مواضيع اليوم

من هو "الزعيم" الذي عاش معتوها و مات ذليلا لقاء إجرامه في حق وطنه ؟

tunisie ben amor

2017-07-14 11:25:07

0

من هو "الزعيم" الذي عاش معتوها و مات ذليلا لقاء إجرامه في حق وطنه ؟
 
 
 
--------------
ليس شماتة و لكن تذكير ؟
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ۚ إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ (22) سورة السجدة
https://www.youtube.com/watch?v=hDxRysqyMiM

و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إن تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا أبدا

كل الآيات البينات المصاحبة لكل منشوراتي لم تكفك ..حجة على تهافت السنة المنسوبة لرسول الله كذبا و بهتانا ، ما يدل على أن الله قد طبع على قلبك و لا فائدة ترجى منك و من أهل السنة وهو ما يحيل المؤمنين بآيات الله البينات إلى ما أكده القرآن مرارا و تكرارا :**

**وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ (22) إِنْ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23)سورة فاطر .فإذا كان الرسل الكرام عليهم السلام يقفون عاجزين عن هداية قومهم للحق المبين ..فما بالك بعبد ضعيف مثلي قصارى ما يرتجيه من ربه أن ينجيه يوم القيامة من عذاب السعير :


https://www.facebook.com/islam3000/posts/10211864097096215?pnref=story


-------------------------

@

Bennour Bessem

من المفروض لو نواياك سليمة أن تحاول وضع النقاط على الحروف وذلك بإثبات أين الحق وأين الباطل أما أن تكتفي بالعن فهذا إنما يدل على قسوة وعنجهية لا مثيل لهما ،إتقي الله يا رجل وإن كان لديك ما يفيدنا في ديننا فمرحبا أما الإكتفاء بالسب والشتم فأنا أيضا أستطيع أن أسب أمراء وملوك الخليج الذين يتبجحون بالإسلام وبطونهم ملآنا بأموال الفقراء والمحتاجين ولكني لا أرى فائدة في ذلك بل ذنوب أزيدها على ذنوبي


تهافت سنن السنة النبوية المنسوبة للرسول أمام سنن الله في القرآن .

أهل السنة أكد االله نفاقهم فكيف يصبحون حجة على دين الله ؟



https://www.facebook.com/video.php?v=521748641350907

وسائل أعلامنا كلها و على رأسها إذاعة و قناة الزيتونة يتقولون على رسالة الرسول محمد عليه سلام ربي بما ينسبونه للرسول المبلغ من مرويات البخاري و مسلم و الترمذي ... عليهم لعنة الله ... ثم نتساءل لماذا نحن نعاني شتى أنواع الفقر و الارهاب و الأمراض المزمنة ...

و التقول جريمة موجبة لقطع رقبة المتقول بنص رسالة الرسول محمد الذي يقولونه ما لا يمكن أن يقوله أو حتى يفكر به...!




عاش معتوها و مات ذليلا ؟

Fathi Cherif

@

نسيت أن تذكر أن رب الأرباب مالك السموات و الأرض و ما فيهما قد عاقبه على جرائمه في حق نفسه و في حق شعبنا المستضعف :


- مرض ذهني عضال منذ العام 1969 حوله إلى انسان معتوه ..

-انقلاب ابنه البار عليه منذ العام 1987 ، ما حوله إلى العيش عيش الكلاب غارقا في بوله و روثه كما الخنازير في الإسطبل ، لمدة تزيد عن 13 سنة اشتهى معها الانتحار و لم يطله ...هذا في الدنيا و عذاب أليم يوم يقوم الناس لرب العالمين...

-----

@@

Fathi Cherif

ويبقى رغم انفكم هو الزعيم باني دولة الاستقلال .... يطول الحديث للرد على افتراءاتكم ولن تنالوا من تاريخه .... تصدى لكم وهو حي وقاومكم وهو في قبره



ما دمت تكتبين بالفرنسية@lina ben mhenni، فلن تتحقق أحلامك إلا بفرنسا ...يا ريت كل يأوي ملاذه و ق

ناعاته لانتفى الصراع بين الشعوب ..

----------


عاش معتوها و مات ذليلا ؟

Fathi Cherif

@

نسيت أن تذكر أن رب الأرباب مالك السموات و الأرض و ما فيهما قد عاقبه على جرائمه في حق نفسه و في حق شعبنا المستضعف :


- مرض ذهني عضال منذ العام 1969 حوله إلى انسان معتوه ..

-انقلاب ابنه البار عليه منذ العام 1987 ، ما حوله إلى العيش عيش الكلاب غارقا في بوله و روثه كما الخنازير في الإسطبل ، لمدة تزيد عن 13 سنة اشتهى معها الانتحار و لم يطله ...هذا في الدنيا و عذاب أليم يوم يقوم الناس لرب العالمين...

-----

@@

Fathi Cherif

ويبقى رغم انفكم هو الزعيم باني دولة الاستقلال .... يطول الحديث للرد على افتراءاتكم ولن تنالوا من تاريخه .... تصدى لكم وهو حي وقاومكم وهو في قبره



+++++++



السلفيون والقرآنيون يصدون عن نور الله بدروشتهم الفكرية ؟

بقلم : محمد بن سالم بن عمر

كاتب و ناقد تونسي عضو باتحاد الكتاب التونسيين .


سنن الأنبياء عليهم السلام في ابلاغ الوحي السماوي لأتباعهم ؟

علماء السعودية يقولون ان الثورة حرام لا نها خروج عن ولي الامر .وعلماء مصر يقولون الثورة حلال اذا كان الفساد ملموس وواضح ...؟


تجمع آيات القرآن المجيد على أن الله عز وجل حالما يوحي إلى أحد من رسله عليهم السلام و يكلفه بإبلاغ رسالته لقومه يبدأ ذلك النبي في تنفيذ أمر ربه في تحد مباشر للسلطة السياسية القائمة في عهده و ضرب كل أسس الفساد الاجتماعي و الاقتصادي و الأخلاقي ... في مرحلة أولى ، يلتزم فيها النبي و كل أتباعه بالدعوة إلى سبيل ربهم بالحكمة و الموعظة الحسنة دون أدنى فعل مادي من شأنه أن يتخذه أعداء التوحيد حجة للتنكيل بالموحدين ... ؟

لقد مكث نبي الاسلام 13 عشر سنة كاملة يقارع قومه بالحجج الدامغة على أحقية اتباع دين التوحيد الذي بعثه به ربه رحمة للعالمين ، تنزلت خلالها 86 سورة مكية  تخلو من أي تشريع مدني محدد لأمة الاسلام ، ما كان يستوجب “ لو تنزلت  الآيات التشريعية " توفر سلطة تنفيذية      و أمنية لتجسيد أوامر الله  و أحكامه و شرائعه ... ؟

وهو نفس الطريق الذي سلكه من قبله بقية الرسل و الأنبياء عليهم السلام ؟

فقتل فرعون للسحرة و تنكيله بأتباع موسى عليه السلام لم يدفع بموسى إلى رد الفعل على هذا الظلم رغم أنه مؤيد من قبل الله العزيز الجبار؟

و كذلك قتل قريش لصحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  و التنكيل بهم و تجويعهم ... كان أقصى ردة فعل النبي  عليه السلام : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة "؟

و في مرحلة تالية من الدعوة بعدما أجمعت قريش على  المكر بالنبي و قتله ... هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم  الى المدينة أين اجتمع جل أنصاره من المؤمنين ...  و هناك تمكن من بعث دولة التوحيد المقامة على شعب ارتضى الله ربا و القرآن دستورا...

 حينها بدأت آيات التشريع المدني في النزول لتوجه خطابها المباشر الى المؤمنين الموحدين الذين يمثلون الأرضية الخصبة لتقبل شريعة الله العزيز الحكيم ؟

 هذه سنة جميع الأنبياء عليهم السلام في الاستجابة لأوامر الله عز وجل.. و كان الأنبياء عليهم السلام تقيم جميع أقوالهم و أفعالهم .. بمعايير الوحي الذي أنزله الله عليهم دون محاباة أو تميز ... سوى ما اختصه الله بهم كالزواج بأكثر من 4 اربع نساء أو فهم لغة الطير و النمل أو تسخير الجن لخدمتهم و الطير ...؟

السلفيون و القرآنيون : ؟

أما أتباع هؤلاء الرسل الكرام بعد موتهم فيلجؤون عادة الى تحريف كلمات الله عن مواضعها ..و إخراجها عن سياقاتها ؟

و تختلط عليهم السبل فيخلطون بين منهج الأنبياء في تبليغ سنن الله و شرائعه و تصبح تطبيقاتهم لسنن الله و شرائعه واستجاباتهم للوحي في أزمانهم و أقوالهم لأتباعهم ... سنة واجبة الاتباع  مما يوقعهم في الشرك بالله و العمى الكلي عن الاستنارة بمعايير الله و وحييه ؟

و يتخصص جماعة من المتاجرين بالدين ... تختلق الأحاديث و الروايات اختلاقا و تنسبها  للأنبياء كذبا و زورا يجعلونها قراطيس و حجبا .. يصدون بها عن نور الله و آياته البينات التي ما أنزلها الله إلا لتكون موازين قسط و هداية لسلوك المؤمنين الموحدين حتى يكونوا على يقين  على ما يحبه الله و يرضاه أو على ما يمقته الله و يأباه ؟

أما السلفيون في العصر الحديث فصاروا يعبدون السلف الصالح و يهجرون آيات الله و بصائره و يشركون بالله...؟ و ما القرآنيون فصاروا يعبدون القرآن من دون الله و يحولون كلام الله المخلوق الى صنم يعبدونه من دون الله ...؟


 فالله "خالق كل شيء في الوجود" و ما دام القرآن مخلوقا من مخلوقات الله توجب عبادة خالقه : ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ( 37 ) فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ( 38  )

و من دلائل خلق الله للقرآن قوله تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم


(وَأوحى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَأنُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ أنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69}) [سورة: النحل)

فالله لم يوحي الى النحل كلاما بل خلق فيها أشياء تجعلها تتصرف طبق فطرة الله التي فطرها عليها ؟        و القرآن فيه إخبار عن كل النواميس التي خلق الله عليها الكون و الانسان و الحياة أي القوانين التي فطر الله الكون عليها منذ الأزل و فيه ذكرنا ... لذلك كانت شريعة الله أزلية و لا مكان لسنن الأنبياء مع سنن الله ... بل كانوا خاضعين جميعا للسنن الكونية التي فطرهم الله عليها ...؟


ردا على الدكتور : محمد الطالبي :؟

صراحة انا مصدوم صدمة عنيفة جدا من مواقف الدكتور محمد الطالبي .... و أقر أني لم أتمكن من قراءة أي كتاب من كتبه بل بعض الحوارات في الصحافة لا غير ؟

و حتى القرآنيين الذين يزعم انتماءه الفكري اليهم لا أراهم في عمومهم يمتون له بأي صلة ؟

و للرد السريع على التفاهات التي استمعنا  اليها  البارحة على موجات الأثير بتاريخ 29.06.2011 أقول أن هناك خطأ شنيع قد ارتكب و يبدو شكليا للوهلة الأولى وهو أن الله عز وجل قد أكد على أن الأمة الاسلامية غير ملزمة أو محاسبة على ما كسبه الأسلاف في حياتهم بهدف تحرير المسلم في أي زمان و أي مكان من الموروث الذي قد يصبح عائقا أمام نهضة الأمة الاسلامية كما هو واقعها اليوم ؟

فقول الله في آيتين في سورة البقرة تؤكدان على أن : " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .

 .فالمؤمن لا يضيره و لا ينفعه و لا يضره ما قام به اسلافه في تفاعلهم مع الوحي ... ؟

فله ما يكفي في كتاب الله من تجارب الأنبياء و الصالحين  و من تجارب الأمم الفاسدة ... لكي يختار ما يلائمه و يلائم معتقداته و قناعاته لأنه ما أنزل لهذه الدنيا الا ليخوض تجربته الخاصة ليحاسب على ما كسبت يمناه ولن يحاسب على أي شخص آخر مطلقا لأنه كل نفس بما كسبت رهينة ؟ حتى أنه :«يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه»؟

 و لكل هذا.. من الخطأ الجسيم أن يعنى مفكرونا بتقييم تجارب السلف دون الاهتمام بما ينفعنا في حاضرنا ؟

فالله وحده القادر على تقييم حياتهم و مدى مطابقتها لدين الاسلام الذي بشر به كل الأنبياء عليهم السلام لأنه الوحيد الذي يعلم السر و أخفى  ؟

كما أنه من الخطأ الجسيم أن ينظر للقرآن المجيد على كونه كتاب لغة كلغة البشر و الا لاستطاع الجن و الانس على الاتيان و لو بسورة واحدة كما تحدى الخالق ؟

و بالتالي لا بد أن ننظر للآيات كمخلوقات الاهية مهمتها توضيح الغامض و إنارة طريق المؤمن ليختار ما يناسب رضاء الله عنه كما جعل الله عز وجل الشمس ضياء لكل جنبات الكون .. و لا يهمنا مطلقا ما ارتآه السلف في قضايا عاشوها هم و هم ادرى الناس بما ناسبها من حلول ، فمسألة الخمر مثلا ينظر اليها في سياقها ... فلو وجد المؤمن نفسه معرضا للهلاك مثلا في صحراء قاحلة من شدة العطش و توفر له في هذه الحالة الخمر او الدم أو شيئا محرما بنص القرآن فإنه يحل له في هذه الحالات بناء على قول الله تعالى : فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه ؟

و ما يهم المؤمن عامة أن يكون سلوكه غير آثم. أما في سائر أوقات الحياة الطبيعية و في ظل الحياة الاسلامية اليومية فإن المحرمات معلومة للجميع كالميتة و الدم و لحم الخنزير و الخمر ما دام قد اعتبره الله رجس من عمل الشيطان و كل عمل كان بدافع وسوسة الشيطان عدو الانسان الأول.. فهو محرم و لا عبرة بغياب لفظ التحريم في آية الخمر فأن يؤمر المسلمون ب : عدم قرب رمز العبادات و هي الصلاة >و معلوم ان حياة المؤمن كلها عبادة >وهم في حالة سكر يكفي هذا النهي لجعله على بينة من تحريم الخمر فما بالك اذا قيل له انه :"رجس من عمل الشيطان "؟

إن القرآن قد تنزل متضمنا معايير أزلية و موازين واضحة تكفي المؤمن في كل الأوقات و مهما تعقدت الوضعية التي يحياها ليستبين طريق الغي من طريق الرشاد و ليس في حاجة مطلقا لمدارس فقهية قد لا تربطه و حياته و تخاريف هؤلاء الفقهاء المجتهدين اية صلة ؟ و لا أظن أن أحدا يكون في صحراء قاحلة و يمر بظروف صعبة قادر على استحضار تخريفات الشيوخ من أمثال الطالبي أو الشافعي أو مورو .. بل لا يجد في قلبه سوى بصائر القرآن و أنواره المتلألئة في قلبه لتضيء له الطريق الصحيح ؟





--------

لن تتحقق أهداف الثورة في وطننا العربي إلا بعد أن يوحد الثوار الرب ؟

ما يقرفني حقا أن "النخبة" المتصدرة للمشهد السياسي و الثقافي و التي بقيت تعوي عواء الكلاب لمدة تزيد عن نصف قرن ، فشلت فشلا ذريعا في بلورة مشروع ثقافي و حضاري يلملم شعبنا ، و يحفزه للتحرر و الإنعتاق ، و تحقيق السيادة الوطنية و العزة و الكرامة المنشودة لكافة الشعوب في الأرض..!
 **
فوكلاء الاستعمار بديارنا اليوم ،(من يسار و يمين وانتهازيين ...) يفتقدون لمفهوم الدولة التي لا تؤسس إلا إذا وجد الشعب المتجانس في مسلماته و معتقداته ، و لو كانت معتقدات خاطئة ، و كل الثورات الناجحة في التاريخ البشري كان منطلقها التأسيس لمسلمات شعبية جديدة"ثورية " ،متجانسة و مقنعة لغالبية الشعب ، تكون هذه الثقافة و المسلمات الشعبية الجديدة منطلقا للتغيير الحضاري و البناء و التشييد ، واستنباط القوانين المنظمة لحياة الأفراد والجماعات.
 
**( راجع تجارب الأنبياء في تغيير مجتمعاتهم ، و يكون المنطلق دائما و أبدا تغيير مسلمات أقوامهم و معتقداتهم ، و المتمثلة في توحيد الربوبية " بمعنى وحدة المشرع /عكس بقية الشعوب مثل شعبنا التونسي، أو المصري الذي يحكمه أرباب متعددون ...؟!!)



----------------

المرأة التونسية فقدت كل صلة لها بعالم النساء ؟ !

الأنثى البورقيبية صارت كأنثى العنكبوت تبني بيتا لأكل رجلها و تدمير كل زائريها ؟!!

المرأة البورقيبية / اليسار الانتهازي بسبب فقدها للشعور بأنوثتها الضائعة بسبب من الثقافة البوورقيبية التي أشربتها كما أشرب اليهود العجل بكفرهم ، صارت تتزعم شبكات الدعارة ، وهي من تعقد الصفقات للمؤانسة و المجالسة في الخليج العربي ، وهي من تتصدر قائمة الطلاق في العالم كله بما يعنيه من اهتزاز العائلات التونسية وافتقادها للسكينة و الانسجام التي يفترض أن تعمل المرأة على تحقيقه في الأسرة ، و قد صار شعبنا بفضل الثقافة البورقيبية يتصدر الشعوب المتخلفة التي لا تعمل إلا بنسبة 5 في المائة من الشغالين ..

لأن الرجل لا يجد حاجته من الإشباع العاطفي و الإشباع الجنسي ، ما حول أكثر من نصف الرجال / الذكور إلى عاجزين جنسيا بسبب من "استر جال المرأة ..

بسبب عقيدتها الهجينة : المستنير صار يخجل من النخبة التونسية ؟

https://www.facebook.com/islam3000/videos/10211179169173445/

https://www.youtube.com/watch?v=pqMEP3LGrtA&feature=youtu.be


----------------



عاش معتوها و مات ذليلا ؟
Fathi Cherif
@
نسيت أن تذكر أن رب الأرباب مالك السموات و الأرض و ما فيهما قد عاقبه على جرائمه في حق نفسه و في حق شعبنا المستضعف :

- مرض ذهني عضال منذ العام 1969 حوله إلى انسان معتوه ..
-انقلاب ابنه البار عليه منذ العام 1987 ، ما حوله إلى العيش عيش الكلاب غارقا في بوله و روثه كما الخنازير في الإسطبل ، لمدة تزيد عن 13 سنة اشتهى معها الانتحار و لم يطله ...هذا في الدنيا و عذاب أليم يوم يقوم الناس لرب العالمين...
-----
@@
Fathi Cherif
ويبقى رغم انفكم هو الزعيم باني دولة الاستقلال .... يطول الحديث للرد على افتراءاتكم ولن تنالوا من تاريخه .... تصدى لكم وهو حي وقاومكم وهو في قبره


+++++++


السلفيون والقرآنيون يصدون عن نور الله بدروشتهم الفكرية ؟
بقلم : محمد بن سالم بن عمر
كاتب و ناقد تونسي عضو باتحاد الكتاب التونسيين .

سنن الأنبياء عليهم السلام في ابلاغ الوحي السماوي لأتباعهم ؟
علماء السعودية يقولون ان الثورة حرام لا نها خروج عن ولي الامر .وعلماء مصر يقولون الثورة حلال اذا كان الفساد ملموس وواضح ...؟

تجمع آيات القرآن المجيد على أن الله عز وجل حالما يوحي إلى أحد من رسله عليهم السلام و يكلفه بإبلاغ رسالته لقومه يبدأ ذلك النبي في تنفيذ أمر ربه في تحد مباشر للسلطة السياسية القائمة في عهده و ضرب كل أسس الفساد الاجتماعي و الاقتصادي و الأخلاقي ... في مرحلة أولى ، يلتزم فيها النبي و كل أتباعه بالدعوة إلى سبيل ربهم بالحكمة و الموعظة الحسنة دون أدنى فعل مادي من شأنه أن يتخذه أعداء التوحيد حجة للتنكيل بالموحدين ... ؟
لقد مكث نبي الاسلام 13 عشر سنة كاملة يقارع قومه بالحجج الدامغة على أحقية اتباع دين التوحيد الذي بعثه به ربه رحمة للعالمين ، تنزلت خلالها 86 سورة مكية  تخلو من أي تشريع مدني محدد لأمة الاسلام ، ما كان يستوجب “ لو تنزلت  الآيات التشريعية " توفر سلطة تنفيذية      و أمنية لتجسيد أوامر الله  و أحكامه و شرائعه ... ؟
وهو نفس الطريق الذي سلكه من قبله بقية الرسل و الأنبياء عليهم السلام ؟
فقتل فرعون للسحرة و تنكيله بأتباع موسى عليه السلام لم يدفع بموسى إلى رد الفعل على هذا الظلم رغم أنه مؤيد من قبل الله العزيز الجبار؟
و كذلك قتل قريش لصحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم  و التنكيل بهم و تجويعهم ... كان أقصى ردة فعل النبي  عليه السلام : "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة "؟
و في مرحلة تالية من الدعوة بعدما أجمعت قريش على  المكر بالنبي و قتله ... هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم  الى المدينة أين اجتمع جل أنصاره من المؤمنين ...  و هناك تمكن من بعث دولة التوحيد المقامة على شعب ارتضى الله ربا و القرآن دستورا...
 حينها بدأت آيات التشريع المدني في النزول لتوجه خطابها المباشر الى المؤمنين الموحدين الذين يمثلون الأرضية الخصبة لتقبل شريعة الله العزيز الحكيم ؟
 هذه سنة جميع الأنبياء عليهم السلام في الاستجابة لأوامر الله عز وجل.. و كان الأنبياء عليهم السلام تقيم جميع أقوالهم و أفعالهم .. بمعايير الوحي الذي أنزله الله عليهم دون محاباة أو تميز ... سوى ما اختصه الله بهم كالزواج بأكثر من 4 اربع نساء أو فهم لغة الطير و النمل أو تسخير الجن لخدمتهم و الطير ...؟
السلفيون و القرآنيون : ؟
أما أتباع هؤلاء الرسل الكرام بعد موتهم فيلجؤون عادة الى تحريف كلمات الله عن مواضعها ..و إخراجها عن سياقاتها ؟
و تختلط عليهم السبل فيخلطون بين منهج الأنبياء في تبليغ سنن الله و شرائعه و تصبح تطبيقاتهم لسنن الله و شرائعه واستجاباتهم للوحي في أزمانهم و أقوالهم لأتباعهم ... سنة واجبة الاتباع  مما يوقعهم في الشرك بالله و العمى الكلي عن الاستنارة بمعايير الله و وحييه ؟
و يتخصص جماعة من المتاجرين بالدين ... تختلق الأحاديث و الروايات اختلاقا و تنسبها  للأنبياء كذبا و زورا يجعلونها قراطيس و حجبا .. يصدون بها عن نور الله و آياته البينات التي ما أنزلها الله إلا لتكون موازين قسط و هداية لسلوك المؤمنين الموحدين حتى يكونوا على يقين  على ما يحبه الله و يرضاه أو على ما يمقته الله و يأباه ؟
أما السلفيون في العصر الحديث فصاروا يعبدون السلف الصالح و يهجرون آيات الله و بصائره و يشركون بالله...؟ و ما القرآنيون فصاروا يعبدون القرآن من دون الله و يحولون كلام الله المخلوق الى صنم يعبدونه من دون الله ...؟

 فالله "خالق كل شيء في الوجود" و ما دام القرآن مخلوقا من مخلوقات الله توجب عبادة خالقه : ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ( 37 ) فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون ( 38  )
و من دلائل خلق الله للقرآن قوله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأوحى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68} ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَأنُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ أنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69}) [سورة: النحل)
فالله لم يوحي الى النحل كلاما بل خلق فيها أشياء تجعلها تتصرف طبق فطرة الله التي فطرها عليها ؟        و القرآن فيه إخبار عن كل النواميس التي خلق الله عليها الكون و الانسان و الحياة أي القوانين التي فطر الله الكون عليها منذ الأزل و فيه ذكرنا ... لذلك كانت شريعة الله أزلية و لا مكان لسنن الأنبياء مع سنن الله ... بل كانوا خاضعين جميعا للسنن الكونية التي فطرهم الله عليها ...؟

ردا على الدكتور : محمد الطالبي :؟
صراحة انا مصدوم صدمة عنيفة جدا من مواقف الدكتور محمد الطالبي .... و أقر أني لم أتمكن من قراءة أي كتاب من كتبه بل بعض الحوارات في الصحافة لا غير ؟
و حتى القرآنيين الذين يزعم انتماءه الفكري اليهم لا أراهم في عمومهم يمتون له بأي صلة ؟
و للرد السريع على التفاهات التي استمعنا  اليها  البارحة على موجات الأثير بتاريخ 29.06.2011 أقول أن هناك خطأ شنيع قد ارتكب و يبدو شكليا للوهلة الأولى وهو أن الله عز وجل قد أكد على أن الأمة الاسلامية غير ملزمة أو محاسبة على ما كسبه الأسلاف في حياتهم بهدف تحرير المسلم في أي زمان و أي مكان من الموروث الذي قد يصبح عائقا أمام نهضة الأمة الاسلامية كما هو واقعها اليوم ؟
فقول الله في آيتين في سورة البقرة تؤكدان على أن : " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون " .
 .فالمؤمن لا يضيره و لا ينفعه و لا يضره ما قام به اسلافه في تفاعلهم مع الوحي ... ؟
فله ما يكفي في كتاب الله من تجارب الأنبياء و الصالحين  و من تجارب الأمم الفاسدة ... لكي يختار ما يلائمه و يلائم معتقداته و قناعاته لأنه ما أنزل لهذه الدنيا الا ليخوض تجربته الخاصة ليحاسب على ما كسبت يمناه ولن يحاسب على أي شخص آخر مطلقا لأنه كل نفس بما كسبت رهينة ؟ حتى أنه :«يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه»؟
 و لكل هذا.. من الخطأ الجسيم أن يعنى مفكرونا بتقييم تجارب السلف دون الاهتمام بما ينفعنا في حاضرنا ؟
فالله وحده القادر على تقييم حياتهم و مدى مطابقتها لدين الاسلام الذي بشر به كل الأنبياء عليهم السلام لأنه الوحيد الذي يعلم السر و أخفى  ؟
كما أنه من الخطأ الجسيم أن ينظر للقرآن المجيد على كونه كتاب لغة كلغة البشر و الا لاستطاع الجن و الانس على الاتيان و لو بسورة واحدة كما تحدى الخالق ؟
و بالتالي لا بد أن ننظر للآيات كمخلوقات الاهية مهمتها توضيح الغامض و إنارة طريق المؤمن ليختار ما يناسب رضاء الله عنه كما جعل الله عز وجل الشمس ضياء لكل جنبات الكون .. و لا يهمنا مطلقا ما ارتآه السلف في قضايا عاشوها هم و هم ادرى الناس بما ناسبها من حلول ، فمسألة الخمر مثلا ينظر اليها في سياقها ... فلو وجد المؤمن نفسه معرضا للهلاك مثلا في صحراء قاحلة من شدة العطش و توفر له في هذه الحالة الخمر او الدم أو شيئا محرما بنص القرآن فإنه يحل له في هذه الحالات بناء على قول الله تعالى : فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه ؟
و ما يهم المؤمن عامة أن يكون سلوكه غير آثم. أما في سائر أوقات الحياة الطبيعية و في ظل الحياة الاسلامية اليومية فإن المحرمات معلومة للجميع كالميتة و الدم و لحم الخنزير و الخمر ما دام قد اعتبره الله رجس من عمل الشيطان و كل عمل كان بدافع وسوسة الشيطان عدو الانسان الأول.. فهو محرم و لا عبرة بغياب لفظ التحريم في آية الخمر فأن يؤمر المسلمون ب : عدم قرب رمز العبادات و هي الصلاة >و معلوم ان حياة المؤمن كلها عبادة >وهم في حالة سكر يكفي هذا النهي لجعله على بينة من تحريم الخمر فما بالك اذا قيل له انه :"رجس من عمل الشيطان "؟
إن القرآن قد تنزل متضمنا معايير أزلية و موازين واضحة تكفي المؤمن في كل الأوقات و مهما تعقدت الوضعية التي يحياها ليستبين طريق الغي من طريق الرشاد و ليس في حاجة مطلقا لمدارس فقهية قد لا تربطه و حياته و تخاريف هؤلاء الفقهاء المجتهدين اية صلة ؟ و لا أظن أن أحدا يكون في صحراء قاحلة و يمر بظروف صعبة قادر على استحضار تخريفات الشيوخ من أمثال الطالبي أو الشافعي أو مورو .. بل لا يجد في قلبه سوى بصائر القرآن و أنواره المتلألئة في قلبه لتضيء له الطريق الصحيح ؟




--------
لن تتحقق أهداف الثورة في وطننا العربي إلا بعد أن يوحد الثوار الرب ؟
 
ما يقرفني حقا أن "النخبة" المتصدرة للمشهد السياسي و الثقافي و التي بقيت تعوي عواء الكلاب لمدة تزيد عن نصف قرن ، فشلت فشلا ذريعا في بلورة مشروع ثقافي و حضاري يلملم شعبنا ، و يحفزه للتحرر و الإنعتاق ، و تحقيق السيادة الوطنية و العزة و الكرامة المنشودة لكافة الشعوب في الأرض..!
 **فوكلاء الاستعمار بديارنا اليوم ،(من يسار و يمين وانتهازيين ...) يفتقدون لمفهوم الدولة التي لا تؤسس إلا إذا وجد الشعب المتجانس في مسلماته و معتقداته ، و لو كانت معتقدات خاطئة ، و كل الثورات الناجحة في التاريخ البشري كان منطلقها التأسيس لمسلمات شعبية جديدة"ثورية " ،متجانسة و مقنعة لغالبية الشعب ، تكون هذه الثقافة و المسلمات الشعبية الجديدة منطلقا للتغيير الحضاري و البناء و التشييد ، واستنباط القوانين المنظمة لحياة الأفراد والجماعات.
 **( راجع تجارب الأنبياء في تغيير مجتمعاتهم ، و يكون المنطلق دائما و أبدا تغيير مسلمات أقوامهم و معتقداتهم ، و المتمثلة في توحيد الربوبية " بمعنى وحدة المشرع /عكس بقية الشعوب مثل شعبنا التونسي، أو المصري الذي يحكمه أرباب متعددون ...؟!!)



----------------
المرأة التونسية فقدت كل صلة لها بعالم النساء ؟ !
الأنثى البورقيبية صارت كأنثى العنكبوت تبني بيتا لأكل رجلها و تدمير كل زائريها ؟!!
المرأة البورقيبية / اليسار الانتهازي بسبب فقدها للشعور بأنوثتها الضائعة بسبب من الثقافة البوورقيبية التي أشربتها كما أشرب اليهود العجل بكفرهم ، صارت تتزعم شبكات الدعارة ، وهي من تعقد الصفقات للمؤانسة و المجالسة في الخليج العربي ، وهي من تتصدر قائمة الطلاق في العالم كله بما يعنيه من اهتزاز العائلات التونسية وافتقادها للسكينة و الانسجام التي يفترض أن تعمل المرأة على تحقيقه في الأسرة ، و قد صار شعبنا بفضل الثقافة البورقيبية يتصدر الشعوب المتخلفة التي لا تعمل إلا بنسبة 5 في المائة من الشغالين ..
لأن الرجل لا يجد حاجته من الإشباع العاطفي و الإشباع الجنسي ، ما حول أكثر من نصف الرجال / الذكور إلى عاجزين جنسيا بسبب من "استر جال المرأة ..
بسبب عقيدتها الهجينة : المستنير صار يخجل من النخبة التونسية ؟
https://www.facebook.com/islam3000/videos/10211179169173445/
https://www.youtube.com/watch?v=pqMEP3LGrtA&feature=youtu.be

 



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف