مواضيع اليوم

ذكرى شهداء الباب يحيها انصار الله بعزاء الشور

احمد السيد

2018-05-08 16:45:56

1

ذكرى شهداء الباب يحيها انصار الله بعزاء الشور
بقلم احمد السيد
شهداء الباب عنوان لمع نجمه في قلوب الاحرار كونهم قدموا اغلى مايملكون للدفاع عن الحق وصاحب الحق ولعل سائل يسأل من هم شهداء الباب وكيف استشهدوا ولماذا وما هذا الباب ؟ مَنْ قَتَلَ الأَقزامَ وا
لكُفّار ؟؟؟ ... مَنْ صَرَعَ اللصوصَ وَالفُجّار ؟؟؟(( مجيدُ )) أَمْ (( سَتّار )) ؟؟؟ وَ (( سعدُ )) وَ الأَنوار ؟؟؟ أَمْ يا تُرى (( عبد الإِلهِ )) البطلُ المغوار ؟؟؟ لِلهِ دَرُّ (( أَسعَدٍ )) وَ (( حيدر)) ... وَهُم يُدَكْدِكونَ بابَ خَيبَر !!!! انهم اولئك الاحرار الذين صمدوا في وجه اكبر قوة استعمارية عسكرية في اطهر بقعة في العالم كربلاء المقدسة للدفاع عن مرجعهم وقائدهم الاستاذ المحقق الصرخي بعد اعلانه موقفه من الاحتلال الامريكي للعراق ورفضه تدنيس ارض العراق وبالاخص كربلاء والنجف كونهما من اطهر بقاع العالم , فبعد محاصرة براني سماحته في كربلاء ابى الشهداء الا ان يدافعوا عن عقيدتهم وصاحبهم فوقفوا في باب ذلك البراني المبارك مسلحين بعصي هزيلة وقلوب صلبة عامرة بالايمان استطاعوا بتلك الامكانية ان يهزموا جحافل الجيش المستعمرة والمرتزقة والخونة ممن ساند الاحتلال فثبتوا حتى قضوا جميعهم وعرجت ارواحهم الى السماء لتقترن باسماء شهداء كربلاء الطف . فقد قال عنهم الاستاذ المعلم في تعزيته لهم ((سبقونا إلى دار الجنان ورحمة الرب الجبار المتعال والى جوار ونصرة إمام الإنس والجان قائم الآل الأطهار عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه ..واني اشهد واشهد الله وملائكته وأنبيائه ورسله إنهم ماتوا على بصيرة من أمرهم مقتدين بالصالحين ومتبعين للنبيين وناصرين لخاتم المرسلين)) فما كان لاصحابهم ومحبيهم وذويهم والانصار الاخيار انصار الله انصار الامام المهدي عليه السلام الا ان يقيموا العزاء ويستذكروا تلك اللحظات الاليمة التي انقطعت تلك الاجزاء الطاهرة من الجسد الواحد فاصبح الالم لايفارق الجسد فاقيم عزاء الشور الذي يعتبر الاقدس والاقرب والاكثر روحانية فلا يليق بشهدائنا الا الافضل فنصبت مآتم الشور على ارواح السعداء وانشد الشعراء والرواديد قصائدهم في حب الاقمار الثابتين الاخيار مستذكرين مواقفهم المشرفه مع مرجعهم المظلوم وتعالت اصوات المسبحين والذاكرين بالتهليل والتكبير وندب علي امير المؤمنين وابنائه الطاهرين عليهم السلام. فبالشور تجدد الحزن والالم وثبت الايمان وعقد العزم على السير على خطى شهداء الباب رضوان الله عليهم اجمعين , فالسلام عليهم يوم ولدوا ويوم استشهدوا ويوم يبعثون احياء لنصرة قائم ال محمد عجل الله فرجه الشريف والهم ذويهم الصبر والسلوان ورزقنا شفاعتهم انه سميع مجيب 
http://www14.0zz0.com/2018/05/07/23/248806581.jpg
عزاء للذكرى السنوية لإستشهاد شهداء الباب في 20شعبان نموذجا لماذكرته للمشاهدة من خلال الرابط ادناه:
https://www.facebook.com/m.alhurea1/videos/2146097802375335/




التعليقات (1)

1 - الشور

احمد ابراهيم - 2018-05-08 21:10:24

وفقكم الله

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف