مواضيع اليوم

هل مصر دولة محتلة ...؟!

مجدى الحداد

2010-12-20 12:28:32

0

                  

                                  هل مصر دولة محتلة ...؟!
إذا عرفنا الدولة المستقلة الحرة ذات السيادة بأنها تلك الدولة التى تكفل لشعبها ، ومن خلال دستورها المكتوب ، بإنتخاب أى من رئيسها ، أو ممن يمثلها فى برلمانها ، إنتخابا حرا ديمقراطيا نزيها شفافا وتحت الإشراف القضائى ، ورقابة داخلية وخارجية ، لكى ينتخب أو يختار شعبها من يمثله من بين أكثر من مرشح ، وبملىء إرادته و بدون أى إجبار أو توجيه سلطوى فوقى ـ داخلى أو خارجى ، حكومى أو أهلى ـ مشفوع بالترغيب أو الترهيب ـ أو كلاهما معا ـ بغرض فرض فرد ، أو أفراد بعينهم منبوذين شعبيا وملاحقين قضائيا أو إجبار الناخبين بشتى السبل ـ بما فى ذلك التزويرالقح البين الصريح والمكشوف ـ لإنتخاب رئيس لايريده ويرفضه الشعب ، أو نواب للبرلمان ليس لهم أى رصيد جماهيرى شعبى ، أو حتى رصيد ناصع فى العمل الوطنى ، فضلا عن أى خبرة أو حتى معرفة برلمانية سابقة ، فتعتبر مصر و فقا لهذا المعيار دولة ليست مستقلة فقط ، وإنما أيضا دولة محتلة بكل معنى الكلمة ، بل إنها تعد فى هذه الحالة فى حال أسوأ من حال إستعمارها من قبل أى إستعمار أجنبى آخر.
والمعيار الأهم هنا هو إذن عما إذا كان يترك للفرد حرية الإختيار ـ تماما كقوانين السوق ـ لما يراه هو صالحا ، سواء تعلق الأمر بإنتخاب رئيس الجمهورية أو نواب البرلمان ، ويكفل فى ذات الوقت الدستور ، ووفقا لآليات تنفيذية محددة ، تحقيق أهداف الدولة والمجتمع فى التنمية والتقدم والعدالة الإجتماعية ، ومن ثم السلام الداخلى ذاته ، وكذا السلام الخارجى ، والحفاظ على كيان وتماسك الدولة بإضطراد وعبر مرورالسنين ، وإحتفاظ الدولة بعلاقات طيبة وقوية وشفافة مع كل من الأصدقاء والأشقاء والسعى دائما نحو تنمية وتطوير تلك العلاقات مع الشعوب والمجتمعات وبعضها البعض وليس مع الأنظمة وبعضها البعض ، وعلى حساب حاضر ومستقبل تلك الشعوب ذاتها ، وكما هو الحال الآن فى جل عالمنا العربى . كما يجب فى ذات الوقت إلتزام الدولة الحياد التام تجاه أى نزاع خارجى ، وذلك إذا لم تنحاذ إلى أصحاب الحقوق فى ذلك النزاع .
و أيضا طبقا لهذا المعيار، فإن مصر تعيش أحلك وأسود فترة فى تاريخها من الإحتلال ـ الداخلى للأسف ـ المتسم بالقهر والظلم الإجتماعى ، وأيضا الظلم على مستوى الأفراد ، والفساد غير المسبوق فى كل تاريخ مصر وكذا الإستبداد ، والتخلف والفقر، وإنتشار الأوبئة الفتاكة بين أفراد الشعب ، وبفعل فاعل ، من سرطانات مختلفة ـ وغريبة ـ الأنواع وفشل كلوى وكبد وبائى وفقر دم وجلطات دماغية وغيرها ... وكان فيما مضى أخطر وباء يهدد مصر هو فقط البلهارسيا ...!
وفوق كل ذلك يستخدم نظام مبارك ضدنا كافة أساليب البطش والقسوة فى إسكات كل صوت يحاول حتى أن يأن ويجهر بالألم من خلال 5و1 مليون فرد بالأمن المركزى فضلا عن مباحث أمن الدولة التى تغلغلت الآن فى كل ركن تقريبا من أركان مصر التى خربوها وباعوها فى سوق النخاسة بدعوى الخصخصة .
ومن المعلوم إنه فى عصر الإستعمار البريطانى ـ وانا هنا لا أمجد ، كما لا أدعو إلى الإستعمار ـ وفى عهد الحكم الملكى لمصر ، قد عاشت مصر أفضل فترات حكمها ، ومن خلال ما يسمى بالحقبة الليبرالية الشهيرة فى تاريخ مصر ، والتى إمتدت من عشرينات القرن الماضى حتى تقريبا منتصف الخمسينات من نفس ذلك القرن .
وخلال تلك الفترة تمتعت مصر بأفضل دستور فى تاريخها على الإطلاق ـ و يجب أن لاننسى أن مصر كانت محتلة من قبل بريطانيا خلال تلك الفترة وحتى عام 1952 ـ وهودستور عام 1923 ، والذى لا يرقى إليه بأية حال من الاحوال دستورنا الحالى والمشوب بتدخل الحاكم العسكرى مبارك وعبثه به لصالح إستخلاف ابنه جمال من بعده وذلك من خلال مادته الشاذة 76 والإبقاء على المادة 77 وإلغاء المادة 88 والتى كانت تنص على الإشراف القضائى على الإنتخابات .
وأى قارىء موضوعى للتاريخ ، سوف يتضح له ، وللوهلة الأولى ، أن حركة يوليو عام 1952 كانت بالفعل ، وللأسف الشديد ردة إلى الوراء ، حيث ما إن قامت تلك الحركة فى العام 1952 حيث تحولت مصر من دولة دائنة إلى دولة مدينة ، وفوق ذلك فقد توقفت حركة أو قطار التنمية ، وأصيبت البلاد بالشلل وتراجع التعليم والبحث العلمى ، كما تراجعت سائر الخدمات الآخرى بالبلاد .
هكذا وكأنه أريد بتلك الحركة أن تكون حجر عثرة فى طريق الإزدهار والتقدم والنمو والتنمية والتى كانت مصر سادرة وسائرة فيها بإضطراد وانتظام ...!
ومن المفارقات الجديرة بمزيد من الدراسة والتعمق والتحليل ـ بما فى ذلك التحليل النفسى ـ والغريبة والمحيرة حقا فى تاريخنا المصرى الحديث هو إننا نلا حظ أن الخديوى إسماعيل قد رهن قناة السويس ، ومن ثم مصر ، من أجل تقديم ضمان كبير للبنوك الأوربية للحصول بموجبه على قرض كبير من بريطانيا وأوربا ـ وهذا على أية حال يشبه ، و إلى حد كبير ما يسمى بقروض الرهن العقارى التى تسببت فى كوارث مالية وإقتصادية فى الولايات المتحدة وفى كل أنحاء العالم ، ولا تزال تداعياتها قائمة حتى هذه الأيام ـ وذلك من أجل أن يجعل الخديوى مصر قطعة من أوربا ... أرجوا هنا أن تنظروا إلى مقصده ، والذى لم يكن بيع أو خصخص وأقبض واهرب، وهو مقصد سام ونبيل ـ وإن كانت النتائج قد خالفت وبشكل دراماتيكى كل توقعاته هو شخصيا فيما بعد ـ مع ملاحظة إنه ليس من أصول مصرية أو حتى عربية ... فكان هدفه هو تنمية وإعمار وتعمير مصر ، وفوق ذلك مسايرتها ومحاكاتها ـ أى مصر ـ للحضارة والمدنية الأوربية ... أما حاكمنا الحالى مبارك ، والذى حكمنا لمدة ثلاثين عاما ، فقد رهن وباع مصر ـ وأيضا من خلال توصيات كل من البنك الدولى وصندوق النقد الدولى ـ للأمريكان والصهاينة مجانا وبلا أى مقابل سوى فقط أن يبقى فى السلطة حتى آخر نبضة قلب ، ويضمن أن يحكم ابنه جمال من بعده مصر وشعب مصر ، وذلك على الرغم من أن مبارك مصرى ومن أصول مصرية ، وقد تكون له حتى جذور عربية ، وينتمى إلى إحدى قرى الريف المصرى والتى لم يكن يسمع عنها أحد وهى قرية كفر مصالحه ، وكان أبوه مواطنا مصريا بسيطا ، مثل أى مصرى آخر فى ذلك الوقت ، يعمل حاجب بالمحكمة فى الفترة الصباحية ويخدم فى أحد منازل البشاوات فى الفترة المسائية ـ وكما ذكر مجدى حسين فى أحد مقالاته بهذا الشأن ـ وليس فى ذلك أى عيب ، بل أن ذلك ينم على أن ذلك الأب الفاضل من الآباء الكادحين والمناضلين من أجل العيش الحلال وتربية أبناءه من الحلال .
وكان فيما مضى ، وكما هو الحال الآن أيضا ، يصعب ، إن لم يكن من المستحيل ، على أى فرد من طبقة الشعب الأقل من الوسطى ، التقدم إلى أى من الكليات العسكرية أو الشرطة إلا عن طريق واسطة من ذوى النفوذ والجاه والثروة والسلطان و المكانة فى المجتمع ، ويقال أن الأب ، الحاج حسنى ، تحدث مع الباشا فى أن يتوسط له فى تعيين ابنه فى الكلية الحربية ، وقد استجاب الأخير للأول بالفعل ، وكان له ما أراد و تم قبول ابنه فى الكلية العسكرية .
ومع ذلك ، ومع تضحيات وعطاء ذلك الأب المصرى الأصيل ـ وكما ورد حرفيا فى مقال مجدى حسين ـ فإن مبارك الابن كان يتهرب من أبوه عندما كان يقطع المسكين كل ذلك المشوار ، من كفر مصالحه حتى الكلية العسكرية بالقاهرة بظروف وإمكانات وإمكانيات ذلك الوقت ، لكى يزور ابنه ويطمأن على احواله ، حيث كان مبارك الأبن يرفض مقابلة مبارك الأب ...ولاحول ولا قوة إلا بالله ... ولا تعليق ...
وذلك يذكرنى بموقف ، لم يعد غريبا فى حقيقة الأمر ، رفض فيه مبارك مجرد الحديث عن والده فى برنامج شهير شاهدته بنفسى للمذيع ، أو المحاور حتى لايغضب هو الآخر ، مفيد فوزى ، منذ عدة سنوات ، وهو برنامج حديث المدينة ؛ حيث سأل مفيد مبارك قائلا : " ماذا عن الوالد .. والدك يا سيادة الرئيس .. أرجو أن تحدثنا عنه، وكيف كانت الأمور بينكم ...؟
ـ فقال له مبارك : " بلاش كلام فى الموضوع ده .."
وبإشارة ما فهم مفيد فوزى أن الحديث والخوض فى تلك الأمور من المحرمات ، ومن ثم فهى خطر أيضا على برنامجه ، بل و حتى تواجده فى التليفزيون المصرى ذاته، أو ماسبيرو كما يقولون ، وقد يمتد الخطر ، ومن ثم الحظر على كتابات مفيد فوزى ذاته فى الجرائد والمجلات الحكومية .. فالرجل فهم المراد منذ الوهلة الأولى وآثر السلامة ، وعلى أية حال هذا البرنامج مسجل وموثق فى التليفزيون المصرى ذاته .
والغرض من سرد تلك الوقائع ، والتى ليس بها إلا ما يفخر به أى أبن بمثل أولئك الآباء المكافحين العصاميين الشرفاء ، هو معرفة عما إذا كانت سببا فى كره مبارك لمصر وشعب مصر ، والعرب والأمة العربية ، وتسليم مصر ، من ثم ، " كبيضة مقشرة " ، وكما يقول المثل الشعبى ، فى أيدى الصهاينة والأمريكان ، حتى لقد بات من المعلوم بالضرورة الآن وجود قواعد عسكرية أمريكية على أرض مصر ـ وكما ورد فى حديث أدلى به الدكتور جلال أمين فى قناة " أون تى فى " ـ وقد تكون مطعمة بعناصر صهيونية ، جاهزة للتدخل السريع فى أى وقت لحماية وإنقاذ نظام مبارك فيما لو ثارت عليه جماهير مصر البائسة بحكمه ونظامه ـ وكما ورد أيضا بأحد مقالات أمين اسكندر الكاتب والمفكر اليسارى و القيادى بحزب الكرامة المصرى ـ والتى جوعها وأمرضها وأفقرها وأهانها ، وقتل العديد من أبنائها معنويا وماديا .
وتلك القواعد العسكرية السرية ، والمتواجدة على الأراضى المصرية ، ومنذ عهد السادات وحتى الآن ، والتى قد تكون توسعت وتشعبت وتطورت ونمت الآن فى عهد مبارك ـ وكما يذكر الدكتور جلال أمين ـ ليست قاصرة فقط على حفظ وحماية نظام مبارك ، ولكنها صارت تتخذ من مصر الآن نقطة الإنطلاق نحو اية دولة مارقة ـ من وجهة النظر الصهيو أمريكية ـ فى منطقة الشرق الأوسط ، وبغض النظر عما إذا كانت دولة شقيقة أو صديقة ، لتدميرها أو غزوها، أو حتى تهديدها وإبتزازها ، وكما حدث مع العراق سابقا ، وربما كل من سوريا وإيران لاحقا .
هكذا ، وكأن التاريخ قد دار دورته وانتقل نظام الشاه بحذافيره من إيران ، و من بعد ثورة آية الله الخمينى ، إلى مصر وبقى واستقر بها ومنذ أن وارى جثمان الشاه الثرى فى أحد قبور عاصمتها القاهرة ...!
ولقد بات من الجلى بمكان أن الشرط الأمريكى ـ البراجماتى بطبيعته ـ لتمرير مسلسل التوريث هو الضمان الصهيو أمريكى بسير الوريث قدما فيما سار عليه الأب من تنازلات ورهن إستقلال البلاد والعباد فى أيدى كل من أمريكا وإسرائيل ، و ضمان استمرارية تدفق موارد وثروات دول الشرق الأوسط ، وخاصة النفطية منها ـ بما فى ذلك مصر ذاتها ، وما تقدمه من بترول وغاز شبه مجانى ، أو بأقل من تكلفة إستخراجهما لإسرائيل ـ لهما ، ومن دون أن يخل ذلك بوضع مصر الحالى ، أو المستقبلى ، بإعتبارها قاعدة عسكرية صهيو أمريكية .
ومن هنا ، فلم يعد صحيحا أن يقال أن مبارك يقودنا ويقود البلاد إلى نفق مظلم ، وذلك لأن النفق عبارة عن فتحتين ـ حنى لو كان مظلما أو حالكا فى داخله ـ يمكن أن ندخل فى إحداها ، ومع إننا لا نعلم كيف ومتى سنخرج من الفتحة الآخرى ، إلا أن الخروج منها، ومن ثم من النفق أمرا حتميا فى نهاية المطاف ، مهما طال الزمان أو قصر ، ومهما عانينا وتكبدنا من تضحيات فى سبيل ذلك . .. ولكن الصحيح أن نقول ، وكما نرى بالفعل ، أن مبارك يقودنا إلى مغارة ليس لها إلا فتحة دخول واحدة ، وليس لها فتحة خروج ـ وهى أسوأ من مغارة على بابا والأربعين حرامى بطبيعة الحال لأنهم أكثر بكثير من أربعين من ناحية ، ومن ناحية آخرى فإنها سكة ذهاب بلا إياب ـ وتقع فى جبل مقفهر إنقطعت به وعنه كل سبل الحياة وحتى الإتصال بالآخر ، إلا من المتربصين بنا ليطلقوا علينا نيرانهم فى تلك المغارة ليجهزوا علينا جميعا ويردوننا قتلى وصرعى ، وبعيدا عن أى أعين يمكن أن ترقب أو تشهد ما يحدث لنا ، أو بنا ، غير أعينهم هم فقط ، وكأنهم هم قد صاروا آلهة الأرض والسماء من دون الله وليعاذ بالله ...!
وكنت قد ذكرت من قبل ، وفى مقال لى ، وقبل تفاقم الأوضاع إلى ذلك الحد المزرى فى طوال عالمنا العربى وعرضه ، وذلك فى العام 1988 تقريبا ، وعندما كنت أعمل فى بغداد كأى مصرى آخر قد تقطعت به سبل العيش فى بلده أو وطنه الأم مصر ، واحتضنته ورعته العراق كما رعت العراقيين وكذا كل العرب المقيمين على أرضها فى عهد الرئيس صدام حسين ، ما مفاده أن تحرير فلسطين ومن ثم عاصمتها القدس الموحدة ـ شرقها وغربها ـ وكذا حائط البراق يبدأ من تحرير وطننا العربى من جل أنظمته وقياداته الصهيونية ، أو المتصهين منها .
وما حدث ، ويحدث ، فى عالمنا العربى منذ ذاك الوقت وحتى الآن يدعم ويؤيد بطبيعة الحال ما ذهبت إليه .
ويأتى على رأس تلك الأنظمة المتصهينة ـ والتى باتت الآن تقود التصهين ذاته وتبشر به ، حتى صارت إيران هى عدونا الاستراتيجى وليس إسرائيل ، وبات التهديد النووى الإيرانى ، وعلى الرغم من عدم إمتلاك إيران له ، وإعلان قادتها فى غير مرة عدم رغبتهم سواء فى تصنيعه أو إمتلاكه ، هو الذى يهدد الأمن والإستقرار لدول منطقة الشرق الأوسط وليس ما تملكه إسرائيل بالفعل من ترسانة نووية ، و قد نتفق أو نختلف فى كم ونوع ما تمتلكه بالفعل من تلك الأسلحة ـ كل من النظام المصرى والنظام السعودى .
والنظام السعودى هو الذى دعا ، جنبا إلى جنب مع النظام المصرى ، إلى غزو وتحطيم العراق كما يدعو حثيثا الآن إلى ضرب وغزو إيران المسلمة .
وتلك السياسة ليست غريبة أو دخيلة على النظام السعودى ، ومنذ نشأت السعودية ذاتها على يد مؤسسها عبد العزيز آل سعود ، والذى باع فلسطين فى وقت مبكر جدا ومتزامن تقريبا مع تسمية كل من الحجاز ونجد باسم السعودية فى العام 1925 ، حيث تعهد السلطان عبد العزيز آل سعود ، و من خلال وثيقة بخط يده ـ وقد ورد ذلك تفصيلا فى مقال جيجيكة إبراهيمى بأحد مدونات إيلاف ـ لسير برسى كوكس مندوب بريطانيا العظمى من أنه لامانع لديه من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود، أوغيرهم ، وكما تراه بريطانيا التى لايخرج عن رأيها وحتى تصيح الساعة .
ووثيقة الخيانة تلك موثقة ومتوفر صورة منها مشفوعة بخاتم السلطان عبد العزيز آل سعود نفسه .
إذن فلنحرر أنفسنأ أولا من الإستعمار الداخلى قبل أن نفكر فى التحرر من الإستعمار الخارجى . 
 

                                                    مجدى الحداد


 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف