مواضيع اليوم

بوابة الريح جثة هامدة

 بوابة الريح جثة هامدة 

بوابة الريح كلمات راقية لسيد البيد الشاعر محمد الثبيتي رحمه الله، تلك الكلمات الراقية لم يكن يتصور الذوق الشعري والفني أن تموت على مسرح دار الأوبرا بباريس، فقبل عدة أيام غنى فنان العرب محمد عبده تلك القصيدة على المسرح فتفوقت الكلمة على اللحن وعلى الفنان..
هناك كلمات يمكنها أن تكون أغنية وهناك كلمات لا تصلح ليس لأنها بلا جودة شعرية بل لأنها متميزة كألماسه وسط كومة من الأحجار الكريمة، صوت سيد البيد ببحته هو القادر على جعلها كلمات متميزة فأداه الفريد هو من  جعل من المعاني كسحابةِ محملةِ بالغيث ، مع احترامي لقامة محمد عبده الفنية فهو الظاهرة الصوتية الفريدة في الوطن العربي والتي قد لا تتكرر إلا أنه أخفق في غناء بوابة الريح وليس ذلك فحسب بل قتلها بدمِ بارد في شوارع باريس بعدما ترعرعت وسط دوحةِ غناء، لو كان الملحن عمر كدرس ولو كان الفنان طلال مداح لخرجت بوابة الريح بثوبِ جميل كعروس تُزف بيومها الذي لا يُنسى، لكن كما قال سيد البيد "مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي".....
هناك كلمات لا تنسى وهناك قصائد يجب أن تبقى كقصيدة تُلقى بأسلوبِ يُناسبها لأنها فريدة لكن بالمقابل هناك من لا يؤمن بتلك الحقيقة فخرجت بوابة الريح من باريس جثة هامدة وخرج محمد عبده من بوابة الريح بلا رجعة .. 



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات