مواضيع اليوم

الوحدة الفلسطينية

      الوحدة الفلسطينية

تظل القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى فعمرها طال وطالها النسيان خصوصاً بعصر الربيع العربي  فالمجتمعات اشتغلت بذاتها المريضة ونسيت قضيتها الام  , القضية الفلسطينية في ظل التوسع الاسرائيلي لم تعد بحاجة لمفاوضات هشة ولم تعد بحاجة لشجبٍ واستنكار بل أضحت بحاجة لجهودٍ فلسطينية فلسطينية ولجهود عربية تقف خلف الجهد الفلسطيني الموحد , الشأن السياسي الفلسطيني الداخلي مٌعقد منذ ما يٌسمى بانقلاب غزة 2008م , فغزة قطاع يٌدار من قبل حركة حماس والضفة ورام الله تٌدار من قبل الرئاسة الفلسطينية وقضايا الشأن الداخلي كالقدس والحدود وقضية اللاجئين تٌدار من قبل منظمة التحرير الفلسطينية التي تٌهيمن عليها حركة فتح ؟

القوى السياسية الفلسطينية تعيش مرحلة مخاض عسير وتحاول تجاوز مرحلة الانقسام الداخلي ,  بقاء الفرقة والانقسام يعني بقاء الداخل الفلسطيني مشتت ويعني عملياً ضياع القضية فالعرب كأنظمة سياسية تتعامل مع الرئاسة الفلسطينية وتنظر لحركة حماس ولقطاع غزة نظرة الشك والريبة فضلاً عن عدم تعاملها مع تلك الحركة وذلك القطاع الشبه مستقل إدارياً والمٌحاصر من كل جانب .

نداءات ومحاولات لم الشمل الفلسطيني لم تأتي بنتائج لأسباب سياسية فطرفي الصراع " حركة حماس , حركة فتح" متمسكتان بمواقفهما تجاه مختلف القضايا وتجاه أسباب الانقسام السياسي الذي أعقبه انقسام اداري يمكن تسميته بالاستقلال من جانب واحد  , لم الشمل الفلسطيني يبدأ بخطوتين الأولى إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية قانونياً وإدارياً وسياسياً وتحويلها لمنظمة تضم جميع الفصائل السياسية والغير سياسية " الكتائب والألوية المسلحة "و الخطوة الثانية إجراء انتخابات تشريعية تٌفضي لقيام حكومة برلمانية منتخبة تٌدير المرحلة وتعالج التراكمات السابقة وتعمل من أجل فلسطين الأرض والشعب , بغير تلك الخطوتين لن يتم لم الشمل ولن يعيش الفلسطينيون الوحدة الوطنية بل سيبقى الانقسام والاحتقان السياسي وكل ذلك على حساب القضية الأم التي تٌمثل للفلسطينيين وللعرب مشروع وحدة لا نظير له ؟  

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

من صوري

عذراً... لم يقوم المدون برفع أي صورة!

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات