مواضيع اليوم

سوريا الجديده

عادل القرعان

2018-07-08 20:02:46

0

 من العيب  على مكانتي العلمية   والاجتماعية  ان اكتب في مدوناتي المستقلة  الحره  عن اي نظام عربي ديكتاتوري كان  لأنني انا  انتشأت  قياديا  حرا على ايادي عظماء  في التاريخ  وهكذا تعلمت في مساقاتهم بأن ابقى كما صنعتني اياديهم الطاهره بعيدا عن التطرطر والتذيل والعبودية امام حكم المطاريد الفارين من بلدانهم  .

 
كنت ونشرت مقالا اول امس في صحيفة ايلاف بلندن يتحدث عن موازين القوى الدولية  في المنطقة بعنوان   (سوريا اليوم   ) والذي لم اتطرق فيه عن تأييدي للنظام  السوري الحاكم  لكوني كاتب سياسي و غير منحاز اليه فإنني  لن  اتذيل لأي نظام كان في العالم  لمجرد أنني  ذكرت فيه من ان الشعب السوري هو شعب صامد وبذلك كنت وقد تورطت مع الكثير ممن هم يقرؤون المقال من ذيل  مؤخرته حيث واجهت الكثير من المسبات والمناكفات واليكم نص المقال الذي لم يتغير عليه شيء كما هو مبين بأدناه : 
 
 1 -  سوريا اليوم .
 
مهنئا الشعب السوري البطل على صموده .
 
ان ما خلفته الحربين العالميتين اثناء نشوبهما في سنة  ال 1914 وحتى ال 1919 و في سنة ال 1939  وحتى  ال 1944 والتي استمرتا مدة الحروب فيهن  على بعضهما البعض حوالي  10 سنوات  ابتداء من صربيا التي انطلقت منها  الشرارة الاولى وحتى فلسطين  الهدف المباشر لليهود   -  شرقا   وماخلفته تلك الصراعات الدامية   من دمار وذبح ومجاعة وحرمان وتحالفات وتكتلات  وتغيرات  ديموغرافية الذي راح ضحية تلك الحروب حوالي  90 مليون قتيل رغم شح التكنلوجيا  الحربية حينها حيث غيرتا   جميع  مسارات المجتمع الانساني   ليصب بالنهاية في صالح اللوبي اليهودي والحركة الصهيونية التوسعية  ابتداء  بإعلان  بلفور المشؤوم وحتى الان ، لم يضاهي ما شهدناه  بالحرب السورية / السورية من حيث تشعباتها وتعقيداتها  على المستويين الاقليمي والدولي حيث استمرت تلك حوالي ال  7 سنوات والتي  لم تتأثر الدولة السورية بكل أركانها من هذا الصراع الدموي المؤلم  بكافة ابعاده العسكرية والديموغرافية والعسكرية مقارنة بتلك  الحربين العالميتين السابقتين .
 
وبعيدا عن لون النظام الذي يحكم هذه الدولة حتى وان كان بيروقراطي  جمهوري بعثي آحادي الجانب  او ملكي احتلالي  فان انتصاره لايكمن في هذين المسميين وانما قد نصفه بمنظورنا نحن على انه نظام مخلص  لشعبه  ويعمل لصالح  الدولة العام  بكل ابعاده ودليل على انه امين ومخلص لبنيته لعامه يتضح لنا   من خلال استمرار الحرب  فيه والتي  استمرت  لمدة طويلة دون ملل ام كلل وغير ذلك مقارنة بدول قامت العائلات الحاكمة على تجويع شعوبها واوطانها التي افنوها على لعب القمار والتي لن تتحمل حرب لمدة  لم تزد على   ثلاث دقائق  .



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف