسر العظم-من موضوع بعنوان - تعليق على هيئة مفوضي الدولة في مصر توصي بحل “الإخوان” وإغلاق مكتب الإرشاد بالمقطم- رابط http://www.an7a.com/116805 رابط اخر ردا على امام الحرم سابقا المدعو الكلبانى نائب اتحاد الارجوزات الغير مسلمين نائب قرضاوى --وهو يؤمن بزعمه بالاحزاب انما لايؤمن كما يبدو بشعار الديموقراطيه السياده والحكم للشعب وليست للرب-انه نائب القرضاوى واتحاد علماء لاهنا ولاهناكحكومى وحزبى لايهش ولاينش سوى بالهرطقه والامه فى صراع كبير-- http://www.an7a.com/117979 رابط اخر حيث المعرفات الحركيه للمايسترو الكبير المتعدده انما يبقى الاسلوب ثابت ومتفرد من حيث الفكره فالرمز قائد الحرب المعلوماتيه بالصراع والحرب البارده-الرابط ردا على تخرصات العريفى- http://www.an7a.com/115526 رابط اخر ردا على المدعو طارق السويدان وهو يعمل بروتانا والامير الوليد بن طلال واخوانجى بنفس الوقت كيف لااعلمالله اعلم---انهم الادعياء--- الكاتب هنا باسم معرف مايجى-ومعرف اخر -هو -يجى ومايحتاج وماعليه الخ الخ حيث الحركيه--كما ترون بروابط الموقع والذى توقف المايسترو عن الكتابه فيه مؤخرا-- انتهى - عنوان الموضوع هو-- الوليد بن طلال يقيل طارق السويدان مدير قناة الرسالة بسبب انتمائه لـ”الإخوان” رابط http://www.an7a.com/115593 اخر http://www.an7a.com/115870 - يوجد تعليقات خطيره كبرى بالصراع لمن اراد المزيد من الاطلاع بالموقع علما انه تم توقف قلم المايسترو الكبير عن الكتابه بهذا الموقع كمثل باقى المواقع السياسيه والاخباريه الاخرى التى يشارك بها دوما-فالامر استقلاليه وكسر عظم على ارض الواقع-ولامجال لاى سفسطه من تلاعب الاعلام-- انتهى-مع ارق التحايا-- منقول--- 987ج الرياض حرك 654د حرربتاريخه 87ج ---

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !