مواضيع اليوم

المملكة توقع للنووي

المملكة توقع للنووي
وقعت المملكة مع كوريا الجنوبية اتفاقية تعاون نووي وتهدف تلك الاتفاقية الى دراسة انشاء 16محطة نووية بالمملكة تقدر تكلفتها الانشائية فقط بـ100مليار ناهيك عن تكاليف التشغيل والصيانه والسلامة المكلفة والتي تفتقر للقوى العاملة الوطنية المؤهله
وتهدف كذلك للاستفادة من الخبرات الكورية في مجالات استخدام الطاقة النووية السلمي , لكن تلك الاتفاقية وماسينتج عنها من مشاريع وبرامج عملية غير مجدية وليس ذات منفعه على المدى البعيد , فالبلد مليء بالخيرات ومليء بالطاقة المتجددة والنظيفة كالغاز وليس بحاجة لطاقة ومحطات نووية على المدى الطويل

فلو استغلت المملكة الصحاري والمدن وانشأت محطات للطاقة الشمسية لكان ذلك افضل فمنذ مايقارب العشرين سنه ونحن ننتظر ذلك والقرارات والافكار مازالت حبيسة ادراج المؤسسات الحكومية المترهلة ,لو استفدنا من الطاقة الشمسية لاستطعنا توفير مايقارب الاربعين في المئة على اقل تقدير من البترول الذي يحرك غالبية محطات توليد الكهرباء , ولقضينا على التلوث والاختناق الذي تعاني منه المدن ولانتهت معاناة الطبيعة مع التلوث الذي تفرزة تلك المحطات الغير نظيفة , ولقضينا على البطالة ولو بشكل جزئي فطلبة المعاهد والكليات التقنية في تزايد وخريجيها في قائمة انت عاطل ولا نحتاج الا لاعادة تاهيل وتدريب لاؤلئك الشباب مع شركات عالمية مثل شركة سامسونج , ولساهمنا في تخفيف الضغط على الطرقات جراء التقليل من الناقلات التي تنقل الوقود الى محطات الكهرباء .
لكننا لا نفكر او بالاحرى لا وجود لنظريات التخطيط الاستراتيجي في قواميسنا الحكومية .
دول الاتحاد الاوروبي انشئت محطات توليد للكهرباء بالطاقة الشمسية في صحراء الجزائر وتلك المحطات تمد دول الاتحاد الاوروبي بمايقارب 40%من احتياجاتها من الكهرباء [كم عدد دول الاتحاد الاوروبي ]وهذا يدل على ان تلك الدوول تبحث عن الطاقة البديلة ذات التكاليف التشغيلية القليلة والنظيفة والامنه .كذلك المانيا الرائدة في التكنلوجيا والصناعات وضعت خطة وتهدف تلك الخطة الى اغلاق محطاتها النووية تدريجياً حتى يتم اغلاقها جميعاً بنهاية 2022م.
العالم كله يتجه الاستخدام الامثل للطاقة النظيفة والمتجددة التي تمتاز بالامان والتكاليف القليلة , لكن الطاقة النووية ذات التكاليف الباهظة وذات الاخطار المدمرة لا يمكن اغفالها لكن بالامكان الاستغناء عنها مع وجود بدائل متوفرة وغير مكلفة .والاهم من كل ذلك اين اليد الوطنية المؤهلة لتشغيل مثل تلك المحطات ام اننا سوف نستقدم خبراء ومشغلين ونصبح نردد كأنك يابو زيد ماغزيت.
اتمنى مراجعة تلك الاتفاقية والبحت بجدية عن بدائل والبلد مليء بالبدائل .
اسأل الله ان يصلح الحال والى الله والمشتكى.

                                         رياض عبدالله الزهراني




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات