مواضيع اليوم

أحبك بصدق

Riyad .

2013-10-06 19:27:33

0

أحبك بصدق
استوقفتني الزهور فسألتني لماذا لم تعد تنظر ألينا وإلى جمالنا وندى أوراقنا , لماذا لم تعد تقف بالحدائق والميادين  , لماذا أصبحت تهمشنا ولا تراعي أحاسيسنا , لماذا لم تعد تتوقف عن الحدائق وتشم عبيرنا الفواح , لماذا سلكت طريق الصد والهجران , فأجبتها إجابة واحدة قصمت الغصون وفاضت من هولها أوراق الزهور بالندى لم أعد أهتم بكن لأنني أصبحت عاشق لزهرة واحدة تختلف عنكن في كل شيء ..
عندما يسلك القلب الصادق  طريق الحب والعشق , فإنه لا يلتفت للورى ولا ينظر إلى الجمال بقدر ما ينظر إلى الإنسانية القيمة البشرية , فالإنسانية قيمة تختبي خلفها قيم ومشاعر وأحاسيس صادقة , وأما الجمال وإن كان ذا قيمة إنسانية فإنه يذبل وعندئذ يتحول الحب من أجل الجمال إلى جحيم من أجل العودة للوراء , فمن المستحيل بقاء الجمال جميلاً ومن الصعب إعادة القلب الذي أحب من أجل الجمال إلى الطريق الصحيح للحب فقد تشرب الأنانية المؤقتة وسلك درب عشق السراب ..
أحبك بكل إنسانية , أحبك بإنسانية صادقة , أحبك بإحساس الزهور وبنفس الطيور وبعدد النجوم أحبك بصدق مستمد من الإحساس لا من غيره ؟
إذا أحب الإنسان بإنسانية فإن حبه وعشقه يكون صادقاً , وينعكس صدق حبه على نظراته الممتزجة بالفرح تارة وبالقلق تارة أخرى , فرح باحتضان حبيبه وقلق على حبيبه هل هو مطمئن أم غير ذلك ..
يا زهور الأرض هل عرفتن سبب صدي الحقيقي , إنسانيتي صادقة غير مصطنعة ومن أحب بإنسانية فإن حبه سيصمد رغم كل الظروف المحيطة , و قلبه يكون معلق بيد حبيب واحد ومشاعره تكون صادقة حتى وإن كانت ذات تعابير بسيطة , ومن المستحيل أن يسلك القلب الإنساني طريق الخيانة والهجران , والسبب في ذلك هو استمداد حبه وعشقه من الإنسانية  التي غابت عن كثيرين .
أحبك , وأعشقك , فأنتي ملهمتي , وأنتي مملكتي , وأنتي معشوقتي , وأنتي الحضن الدافيء الذي به تنتثر أشواقي ويبوح القلب بأسراره ..
الحب الإنساني الصادق قيمه مفقودة في عصرنا الحالي لأسباب كثيرة , ومع ذلك الفقد هناك قلوب صادقة تحب بإنسانية , حب من القلب إلى القلب , من الروح إلى الروح , من الجسد إلى الجسد , من العين إلى العين , من العقل إلى العقل , من كل شيء إلى كل شيء , وأنتي يا عشيقتي الملهمة قلبي الصغير الذي به روحين في جسد واحد فمنك أستمد إنسانية الحٌب الصادق  ... إهداء خاص ...



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات