مواضيع اليوم

ملك الاردن ووضع الشعب

عادل القرعان

2018-02-02 00:59:56

0

 نتفاجأ بالأمس من ان جلالة الملك يخاطب البعض ويقول عودوا الى المؤسسة الحزبية لتسيطروا على البرلمان بشقيه والحكومة معا متناسيا جلالته حفظه الله من ان مؤسسة رغدان  والأجهزة المنبثقة عنها بإدارته وادارة الالاف ممن هم بمؤسساته صاحبة  القرار هي من تتحكم بكافة منافذ الدولة ابتداء من رئيس الحكومة وحتى عامل المصنع جله جيء ارضاء لأصحاب اجنده لم نعد نكتشفها بعد إلا  ان المسؤول عن كل تلك التقشفات هي مؤسسته مع الاحترام والتي تظهر بمظهر انها تريد بنا ان نصحو  اكثر معتقدة هي  بأننا ما نزال نحن نعيش في عصور غابرة طوى عليها الزمان.

 
يا حبذا  لو  ان صاحب الجلالة يقوم ابتداء على طرد العاملين بمؤسسة رغدان صاحبة القرار والذي يزيد عددهم عن الثلاثة آلاف عامل  ويستعين بالاكاديميين والباحثين والكتاب على اعتبار  انه كادر متخصص في إدارة شؤون الدولة لتنجح  ادارته مئة بالمئة وبالمقابل هذا اذا تم  فان مدة حكمه ستطول  الى حةالي الف وخمسمائة  قادمات بسبب العدالة التي سنصنعها نحن .
 
لكننا وعندما نقرأ ونتباحث جليا مع الزملاء الجديرين بحكم العائلة التي مضى على حكمها المئة عام على طريقة المرضوات والمكرمات والخوف من  المكون  الغشائري  الفارط والاعتماد على المطاريد من الفاسدين وقوميات  اللمم  فإنني اخرج بخلاصة ان هذا النظام  من وجهة نظري العلمية فانه  لن يستمر بسبب تلك الفلول التي تغش الملك وتضحك على اللحى معتقدة بأننا ما نزال نسجد لهم ونسحج  على اطاريف الطرقات كالعبيد.
 
هذا اولا.
 
واخيرا :
ام ان  نظرته  الينا كمكونات اجتماعية شعبية هي على أساس اننا من فلول العبيد الداخلين وما  نزال نعيش بالكهوف كما وصفنا بها وزير بلاطه امس الأول .
 
لذا 
 
نقول لصاحب الجلاله انظر الى خلفك  فور ما تجد ان هؤلاء العبيد الذين يخدمون حولك قد اضروا بالوطن الذي غدا  فريسة لهم وبات الشعب في سجن كالقط الذي  قد يخرج الى  الساحات  
وان خرج الى الشارع فان الوضع ياسيدي قد يصبح في حرج.
 
لهذا ولما  سبق فإننا 
 
لا نذكر ان جلالته اعتمد في مؤسسات نظامه ابتداء من رغدان وحتى ادنى مسمى كان -  ووظف اكاديميون  متخصصون  اوما شابه  ،  وقد نشاركه نحن بخططنا الستراتيجية بعيدة  المدى  من اجل ادارة الدولة بقاعدتيها المؤسسات والمكون البشري من جديد لنزدهر به وبالاجيال القادمة فتعم العداله ويزول الخطر  .
 
بقلم / عادل القرعان .
وكالة / ايلاف للاعلام الدولي بلندن .



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف