مواضيع اليوم

لبيك اللهم لبيك ..لبيك يارسول الله ...لبيك موعود

احمد السيد

2018-08-20 21:45:23

2

لبيك اللهم لبيك ..لبيك يارسول الله ...لبيك موعود

بقلم احمد السيد

التلبية هي من واجبات الإحرام في الحج والعمرة تبدأ بقول «لَبَّیكَ» وأشهر ذكر في التلبية هي جملة «لَبَّیكَ الّلهُمَّ لَبَّیكَ، لَبَّیكَ لاشَریكَ لَكَ لَبَّیكَ، إنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلكَ، لاشَریكَ لَكَ لَبَّیكَ»، ويجب أن تكون باللغة العربية الفصحى، وتقع في وقت الإحرام وبها يصبح المكلف محرمًا فتحرم عليه بالتلبية تروك الإحرام. «لَبَّیكَ» في الحج يقصد بها أنا مقيمٌ على طاعتك وأجدد معك ياربِ عهد العبودية. يستحب تكرار التلبية في الطريق من الميقات إلى مكة. بعض الأحاديث بينت الحكمة من التلبية: الناس إذا أحرموا ناداهم الله عز وجل. فقال: عبادي وإمائي لأحرِّمَنكم على النار كما أحرمتم لي، فيقولون: لبيك اللهم لبيك، اجابة لله عز وجل. على ندائه إياهم، وكذلك جواباً لنداء نبي الله أبراهيم عليه السلام الذي دعا فيه الناس للحج بأمر الله عز وجل. وكذلك التلبية تغفر الذنوب، وتعني العزم على ترك المعاصي والسير على طاعة الله عز وجل. ولأهمية التلبية لله – تعالى – اكد الاستاذ المحقق الصرخي في كثير من المواقف على ضرورة الاستمرار والمداومة على التلبية ليس في ايام الحج فقط بل في شهر رمضان وشعبان ورجب . كما انه يؤكد دائما على ضرورة التلبية للرسول محمد – صلى الله عليه واله وسلم – وكذلك التلبية لخليفة الله وبقيته في الارض الامام المهدي المنتظر – عجل الله تعالى فرجه – وذلك تأكيدا وطاعة له فكانت التلبية للامام – عليه السلام - حاضرة في جميع مجالس الشور الحسيني المهدوي صدحت بها حناجر الشباب والاشبال المؤمنين حبا وشوقا واستعدادا لنصرة ولي الله في الارض ايمانا بوجوده ووجود بركاته وفيوضات دعائه للاخيار الانصار وهذا ماينزعج منه ائمة التكفير التيمية الذين انكروا وجوده – عجل الله فرجه – نهائيا فجاءهم الرد سريعا من الاستاذ المحقق في محاضرته الرابعة من بحث الدولة..المارقة...في عصر الظهور ...منذعهد الرسول"صلى الله عليه وآله وسلّم" التي القاها في 26 محرم 1438 هـ - 28 / 10 /2016 م , حيث اثبت بالدليل ان المسيح بن مريم وزير مهدي آخر الزمان فقال في مقتبس : (...قال الله مولانا : فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.

أقول : الكفر عند أهل الكتاب، ونقضهم الميثاق، وقتل الأنبياء، وقولهم وإصرارهم على أنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام، وقد طبع الله على قلوبهم، وعلِم سبحانه وتعالى أن لا يؤمن منهم إلّا قليلًا، ومع ذلك كله شاء الله العليم العزيز الحكيم أن يبقي المسيح بن مريم حيًّا وأن يرفعه إليه وأن يدخره لليوم الموعود الذي يكون فيه وزيرًا وسندًا ومعينًا لمهدي آخر الزمان عليه السلام .) انتهى كلام الاستاذ. ومن هذا المنطلق ومن خلال هذه الثوابت والادلة التي تثبت وجود الله الواحد الاحد الذي اشرك به التيمية وعبدوا الرب المجسم, والادلة التي تثبت ان الرسول – صلى الله عليه واله وسلم – هو معصوم وما ينطق عن الهوى على عكس ماتقول به التكفيريون من ان رسالته انتهت بموته ولا تأثير له الان , والادلة التي تثبت وجود الامام المهدي – عليه السلام – ولابد من ظهوره ليؤسس دولة العدل الالهي فقد انطلق الاستاذ المرجع ومقلديه نحو الاستمرار بالتلبية والدعاء لايصال رسالة مفادها نحن على اتم الاستعداد لنصرة الحق فكانت اصواتهم تتعالى في كل مجلس بالتلبية والدعاء . نسأل الله ان يجعلنا من الاتباع الحقيقيين والثابتين بحق محمد واله اجمعين .

رابط ادناه تلبية للامام المهدي – عجل الله فرجه - :

https://www.facebook.com/1181084345262954/videos/276244549836865/




التعليقات (2)

1 - العراق

صالح - 2018-08-20 22:04:27

نعم في صريح القرآن الكريم المسيح لم يقتل بل رفعه الله فأين التسمية من كتاب الله؟؟؟؟

2 - العراق

صالح - 2018-08-20 22:07:29

تحيا وألف تحيا للسيد الحسني الذي كشف ضحالة فكر اأمة التيمية ف

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف