مواضيع اليوم

مجازر صبرا وشاتيلا

عادل القرعان

2018-12-30 20:02:22

0

 مقال صدر عني في وكالة  ايلاف بلندن سنة  2014 بعنوان /

 
مذابح صبرا وشاتيلا .
 
 
انها واقعة صبرا وشاتيلا الجريمة البشعة  التي ارتكبتها عائلة بشير الجُميل في لبنان بالاتفاق مع اطراف عربيه.
 
صديقي المقاتل احمد  الذي لا أزال أتذكر مقولتُهُ والتي كان يتحدث فيها إلى السيد عرفات  اثناء رفضة الصعود إلى الباخرة الفرنسية والتي كانت تُقل الى جانب اخواتها البواخر  مقاتلي فتح  الى تونس بحكم  الهدنة الدولية .
 
المقاتل احمد الذي حصل على معلومات مؤكدة من خلال  احدى  الشابات  الفرنسيات المقيمة في بيروت تفيد بأن حزب الكتائب اللبناني  وحركة أمل وبقية العصابات المأجورة المتحالفة مع قوات آرائيل شارون ستقوم  على تدمير مخيمي صبرا وشاتيلا بعد ترحيل المناضلين  ,والتي يزعم المتآمرين من أن المخيمين هما  عبارة عن ملاجيء للثوار الفلسطينيين كان هدفهم احتلال لبنان .
 
 نظر  اليه الرئيس عرفات ووضع يدة على  كتفه  الايمن وهو ينظر الى سماء البحر حيث قال  : 
 
 أنت مقاتل جيد  ونعي جيداً ما يدور حولنا  , فإصعد انت مع زملائك الى السفينه لأننا في خطر كبير  .
 
حينها  وضع صديقي يديه على وجهه فبكى  كثيرا وصعد اخيرا  الى جانب رفاقة مترددا .
 
أين أنتم منا  يا من تكالبت عليكم جميع الأمم النجسة   فقتلتكم بأيادي الغدر فجرا  دامسا .
 
 نعم انه لسكون الفجر كان محزنا  .
 
  ان مذبحة صبرا وشاتيلا والتي كان ضحيتها  حوالي 7000  قتيل اغلبهم من الشباب  والأطفال و الشيوخ .
 
 اما أنتم ياقادة الفكر يا من لحقتم بهم على تراب تونس , التي ارتوى ترابها من   دمائكم , الا   لعنة  لعنة الله عليهم وعلى كل من تآمر  .
 
في منزل بشير الجُميل تقرع كؤوس  قادة أمل والكتائب  , الى جانب الجنرال آرائيل شارون والحلفاء من قادة المنظمات من المتآمرين على الفلسطينين   ودباباتهم  تحيط بالمخيمين   , منهم من يحمل القنابل , ومنهم من يحمل السيوف والخناجر , ومنهم من يحمل أسلحة كاتمة للصوت ,   
 
عشرات الآلاف من الجنود المتحالفين على أهبة الاستعداد .
 منهم من اقتصر دوره على خطف الفتيات , ومنهم تخصص  لذبح الاطفال ومنهم لجز رقاب الشيوخ داخل الغرف وهم نيام .
 
قُطعت الكهرباء, وبدأ الهجوم  الذي استمر لـحوالي   48 ساعة متواصلات .
 
لنرى ما جرى من تهويل .
 
استعملت القوات الأمامية مضخمات الصوت لتنادي بالفلسطينيين العُزل ، وتقول /  إن كل من يخرج سيُقتل , الكل يبقى كما هو  في بيته  .
 
بدأ الهجوم الأول من قبل مجاميع المسلحين المقنعين وهم يرتدون الواقي من الرصاص وعلى رؤوسهم شيء ما يضيء  فقط أمام كل جندي منهم  .
 
بدأت المذابح والكؤوس تقرع في عقر الخنزير ,
 
وهم  يذبحون الفلسطيني كذبح الشاه , يطلقون النار على من يتحرك  , يدخلون الغرف فيذبحون الأطفال النائمين بكل هدوء ،  يذبحون الأمهات بعد اغتصابهن , يذبحون الآباء , يمسكون الطفل الرضيع ويلقون  به إلى الخارج  لتأكلهُ الكلاب المسعورة  المرافقة لهم , يأخذون الشباب ويعدمونهم على اعمدة الكهرباء في الشوارع .
 
فيما بعد .
 
بينت التقارير الصادرة عن الحكومات والعصابات المتآمرة من حيث عدد القتلى حيث تشير تلك التقارير  إلى رقم لا يتجاوز المئات وأن المقبرة تحوي البسيط من القتلى المطلوبين امنيا بحسب زعم الاعلام المسيس  . 
 
 الا  انني اقول  أن المقبرة المزعومة التي تقع جنوب المخيم اقتصرت فقط على دفن من هم اعدموا على الأعمدة في الشوارع , بينما الـ 7000 قتيل بحسب المنظمات الإنسانية  والتي اختلطت دماؤهم بالردم والهدم تم نقلهم بواسطة قلابات وتريلات مكشوفة من خلال جرافات عسكرية حديثة من خلال  بواخر  إلى وسط  (بحيرة إيجا) في البحر الأبيض المتوسط حيث يتم تفريغها هناك لتأكلها الحيتان , اما البقيةهُدمت عليهم الملاجئ  وأصبحنا نقول : كانت هنالك أحياء للفلسطينيين  !!!!!
 
فيما يظهر لنا حالياً أن منهم من هرب  وقوبل إعلامياً  في عواصم عربية  , حيث تبين  لي  ايضا  من ان هؤلاء الذين انتحلوا صفة الهروب أو البقاء بينما قامت اجهزة ال c.i.a   الامريكية على دفع مبالغ مالية اليهم  مقابل انكار ما يسمى بالمجازر  بهدف  اخفاء تلك الجريمة الوحشية  التي ارتكبتها  اسرائيل ولبنان بجميع مقوماتهما  ,.
 
الصحفية الأمريكية جونكنيز التي شهدت المجزرة على مئات الحالات من اغتصاب لفتيات حيث تم اقتيادهن إلى الأدغال المحيطة بالمخيمات ومن ثم بدأ ذبحهن .
 
   فيما قامت الحكومة اللبنانية على تشكيل فرقة من هذه المنظمة اسمها لواء الجنوب السادس حيث كان يقتصر دورها فقط على منع دخول المسعفين إلى مخيمي صبرا وشاتيلا إلا أنهم شاركوا في رفع الجثث بواسطة الجرافات التي كانت تنقل الجثث إلى الشاحنات ، ناهيكم عن جرائم الاغتصاب التي ارتكبوها هؤلاء السفلة... ونهبٍ النقود والمصاغات الذهبية للموتى ، ليبقى حال اشقائنا الفلسطينيين هكذا منذ بدايات التاريخ لجدهم الملك ابي مالك الكنعاني ودام شأنهم.
 
بقلم / عادل القرعان .
 
وكالة ايلاف .



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي فيديو !