مواضيع اليوم

ملاعبنا وملاعبهم

 

ملاعبنا وملاعبهم 

 
متى تتحول ملاعبنا بصورتها الحالية إلى ملاعب تحتضن الجمهور واللاعبين والموهوبين بكل حنان وأريحية  , فواقعها الحالي لا يسر عدو ولا صديق , فالمشجع يلزمه الحضور مبكراً ليجد له مقعد بلاستيكي يجلس عليه بالساعات مقلباً كفيه لا مطاعم ولا بوفيهات تقدم ما يطفيء لهيب الجوع , نهايك عن المشروبات الساخنة والباردة التي إن توفرت فإن الكمية لا تكاد تكفي وبسعر سياحي كأن المتفرج ذهب لرحلة بجبال الالب  .
بما أننا مجتمع خصوصي متخصص على جنب ذو خصوصية متشعبة فإن الملاعب تعد منشأة مؤقتة فأبوابها لا تفتح الا بضعة أيام في الأسبوع ومن رغب في زيارة الملاعب مشجعاً كان أو باحثاً عن وسيلة ترفية مؤقتة فيلزمة أن يأخذ في إعتبارة عدم المقارنة بين ملاعبنا و ملاعب البلدان المجاورة .
رعاية الشباب مفهوم تم حصره بكرة القدم فقط وتم إهمال مناشط أخرى رياضية وثقافية وكشفية بل وتدخلت جهات عدة  بملف الشباب تدخل مردة إلى البيروقراطية المرض الإداري القاتل , والمجتمع بكل فئاتة خاصة الشبابية ينتظر ما سوف يتمخض عن الإستراتيجية الشبابية التي تكاد تموت بأروقة مجلس الشورى فكل عضو يعصرها عصراً ويشبعها ضرباً وطرحاً وتلك إشكالية عجز العقل المجتمعي أن يفهم مقاصدها ؟
درة الملاعب وغيره منشأت وطنية أسست لغرض شبابي رياضي , لكنها تحولت لمنشأت مؤقتة , وحان وقت تعديل واقعها فالشاب ينتظر ويمني نفسه بمنشأت رياضية راقية تقدم الرياضة على انها مفهوم لا على أنها شيء مؤقت يٌمارس بزمن معين , وينتظر أن تكون تلك المنشأت حاضنة للشباب رياضياً وترفيهياً وثقافياً , فوسائل الترفية الرياضية والثقافية "المسرح مثلاً " حلقة مفقودة بخطط رعاية الشباب وهنا تساؤل كيف يمكن لنادي أن يتجمل بعبارات إجتماعي ثقافي رياضي وهو لا يقدم أي شيء لمحيطة سوى كرة القدم وبعض المناشط الخفيفة الخجولة !
ملف رعاية الشباب ملف شائك وأظن أن وجود مجلس أعلى للشباب يصوغ الخطط ويضم الجهات المتداخلة بيروقراطياً والمعنية بالشباب ذكوراً وإناثاً والذين يشكلون نسبة كبرى من عدد السكان سوف يسهم في فك إلتحام البيروقراطية بمكامن صنع القرار والخطط برعاية الشباب  مؤسسة الشباب الاولى بالوطن , وحتى ولادة ذلك الظن كيف يتمنى البعض إستضافة بطولات عالمية وملعبه يفتقد لأبسط حقوق المشجع كرسي مريح وخدمة تقدم له فالتذكرة مدفوعة سلفاً وبسوق سوداء أحياناً  ؟ 

 



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات