نلجأ إلى الهروب من الواقع ونستعذب العذاب ونبقى في وادي الأحزان زمنا طويلا ونضيع بذلك أياما من العمر...لماذا؟...الجواب: نظرة قصيرة !!
القدر يأتي دائما رغم الإرادة ..لأنه إرادة الله وحده وليس للإنسان دخل فيه ....والإنسان لا يقدم ولا يؤخر القدر لا على غيره ولا على نفسه!!.. وإذا كان قد بقي من العمر أياما فقد تكون معدودة!! ونفقدها في الألم دون أى فائدة!!...إن الحزن شعورإنساني لا إرادي ولكن تبقى صلابة النفس وعمق الإيمان حائلا دون الانهيار ودون الانطواء....إن استشعار الضعف والوهن داخل النفس البشرية قد يكون إراديا في حالة الهروب من الواقع نتيجة للشعور بالغربة والوحدة وحينئذ يكون الهروب حلا سهلا للتحلل من ضغوط الأحزان أو استكانة لها ...وعند مقابلة الأحداث المؤلمة يجب ألا ننسى أنها سنة الحياة وأنها قدر محتوم وأنها سوف تجرى علينا كما جرت على من قبلنا فهل من الحكمة أن نحزن كثيرا؟؟؟!!!....العمر أقصر من أن نضيعه في الأحزان وحولنا في كل لحظة رفاق يتركوننا في موعدهم ونتركهم إذا حل القدر......هم في أحسن حال إن شاء الله.................
التعليقات (0)