مواضيع اليوم

عظماء الترجمة الجزء الأول

mohamed anas

2018-07-26 13:32:14

0

عظماء المترجمين العرب

الشيخ رفاعة الطهطاوي:

في البداية وقبل أن ننظر إلى هؤلاء العظماء علينا أن ننظر إلى من صنع وساعد في تكوين هؤلاء العظماء ومن هنا نبدأ مع الشيخ حسن العطار من أهم أستاذة الشيخ رفاعة الطهطاوي الذي تتلمذ على أيديهم الشيخ رفاعة الطهطاوي يتميز الشيخ بكثر من المهارات والعلم الكثير الذي يمتلكه وتحصل عليه فلقد ألتحق بالأزهر الشريف وتعلم الفقه والحديث والسيرة وله معارف كثيرة في الطب والكيمياء والفلك والكثير من العلوم الدنيوية والعلوم الشرعية ولكن تميز ونبغ في مجال الترجمة عندما ألتحق الشيخ بالبعثة التي سافرت إلى باريس 1826م التي قررت الحكومة المصرية إرسالها بعثة علمية كبيرة لدراسة المعارف والعلوم الإنسانية والعلوم والكيمياء، والإدارة، والهندسة المدنية والهندسة الحربية، والطب.

ومع تلك الدراسات أيضاً يدرسون جميعاً اللغة بمختلف أنواعها وأيضاً الحساب والرسم والتاريخ والجغرافيا.

وسافر الشيخ رفاعة الطهطاوي مع هذه البعثة وكان من علماء الأزهر الشريف في هذا الوقت وكان من أهداف سفره مع هذه البعثة هو وعظ الطلاب وإرشادهم وكان الذي رشحه لهذه البعثة هو الشيخ حسن العطار.

منذ بدأ الشيخ رحلته وهو عزم على تعلم اللغة الفرنسية وقد بدأ الشيخ تعلم اللغة بجدية ظاهرة وأستكمل الدراسة عندما ذهب إلى باريس؛ أستأجر معلم لكي يعلمه اللغة الفرنسية حتى يتقنها بكل جوانبها وبعد مرور خمس سنوات مليئة بالجهد والمشقة والكفاح للشيخ رفاعة الطهطاوي في تعلم اللغة وتعلم الترجمة قد أدي امتحان الترجمة وقدم كتابه الذي حصل على شهرة كبيرة (تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ في تَلْخِيصِ بَارِيز).

فلم يكن هو المربي المصري والواعظ والمرشد فقط ولكن هو من مؤسسين مدرسة الترجمة في مصر والوطن العربي بعد رجوعه إلى مصر عينه محمد علي في إحدى مدارسه الاختصاصية كمترجم. وعين أيضاً رئيسا لمدرسة الألسن رفيعة المستوي للغات التي أسست لكي تخرج جيل جديد من المترجمين.  لقد ساهم الطهطاوي مع طلابه في ترجمتهم الكتب كان يختارها ويراجعها بنفسه وتم طباعتها فيما بعد لقد أنتج الشيخ رفاعي الطهطاوي الكثير من ترجماته الخاصة في الإدارة والتقنية ومجالات الطب.

سافر الشيخ رفاعة الطهطاوي إلي السودان (كعقاب له من الخديوي) عام 1850 وهناك أستطاع ترجمة أول رواية فرنسية إلى اللغة العربية وهي أول رواية تترجم من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية.

بعد عودته إلى مصر ترأس الرفاعي مدرسة مع دار ترجمة فعزم على أن يترجم الرموز القانونية الفرنسية إلى اللغة العربية. 

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف