استخدام الشعير في تغذية الدواجن
م/ اشرف عبد الرحمن خليل
يعتبر الشعير محصول حبوب العلف الثالث فى الولايات المتحدة وأكثر حبوب العلف انتشارا فى أوروبا ويعتبر محصول شتوى ولكن تم أقلمته على أن يزرع فى مواسم مختلفة ولذلك يكون هناك اختلاف فى التركيب الغذائي، ويستهلك أكثر من 50% من إجمالي الحبوب المنتجة في تغذية الحيوانات والطيور.
ونظرا لأن الشعير يحتوي علي نسبة عالية من النشا فإنة يستخدم بصفة أولية كمصدر للطاقة. وبمقارنة الشعير بمعظم الحبوب الأخرى فإن حبوب الشعير تحتوي على نسبة أعلى من البروتينات والفيتامينات والعناصر المعدنية الهامة.
القيمة الغذائية للشعير Nutritional value of barley
يعتبر النشا هي المكون الرئيسي لحبوب الشعير ونسبة النشا ذات علاقة عكسية مع نسبة البروتين بالحبوب ، وتتراوح نسبة البروتين في الحبوب بين 7.5-17 % ، والمركبات المهضومة الكلية حوالي 80-84 % ، والمركبات المهضومة الكلية حوالي 80-84% ، ولاشك أن سلالة الشعير وخصوبة التربة والظروف المناخية تؤثر على نسبة البروتين بالشعير فعلى سبيل المثال فإن زيادة مستوى التسميد الأزوتي يؤدي إلى زيادة نسبة البروتين قدرت نسبة احتواء حبوب الشعير من البروتين والألياف أعلى مما في حبوب الذرة وأقل قليلا في محتواه من الطاقة الممثلة والمركبات المهضومة الكلية .
وهذا الانخفاض النسبي في محتوى الشعير من الطاقة يتفق مع ارتفاع محتواه من البروتين والألياف وتتراوح نسبة البروتين في معظم أنواع الشعير بين 7.5 – 17 % , على أساس المادة الجافة ؛ و 75% من هذه النسبة قابلة للهضم أما نسبة الألياف(Fiber %) سجلت في حبوب الشعير ما بين 5.7 – 7.1% وبالنسبة للفيتامينات (vitamins يعاني الشعير من انخفاض محتواه من الكاروتين ويمكن التغلب على هذا النقص بإضافة فيتامين (أ) للعليقة أو للطيور , أما المعادن Minerals في حبوب الشعير تعتبر منخفضة في محتواها من الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم وتحتاج علائق الشعير إلى دعم بالكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم عن إضافة أملاح العناصر الدقيقة .
التعليقات (0)