مواضيع اليوم

حزب الله يترقب الضربة

 حزب الله يترقب الضربة

تلوح في الأُفق ضربة عسكرية جوية ستكون موجعة لحزب الله مستهدفةً إن تمت معاقلة في الضاحية الجنوبية بلبنان ولا يُستبعد أن تشمل ارتاله العسكرية المتواجدة بسوريا والتي تشارك نظام الأسد في تصفية الثورة والشعب السوري ، دولُ عديدة طلبت من رعايها مغادرة لبنان "السعودية والكويت وأمريكا وفرنسا "ودول أخرى تستعد لذات الطلب وهذا مؤشر على قرب حدوث عملِ ما تجاه تلك القوة العسكرية الإيديولوجية السياسية التي تُمثل ذراع إيران الطولى بلبنان والشرق الأوسط ، حزب الله متورط في عدة جرائم بداءً من ألمانيا والأرجنتين وليس انتهاءً بالصاروخ البالستي الذي استهدف مطار الملك خالد بالرياض قبل عدة أيام وأُسقط قبل بلوغ هدفه ، حزب الله متورط بدعم الإرهاب وبإغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ومتورط بتأزيم الشارع اللبناني ، لم تُفلح محاولات مد جسور التقارب مع ذلك الحزب بوصفه مكون سياسي ويمثل قاعدة لا يستهان بها من مكونات الشعب اللبناني لم يعد لغض الطرف أي مُبرر خصوصاً في ظل تدخلاته ومواقفه تجاه أزمات المنطقة ، اذا آراد حزب الله النجاة من تداعيات الغضب الذي قاب قوسين أو أدنى فعليه أن يفتح نوافذ التواصل والحوار مع دول الإقليم خصوصاً السعودية الدولة التي تقود التحالف الاسلامي ضد الإرهاب والتي هيّ من ستدعم أي حملة ضده وضد كل تنظيم وحزبِ يتلاعب بالمجتمعات وينشر التطرف والعنف ويستهدف أمنها وأمن المنطقة ، عليه أن يتواصل مع الدول والمكونات السياسية اللبنانية التي تمتلك المصداقية وعليه أن يرفع يده عن الشارع اللبناني وينخرط في العمل السياسي كقوة سياسية مستقلة تعمل من أجل لبنان لكل اللبنانيين وليس كقوة مستأجرة تنفذ تعلميات إيران  ،عليه أن يبدأ بالإنسحاب من سوريا فوجوده حول الثورة لحمام دم وعليه نزع سلاحه وفق قرار مجلس الأمن 1559 إن قام حزب الله بكل ذلك فيمكن القول أنه عاد لجادة الصواب وعمل من أجل مصلحة لبنان الذي بسببه دخل بمنعطفاتِ تكاليفها باهظة على المدى القريب ، حزب الله أمام خيارين لا ثالث لهما إما تقييم الموقف بعقلانية والسير في طريق التصحيح وإما الرفض ومواصلة السير في طريق العنف والإرهاب فلكل طريق نهاية تختلف عن الأخرى في النتائج والتكاليف وهذا ما لم يفهمه القائم على ذلك الحزب سياسياً وتمويلياً . . 

 @Riyadzahriny




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات