بنور الوحي وحكمة العقل وفهمه،يبني الإنسان الرسالي حياته السوية،وبدونهما يتيه في الدنيا في الأرض بلامعنى.فمتى نعي هذه الحقييقة،ونعود إلى جادة الصواب قبل فوات الأوان.ماغايةوجودنا؟ أهي للأكل والشرب والنوم كما تفعل البهائم؟ أخلقنا عبثا بدون معنى ولاغاية؟ ماهي وظيفتنا في هذه الحياة؟وإلى أين مصيرنا؟ ولم أرسل الله الرسل وأنزل الكتب؟
حين يغفل الإنسان ويبتعد عن نور الوحي،يقسو قلبه ويتمرد عقله على شرع الله.وبمعنى آخر يصبح قلبه ميتا وعقله متألها لاهيا.
التعليقات (0)