مواضيع اليوم

أفغانية.. هل بالوا عليها؟

حنين الشيباني

2012-03-15 23:38:19

0

 

 

أفغانية.. هل بالوا عليها؟


هنا أنا طفلة أفغانية، تلعن الأمريكان في كل صباح، غازلوني برشاشاتهم وجيشهم العرمرم، صاروا جميعاً لهفى وصرعى من سِحر عيني، سمعوا عن كلام الإرهاب في أرض لا زالت تنكر الإرهاب من أين و"هلكيف" أتى، أتباهى بهذا "الشّال" خوف الرّجم... رجمٌ من الأمريكان ورجمٌ هاهنا.

وبعد كلّ فطور يستعرض كل منهم عن ساعديه لما يشمّر، كيف يمشي "التّيس" فوقهما، فإذا اعتلى ارتجفت فرائصه مستعجباً متبوّلاً، كان البول حينها على جثث الموتى، ربما يا صاح قد قتلوا هنا، أو في حرب "هتلر" واليهود، لا أدري .. فالحربُ حربٌ .. كان إنسان ولا زال كذا.

وفي الزّوال حرقت القنابل القرآن، كانت هذه القنابل نفسها التي يستريح التيس فوقها حين بالت، ربما قرؤوا في إحدى القصص قديماً أن القرآن يُرجع له أوقات النزاع، يئسوا من نزاعاتنا كثيراً.. ولما يئسنا لم يقل شيخٌ ولا شخصٌ كفى.

كفى .. وما أدراك ما يعني كفى، شعرت "كلينتون" و"أوباما" بالحرج أمامنا.. وفي نهاية اليوم اعتذروا، والعذر عند صعاليك الأعراب يعني: انتهى.. ما تريدون؟ جيشاً لتخرجوا جيشاً؟ بندقية لتصوّبوا أنفسكم؟ أم رصاصة نُبْلِعكم إياها؟ .. تكلّموا .. فلا أرى إلا أصناماً، ومن صار إنساناً ..لاصنم ولا حيوان.. فليصرخ بأقوى ما لديه.. أنا .. أنا.

13/3/2012




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !