يحتوي هذا السؤال على جوانب عدة يجب التفصيل في كل جانب منها. أولاً فرضية أن جميع مزارع الدواجن المحلية تستخدم هرمون النمو من أجل تسريعه هو افتراض غير صحيح وغير مقبول بل على العكس، أعتقد أن جميع المشاريع لا تستخدم هذا الهرمون من أجل دفع النمو. وربما نشأ الافتراض المذكور من جانب المستهلك بسبب ما لاحظه أو سمعه عن سرعة نمو الدجاج، ووصوله أحياناً إلى أوزان تصل إلى أكثر من1,500 جم خلال فترة 6 إلى 8 أسابيع تقريباً.
وربما نشأ التعجب لدى المستهلك بسبب مقارنته السلالات العالمية عالية الإنتاج والمتوفرة اليوم مع الدجاج البلدي أو المحلي الذي يصل فيه وزن الدجاجة منه إلى ما بين 500 جم إلى 800 جم خلال ستة أشهر أو سنة تقريباً، وبالتالي أصبح هذا هو المعيار القياسي لدى المستهلكين. وهذا بلاشك معيار خاطىء لأن علوم الدواجن قد تقدمت وتخصصت إلى حد كبير، وأصبحت هنا سلالات متخصصة فقط في إنتاج البيض، وقد تم تطويرها لتحقق مواصفات معينة مطلوبة في إنتاج البيض، كما أن هنالك سلالات أخرى متخصصة في إنتاج اللحم وهذه تم تطويرها والانتخاب لها لتحقيق أهداف معينة من أهمها جودة اللحم وسرعة النمو، وهي فعلاً تصل إلى أوزان عالية خلال أسابيع قليلة إذا ما توفرت لها الرعاية السليمة والتغذية المناسبة. لذا يجب ألا نستغرب سرعة نمو الدجاجة ومن ثم افتراض أشياء غير صحيحة حول هذا الموضوع.
التعليقات (0)