مواضيع اليوم

2010مـ انتهى بألم

2010مـ انتهى بألم
انقضى عام 2010مـ بألم وانقضت أيامه وبقيت جراحة تنزف من أجساد أيامه الطوال الملتحفة بالألم والخوف والترقب لما سوف يحدث في العام 2011مـ سواءً أحداث مستجدة أو أحداث ولدت من رحم أحداث 2010مـ . فعام 2010 الذي ملاء الفضاء بالأحداث وملاء الأجساد بالآمال وملاء الصحف بالأخبار المثيرة تارة والمبكية تارة أخرى . فعلى مستوى عالمنا العربي والإسلامي مازالت أقدم قضية عرفها الإنسان تراوح مكانها فلا حلول تلوح في الأفق ولا أمل في منقذ ينتشلها من وحولها المنتنة فالانقسام الفلسطيني الفلسطيني مازال مسيطراً على الواقع الأليم والضحايا في تزايد والاستيطان يأكل الأرض كما تأكل النار الحطب وعزة مازالت تحت رحمة الحصار ولا أمل من حل ينقذ القبلة الأولى من براثن الاحتلال الغاشم . كذلك الحال في لبنان تأزيم واضح وترقب حذر لما سوف يصدر من محكمة اغتيال الحريري المسيسة والمتحاملة على أطراف دون أطراف والاحتقان السياسي ينذر بكارثة كبرى يمكن آن تفرز حرب أهلية وطائفية في بلد مازال يعاني من تأزيمات سياسييه الذين لا يخجلون من تخريب البلد بطرقهم المختلفة , كذلك عراق العروبة مازال تحت الاحتلال ولا استقرار سياسي ولا استقرار امني ولا تحسن اقتصادي ملموس فالخدمات غائبة والأحزمة الناسفة حاضرة والأمة العربية والإسلامية متخاذلة فإلى متى وعراق العروبة تحت مطرقة المخربين وسندان العملاء , كذلك الحال في أفغانستان فهو ليس في حال أفضل من العراق فطالبان تقاتل والحكومة تتخاذل تارة وتتفاوض تارة أخرى والضحية دوماً الإنسان المغلوب على راية . كذلك باكستان فمعاناتها مازالت مستمرة جراء الفيضانات التي حدثت منذ عدة أشهر هجرت أناس ودمرت ممتلكات والأمن غير مستقر والتدخلات الأمريكية واضحة والساسة متصارعين متخاذلين وحاله ينذر بكارثة حقيقية . أما محيطنا الخليجي فاليمن أنهكه الفقر والحروب وتهدده الانقسامات فالجنوب يريد الاستقلال وصعده تريد الدولة المتدينة المد جنة والانتخابات الرئاسية المرتقبة فالرئيس يريد الأبدية للحكم وعلى ضوء ذلك تدخل اليمن بجانب تونس ومصر وليبيا وسوريا وغيرها من الجمهوريات التي تحولات إلى جمهولوكيات,كذلك خليجنا العربي هامش الحريات الاعلامة والسياسية مازال يراوح مكانه باستثناء الكويت ولم يتقدم سنتيمتر واحد ومازالت الآمال تحدو مواطني دول الخليج في الاتحاد والتكامل والتحرير للمناهج والادلوجيات المختلفة ليصبح الخليج أنموذج العالم في الحرية والديمقراطية المبنية على المواطنة والقيم والأخلاق .كذلك مازال الأمل يحدونا بحل جذري لمشاكلنا الفكرية المختلقة والتي أفرزت بسبب مناهج مدجنة ومؤد لجة فقضية المرأة مازالت حاضرة وعبارات التخوين والتكفير تنطلق بين فينة وأخرى فإلى متى وقضايا هامشية تعيقنا عن الحياة والتطور لا يوجد حل .
كذلك مصر وانتخاباتها المشوهة التي أفرزت حكم دون معارضة فالشارع المصري يترقب ويتسأل أتوريث سوف يخلف الرئيس مبارك أم أن انتفاضة شعبية سوف تحدث الفرق أم انقلاب جيش على النظام. كذلك أحداث تونس التي أفرزت ضحايا وكشفت خبايا بلد يرزح تحت الفقر والبطالة لكن المصيبة الكبرى قرب انفصال عضو عن عضواخر فالسودان مقبل على الانفصال والعالم العربي كدول يترقب ماسوف يحدثه ذلك الانفصال من تغيير للتركيبة السكانية وللمنهجية السودانية في الممارسة السياسية ومع تلك الترقبات يطرح الشارع العربي تساؤل وقلبه مفطور من الألم هل سوف تدخل إسرائيل جنوب السودان وتصبح على محور مهم من الوطن العربي .
هذه أهم ما حدث في عالمنا العربي وبعض لهمومه ومشاكله المزمنة التي لا يمكن حلها إلا بديمقراطية حقيقية غير ممسوخة ولا ممزوجة لكن أكثر شي شد انتباهي وثائق ويكيليكس التي فجرت وفضحت امبريالية أمريكا وكشفت عوار وخوار بعض الأنظمة العميلة الغير مؤتمنة على مقدرات ومصالح أمتها وشعبها ؟كذلك محاكمة الرئيس الإسرائيلي السابق موشية كاتساف بتهم التحرش والاغتصاب وهذا يدل على ألا احد فوق القانون اما في عالمنا الممسوخ الممزوج فالطبقة الحاكمة ومقربيهم فوق القانون والشعب تحت رحمة القانون ؟؟؟؟؟؟
اسال الله أن يصلح الحال والى الله المشتكى وكل عام والجميع بألف خيـر.

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف