مواضيع اليوم

هل قتل عبد الله، ملك السعودية ،المطربة ذكرى ؟!

مجدى الحداد

2010-12-27 16:32:11

0

            هل قتل عبد الله ملك السعودية المطربة ذكرى ؟
ظهر مؤخرا على الشبكة الدولية الالكترونية فيديو للمطربة التونسية الراحلة ذكرى ، والتى قتلت منذ عدة سنوات فى حادث شديد الغموض ، ولم يتم فك رموزه أو طلاسمه حتى اللحظة ، حيث قيل أن زوجها قد قتلها برشاش آلى ـ حيث يفترض أن ذلك السلاح لا يستخدم إلا فقط بواسطة الجيوش النظامية...! ـ هى ومدير أعماله وزوجته ، ثم انتحر هو بعدئذ ...!
ويفهم من كلمات الأغنية تلك ـ وهى موجودة على مدونتى ، ويمكن مشاهدتها والاستماع إليها من خلال الضغط كليك شمال على الأيقوتة الخاصة بـ " ملفات الفيديو" ، كما إنها موجودة أيضا على موقعى "بالفيس بوك "ـ إنتقادها الشديد واللاذع للعاهل السعودى عبد الله بن عبد العزيز بوجه خاص والعائلة المالكة والحاكمة السعودية بوجه عام ـ وهو نقد مستحق بطبيعة الحال حيث يفترض أن يكون خادم الحرام الثلاث وليس الحرمين فقط ، أم تراه يريد أن يرسل ضؤ أخضر إلى إسرائيل لتفعل ما تشاء بأولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبى محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وذلك تماشيا وتماهيا مع وثيقة العار التى وقعها من قبل الأب المؤسس أبن سعود وتنازل من خلالها للسير برسى كوكس عن كل فلسطين ، وهوتنازل عن حق لا يملكه هو أوأبوه ؟!
وقد قيل أن ذكرى قد غنت تلك الأغنية نكاية فى أل سعود الذين منعوها من أداء فريضة الحج فى سنة من السنوات بناءا على تعليمات من إحدى الأميرات السعوديات بسبب شك تلك الأميرة فى وجود علاقة ما بين زوجها وبين ذكرى ...!
وعلى الرغم من أننى لست من أنصار نظرية المؤامرة على طول الخط ، إلا أن هناك العديد من الأمور لا يمكن فهمها وفك طلاسمها إلا من خلال تبنى تلك النظرية خاصة فى ظل شح المعلومات المتعمد والرقابة الشديدة والصارمة عليها من قبل جل أنظمتنا العربية ، ذلك لأن الطريقة التى قتلت بها ذكرى وزوجته ومدير أعماله وزوجته لا تدل على أن مرتكبها هو فرد واحد بمفرده ... ثم لم يتوجب علينا أن نصدق ونأخذ بالرواية الرسمية والتى تقول أن زوج ذكرى ، ورجل الأعمال الناجح ، والملياردير أيمن السويدى وصاحب شركات السويدى للكابلات الشهيرة هو الذى قتلهم جميعا برشاش آلى ثم انتحر بعدئذ ، وإذا كان يتوجب علينا أن نأخذ بتلك الرواية فيجب أن نأخذ أيضا بالرواية الرسمية والتى تقول أن الإنتخابت البرلمانية الآخيرة كانت حرة و نزيهة ...؟!
إذن من حقنا ، وفى ضؤ ما سبق ، أن نجتهد أيضا فى البحث عن أسباب آخرى غير الروايات الرسمية التى ليست هى محل ثقة أحد ، خاصة عندما تظهر وتلوح فى الأفق شواهد وأدلة جديدة تتعلق بحوادث غامضة أبطالها من زوى المال والأعمال وأيضا السلطة .
لأنه ليس من المعقول أن يقوم رجل أعمال ناجح ، وفى مرحلة الشباب تقريبا ، ومن ثم فإن المستقبل لايزال أمامه زاهرا وواعدا وباهرا ، وهو الملياردير الذى بوسعه أن يتزوج كل يوم بامرأة ويطلقها فى اليوم التالى ـ وهذا فرض جدلى سوقته فقط بغرض التحليل ، مع بالغ إحترامى وتقديرى لدور المرأة فى المجتمع ، وفى حياة الفرد ، حيث إنها هى الأم والأخت والزوجة والزميلة التى قد تتفوق كثيرا على نظرائها من الذكور ، وهى الأكثر عطاءا ، وفى أحيان كثيرة من الرجل ـ أن يرتكب تلك المذبحة ثم ينتحر بعدها ...! .. حيث يفترض أنه قد نال قسط من التربية والتعليم الراقى ـ والذى لم يتوفر ولم يتح للملايين من أقرانه ـ والذى يمكن أن يحصنه على الأقل من إرتكاب مثل تلك المذابح ...!
ولم تكن ذكرى هى أول وآخر ضحايا آل سعود ، حيث أن أياديهم ملطخة فقط بدماء الأبرياء والمناضلين العرب ، ولكنها لا يمكن أن تقترب بأى سؤ ـ حتى ولو بالكلمة ـ إلى أى إسرائيلى عادى ، حيث كانت ـ ولا تزال ـ كل أصابع الإتهام تشير إليهم فى قتل ناجى العلى ، فنان الكاركتير البالغ الأثر فى الحياة العربية التى يحياها المواطن العربى العادى من الخليج إلى المحيط ، لأنه هو وحده الذى عرى وكشف سؤاتهم ، وكشف لواطهم السياسى غير المنبت الصلة عن لواط عضوى برهن ودلل عليه أحد الأمراء السعوديين مؤخرا فى لندن عندما قتل خادمه الذى كان يمارس معه الكبائر ـ وليعاذ بالله ـ وحكم على الأمير بالسجن . وتلك القصة لم تستطع أن تخفيها ، أو تمحوها ، المخابرات السعودية ، وصارت معروفة ومتداولة فى العالم أجمع لأن أحداثها قد جرت فى لندن ـ حيث تحترم حرية تداول المعلومات بين سائر الأفراد ، و دونما أى تمييز ـ وليس فى أى بلد عربى آخر يمكن أن يشترى بالمال السعودى لكى يصمت حكامه وأجهزته عن جرائم آل سعود ...!
وعداء آل سعود لا يقتصر فقط على الأفراد بل إنه يمتد أيضا للأمم والشعوب ، بل أن هذا النوع من العداء هو فى حقيقة الأمر مقدم عن أى عداء آخر سواه ، فهم من حرض ومول غزو الولايات المتحدة للعراق ، بل وقد كشفت العديد من الوثائق السابقة ــ وذلك مما لم تتضمنه وثائق ويكيليكس ـ أنهم أكثر من حرض الولايات المتحدة على قتل الرئيس صدام حسين فى أعقاب غزوه للكويت ـ وهنا يعود ويبدو دورهم واضحا فى قتل وإغتيال الأفراد ـ ثم حرضوا بعدئذ على ضرب وتحطيم العراق ، وكانوا هم أيضا من حرض ومول إغتيال عبد الناصر والمشروع الناصرى ذاته ـ وبغض الطرف عن إتفاقنا أو إختلافنا مع عبد الناصر وتجربته ـ كما إنهم هم ـ أى آل سعود ـ من يحرضون الآن على ضرب إيران بإعتبارها هى ـ وليس إسرائيل ـ العدو الاسترتيجى للعرب والمسلمين ...!... وذلك يكشف دورهم أيضا فى تحطيم الأمم والشعوب ...!...وذلك لأنهم يخشون من تصدير الثورة الإيرانية إلى أرض الجزيرة العربية ، بينما لاتسعى إسرائيل إلا فقط تصدير عناصر إغتيالات مدربة فى خدمة وتحت أمر أل سعود ساعدتهم على الأقل فى الخلاص من المطربة ذكرى ، ومن قبلها ناجى العلى ، على الرغم من إخفاقها فى التخفى بعد إغتيال المبحوح ...!
ولذلك فإننا نلاحظ أن إسرائيل لا تخشاهم على الرغم من إنهم اكثر دول العالم شراء للسلاح الذى لايستخدمونه ولا يوجهونه عادة إلا لصدورنا نحن ...!
إذن فكما يقال أن إسرائيل دولة وظيفية ، فيمكننا القول أيضا أن السعودية ـ ومن خلال حكامها ـ صارت دولة دور مناوىء لأية تطلعات عربية وحدوية نهضوية حقيقية ، وهى بذلك تلتقى فى نهاية المطاف مع الأهداف الصهيونية ...!
                                مجدى الحداد

 

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !