أين اليد التي وقّعت على أعدام الطاغيه؟؟؟
أيّ‘ عيدٍ اختلطت فيه دمعتان دمعة كالجمر سقطت لذكرى رحيل الأحباب اطفأتها دمعة كالثلج سقطت للنيل من الجلاّد ,
أيّ‘عيدٍ صار فيه ذوي الشهداء مزارا للمهنئين بأعدام اللعين ,
أيّ‘ عيدٍ خرج فيه الملايين محتفلين لا بالعيد بل باعدام اللقيطََََ ,
أيّ‘ عيدٍ زلزل عروش الظلمه والطواغيت .
أنه عيد الأضحى الذي حفر بقلوبنا وعقولنا , حفرته يد وقَّعت بتنفيذ حق الشعب على أعدام الطاغيه , يد تحدت كل من قال كلا لأعدامه , يد رفضت حتى التأخير على الأقل بعد مرور العيد مراعاة لمشاعر المسلمين الذين لم يراعوا مشاعرنا نحن الضحيه , يد تمنّى الملايين تقبيلها ورفعت أيدي الملايين بالدعاء لها .
أحقا ان تلك اليد التي وقعت على أصعب قرار تخاذل البعض عن أتخاذه ألتفت عليها الآن أيادي البعثيين كالأفاعي السامّه تحت عنوان المصالحه الوطنيه فأي مصالحه مع هذه الأفاعي التي يجري في عروقها سموم لا دماء حينما تشعر بالدفء تخرج لنفث سمومها , اي مصالحه مع هؤلاء البعثيين الذين يحملون شعار (اتمسكن حتى تتمكّن ) فلا تدعوهم يتمكنوا منّا من جديد تحت أي مسمّى فيكفينا ماتلقيناه من هؤلاء الأنذال , وهنالك شواهد كثيره عن مدى خستهم أود ان أذكر واحده ( أثناء الأنتفاضه الشعبانيه كان لي احد الأصدقاء المشاركين الناشطين في الأنتفاضه لديه جار بعثي أستجار هذا البعثي بوالد صديقي طالبا منه الحمايه فاستجاب لطلبه هذا الرجل الطيب فاسكنه في بيته يأكل ويشرب محميا حتى أن خلافا نشب بين الأب وابنه أذ كان الأبن يريد طرده من البيت ألاّ ان الأب كان يرفض بدعوى انه دخيل ولم يؤذي احد , بعد سقوط الأنتفاضه اول بيت داهمه البعثي مع الجيش هو البيت الذي آواه وأطعمه باحثا عن الأبن فعندما لم يجده ضرب الأب امام عائلته واعتقله بدلا من ابنه ) هذه نذالة البعثيين وهنالك الاف القصص اكثر خسّه ونذاله والله تركوا في نفوسنا وقلوبنا جروحا لايبرأها طب ولازمن ولا حتى المصالحه الوطنيه .
لذا ننشادك يا دولة رئيس الوزراء ان تسحب يدك من هذه الأفاعي كي لاتزداد دفئا وتلدغ اليد التي وقعت على اعدام (حيتهم الكبيره ) فهذا والله مرادهم وأن تضربهم بقوه فانهم يقبّلون اليد التي تضربهم ويعضّون اليد التي تصافحهم , ونرجو منك ان تفعل بقتلتهم مثلما فعلت بكبيرهم بنفس الجرئه والسرعه ولاتاخذك فيهم رحمه ولاشفقه فانهم لم ولن يرحمونا وهذا من حق شعبك عليك .
رضا محمد الفتلاوي
التعليقات (0)