مواضيع اليوم

وأوسمة ينادون بها يوم القيام (أين أنتم يا شهداء الباب )

مرام مريم

2017-05-18 19:31:54

0

 وأوسمة ينادون بها يوم القيام (أين أنتم يا شهداء الباب )



حدث في مثل هذا اليوم قبل أربعة عشر سنة أن فتحت الجنان أبوابها وتهيئت لاستقبال الصفوة من كرام الأرض في زمن قلت فيه الصفوة وإنعدم فيه ذكر الأتقياء ممن يستقبل الموت وهو باسم الثغر وكأنما كان من اليقين بأنه رأى ما أعد الله له من جنات الفردوس ومرافقة الأنبياء والأوصياء والأولياء الصالحين والشهداء الصديقين وحسن أولئك رفيقا . 
في ليلة20 شعبان سنة 1424 هجرية تدفقت وبحذر أرتال القوات الأميركية معززة بقوات الدول المتحالفة معها فيما أصوات الطائرات تنذر بما سيدور في تلك الليلة من مواقف تشيب لها رؤوس الأطفال قبل الفطام حيث قامت القوات الأميركية بمداهمة براني المرجع الصرخي الحسني في كربلاء بحجة نزع الأسلحة من حراس هذه المرجعية الدينية ولأن الغدر كان مبيتاً وحجم القوات يعلن لكل عاقل أن الهدف أعظم من نزع الأسلحة بل للقضاء على الإسلام من خلال القضاء على المرجعية الرسالية التي كشفت وحذرت وأنذرت العراقيين والمسلمين من خطر التدخل الأميركي وماسيلحق به من تبعات , ولم تتوقع قيادات الشيطان المحتلة أن ثلة قليلة من المؤمنين يكون أن تقهر وتصد هجوم لقوات دولة تمتلك أعظم ترسانة دموية في تأريخ الكرة الأرضية , وجرت القوات الغازية أذيالها خائبة بعد أن أعاد أنصار المرجع الصرخي ذكرى جعفر الطيار وزيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة حيث دماء القلة القليلة أذلت غطرست الجيوش الكثيرة , وجرت الواقعة بعد أن تدرع الأنصار بصدورهم ليقوا مرجع ونور الإسلام ما أريد لقوات الشرك والكفر إطفاءه ,والتحق الشهداء إلى جنانهم بعد أن تركوا لأولادهم وأحفادهم مجداً خالداً و أسطورة ملحمية وأوسمة وفخرا حين تصطف الملائكة يوم القيام وتناديهم (أين أنتم يا شهداء الباب ) كيف لا ودماؤهم التي سالت عند عتبة باب المرجعية هي التي تنطق الآن وتفحم التيمية وتقض مضاجعهم وتحطم أساطيرهم الخرافية في تلك البحوث الراقية ذات التحقيق الدقيق للمرجع الصرخي حيث كل محاضرة من بحث (وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) هي حالة من النزع تصيب عقول التيمية الخرافية فهم يستمعون ولايعلمون ما يفعلون حيث المرجع والمحقق الصرخي يهدم بنيانهم تلو البنيان ويبني على أسس الإسلام الرسالية على نهج النبي وآله الأطهار وصحبه الأبرار وصلى الله على محمد وآل محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

https://c.top4top.net/p_5002rxa51.png






التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف