مواضيع اليوم

جريمة زواج القاصرات

 جريمة زواج القاصرات

بين فينةِ وأخرى نقرأ فتوى تُبيح ذلك النوع من العلاقة الجنسية وكأن الطريق إلى الله يمر عبر أفخاذ الفتيات القاصرات ، زواج القاصرات سلوك مُشين لا يُقدم عليه إنسان سوي مُبررات ذلك الزواج لا تستقيم مع العقل والمنطق فرجال الدين ومؤيدوا ذلك النوع من الزواجات يستدلون بزواج أم المؤمنين عائشة من الرسول الكريم ، بغض النظر عن تعدد الروايات حول تلك المسألة إلا أن لكل مجتمعِ ظروفه التي تختلف عن بقية المجتمعات وبقاء بعض الروايات محل استشهاد وقواعد يُبنى عليها أحكامِ وممارسات تخلف ينم عن تعصب وجهلِ وقصور في إجراءات التشريع والتنفيذ ، في بعض المناطق يتم تزويج القاصرات وزفهن إلى منهو أكبر منهن كنوع من المقايضة فالطفلة هاهنا عملة وسلعة تُباع وتُشترى تحت مرأى ومسمع الجميع ، القاصر هو الذي لا يعرف مصلحته أين تكمن ولا يملك قراراً لكن في حالة الزواج والمضاجعة القاصر إمرأة خُلقت للفراش والعُمر والطفولة لا يُقاس عليها ، مجتمعنا المتدين مريض يتقرب بعض من يحمل لقب رجل إلى الله بمضاجعة فتاة صغيرة قد تكون بعمر إحدى حفيداته ،مرض مجتمعنا نتيجة طبيعة لتسلط العادات والتقاليد على حياة الناس وتسلط المرويات والتراثيات المنقولة التي ادخلها رجال الدين ضمن العبادات التي يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها ،لن يتخلص مجتمعنا من عُقده وأمراضه الا بالتنوير وضبط السلوك والممارسات بالقانون وتفنيد آراء بعض الفقهاء الذين يظنون أنهم قادرون على تغيير نمط حياة الناس بآرائهم الشاذة ، تظن الناس أن آراء تلك الفئة من الدين بالضرورة وهيّ ليست كذلك يجب كشف القناع عن مصالح ذلك النوع والتي في مجملها عمليات بيع وشراء تتم بفتوى عنوانها فعل النبي الكريم ذلك ولا ضير من الإقتداء به .




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف