مواضيع اليوم

الأسعار بيد من يا ترى

Riyad .

2013-10-04 23:34:50

1

الأسعار بيد من يا ترى
للأسعار حكاية , حكاية مضحكة مبكية , فهي لا تعرف طريق الاستقرار ولا تعترف بقوانين السوق والأخلاق تتبع هوى وجشع من ضعفت نفسه, والضحية في نهاية المطاف المستهلك البسيط .
من سخرية القدر أن حكاية الأسعار تتغير حسب الظروف و المواسم, وحياتنا كلها مواسم  لان ثقافتنا موسمية وتلك مصيبة تحالفت مع مصائب أخرى , فنار الأسعار أصابت كل شيء ولم يسلم من نارها أي شيء , وتزداد نيرانها في المواسم فتحرق كل شيء ,  والمستهلك البسيط ينتظر انفراج الأزمة التي لن تنفرج طالما بقيت قضايا الغش التجاري وغلاء الأسعار تتأرجح بين مضخم ومميع وبعيدة عن ساحة القضاء , فالتاجر الجشع لن يوقف جشعه اجراءات وعقوبات إدارية بسيطة , فالجشع حالة مرضية بحاجة لقضاء يضع الامور في نصابها الصحيح ؟
رفع الأسعار عملية مضرة بالاقتصاد الوطني , يتم من خلالها استنزاف جيب المواطن والقضاء على التنافسية , وزيادة دخل التٌجار بطريقة غير مشروعة , الرقابة البيروقراطية لا تستطيع كبح جماح الأسعار فالرقابة المريضة بداء البيروقراطية لن تستطيع مهما حاولت القضاء على مرض أصاب النفوس وانعكس على الأسواق ! .
المستهلك  ينتظر بصبر بدأ ينفذ انتهاء محنة الأسعار فدخله لم يعد يواكب الارتفاعات المتلاحقة وجمعية حماية المستهلك لم تقم بحمايته والجمعيات التعاونية الاستهلاكية  حلم طال انتظاره, وفي زحمة الأزمة يتحدث الجميع عن عوامل ارتفاع الأسعار حديث نظري بحت و عوامل الارتفاع  غائبة عن الجهات الرقابية والتنظيمية غياب لا يعني عدم علم تلك الجهات بل تعلم كل شيء لكنها لا تتحرك فجلطة البيروقراطية أصابتها بمقتل , وبذهن المستهلك أسئلة كثيرة لعل من أهما الأسعار بيد من يا ترى ؟ 



التعليقات (1)

1 - شَغْلة أبوك .. لا يِغْلبوك

سارة - 2013-10-05 20:13:11

قال لي أبي : فيما يُحكى من الحكايات أنّ شابّاً دأَبَ على سؤال أمّه عن مهنة أبيه الذي توفّي قبل أن يراه،وكانت الأمّ دوماً تُجيبُه بأنّها لا تعرف ماذا كان يعمل أبوه،ومع استمرار السؤال نفسه والإجابة نفسها استقرّ في ذهن الشاب بعد أن أعيتْه الحيلة بأنّ في الأمر سرّ. هذا الشاب جرّبَ كثيراً من المهن والأعمال ولم يفلح في أيٍّ منها ليعودَ في كلّ مساءٍ للمنزل متذمّراً من حظّه العاثر مردّداً ذات السؤال على أمّه أملاً في أن يجدَ طريقاً ليعملَ مثلما كلن يعملَ أبوه، لكنّ جواب الأمّ كان سدّاً منيعاً دون هذه المحاولة المتبقّية له في عالم الأشغال والأعمال. في صباح يومٍ من الأيام واتَتْ الفِكرة الذهبية عقلَ هذا الشاب ليستحثَّ أمّه على إفشاء السرّ الذي أرّقه فوقَ أرقه من انسداد أبواب الرّزق في وجهه، قال الشاب لأمّه وهو يخرج من المنزل أودّ أن يكونَ غداؤنا اليوم “رز وعدَس” فما كان من والدته إلا أن هيأتْ ما طلبه ابنها الوحيد منها انتظاراً لقدومه ظهراً .... بـاقى المقال بالرابط التالى www.ouregypt.us وعلى مائدة الغداء وقد وُضَع “المعدوس” في إناء يليق بكرامته وقدْره عندَ أهل الحجاز وبُخار النّضج يفوح من ذلك الطّعام الفاخر، فجأة أخذَ الولد بيدِ أمّه ملتقطاً لها بسرعة مطبقاً عليها وأغرقَها بالكامل في الطّبخة التي ما زالت تلفظُ أنفاس الغلَيان،وقالَ لأمّه وهي تصيحُ من الألم لن أُخرجَ يدَك حتى تُخبريني ماذا كانَ أبي يعمل؟ ..

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات