مواضيع اليوم

المرجع الصرخي : التيميون الخوارج سياسيون سلطويّون!!!)

مرام مريم

2017-03-06 19:31:37

0

 المرجع الصرخي : التيميون الخوارج سياسيون سلطويّون!!!)

 
 
كان الصحابة الاوائل يقدمون مصلحة الاسلام على مصالحهم الشخصية بل ان من يضحي بنفسه في سبيل الاسلام ليس له مطمع في دنيا او منصب 
فهذا عمر بن الخطاب رض يعارض النص في وجه المصلحة العامة للمسلمين ويتخذ قراره بعدم توزيع أرض سواد العراق على المقاتلين، واللجوء بدلا من ذلك إلى فرض الخراج عليها.
وهذا علي امير المؤمنين عليه السلام حينما قدم عليه أبو سفيان الى المدينة قائلاً : « . . . والله، إنّي لأرى عجاجة لا يطفئها إلاّ دم . . . أين المستضعفان أين الأذلاّن عليّ والعبّاس» .
وقال : «أبا حسن ابسط يدك حتّى أُبايعك» فزجره الإمام وقال له : «إنّك والله ما أردت بهذا إلاّ الفتنة، وانّك والله طالما بغيت الإسلام شرّاً، لا حاجة لنا في نصيحتك»(تاريخ الطبري 2 : 237) .
واستمر أبو سفيان في تحريضه فقال: « . . . فوالله إن شئت لأملأنّها على أبي فصيل خيلا ورجالا»(الكامل في التاريخ 2 : 221 ـ ابن الأثير ـ دار صادر ـ بيروت ـ 1385هـ) .
فزجره الإمام (عليه السلام) لأنّ موقف أبي سفيان مخالف لأهداف الإمام (عليه السلام)الكبرى في الحفاظ على الكيان والوجود الإسلامي; وقال له (اجاهلية بعد اسلام يا ابا سفيان ) فهذا نموذج رائع من الصحابة ممن قدموا مصلحة الاسلام والمسلمين على مصالحهم ومنافعهم الشخصية , وعكس هذا النموذج الموافق والمتبع للرسالة المحمدية ظهر هناك نهج مخالف تماما لهذا النهج الرسالي فاصبح تقديم المنافع الشخصية والسلطوية اهم من حياة المسلمين ومقدساتهم فهاهم التيمية المجسمون العابدون للشاب الامرد يخذلون المسلمين في قتال الفرنج لمجرد الخوف من ان ياتي سلطان المسلمين فياخذ مصر من بين ايديهم ويفضلون ان يفتك الفرنج باهل بيت المقدس ويبيدهم على ان ينتزع نور الدين الزنكي مصر منهم ,, وهذا ما ذكره واكده المرجع الصرخي في بحثه العقائدي (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) المحاضرة الثالثة والعشرون ..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35):
الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!!..الأمر الثالث: سنطلع هنا على بعض ما يتعلّق بالملك الناصر السلطان الفاتح صلاح الدين الأيوبي، والكلام في موارد: المورد1..المورد2.. المورد4: الكامل9: ابن الأثير: قال ابن الأثير: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ]: [ذِكْرُ الْوَحْشَةِ بَيْنَ نُورِ الدِّينِ (زَنْكي) وَصَلَاحِ الدِّينِ بَاطِنًا]: أ ـ قال: {{فِي هَذِهِ السَّنَةِ (567هـ) جَرَتْ أُمُورٌ أَوْجَبَتْ أَنْ تَأَثَّرَ نُورُ الدِّينِ مِنْ صَلَاحِ الدِّينِ، وَلَمْ يُظْهِرْ ذَلِكَ، وَكَانَ سَبَبُهُ أَنَّ صَلَاحَ الدِّينِ يُوسُفَ بْنَ أَيُّوبَ سَارَ عَنْ مِصْرَ فِي صَفَرَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ إِلَى بِلَادِ الْفِرِنْجِ غَازِيًا، وَنَازَلَ حِصْنَ الشَّوْبَكِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَرَكِ يَوْمٌ، وَحَصَرَهُ، وَضَيَّقَ عَلَى مَنْ بِهِ مِنَ الْفِرِنْجِ، وَأَدَامَ الْقِتَالَ، وَطَلَبُوا الْأَمَانَ وَاسْتَمْهَلُوهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا سَمِعَ نُورُ الدِّينِ بِمَا فَعَلَهُ صَلَاحُ الدِّينِ سَارَ عَنْ دِمَشْقَ قَاصِدًا بِلَادَ الْفِرِنْجِ أَيْضًا لِيَدْخُلَ إِلَيْهَا مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، فَقِيلَ لِصَلَاحِ الدِّينِ: إِنْ دَخَلَ نُورُ الدِّينِ بِلَادَ الْفِرِنْجِ، وَهُمْ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ: أَنْتَ مِنْ جَانِبٍ وَنُورُ الدِّينِ مِنْ جَانِبٍ، مَلَكَهَا، وَمَتَى زَالَ الْفِرِنْجُ عَنِ الطَّرِيقِ وَأَخَذَ مُلْكَهُمْ لَمْ يَبْقَ بِدِيَارِ مِصْرَ مُقَامٌ مَعَ نُورِ الدِّينِ، وَإِنْ جَاءَ نُورُ الدِّينِ إِلَيْكَ وَأَنْتَ هَا هُنَا، فَلَا بُدَّ لَكَ مِنَ الِاجْتِمَاعِ بِهِ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ هُوَ الْمُتَحَكِّمُ فِيكَ بِمَا شَاءَ، إِنْ شَاءَ تَرَكَكَ، وَإِنْ شَاءَ عَزَلَكَ، فَقَدْ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ عَلَيْهِ، وَالْمَصْلَحَةُ الرُّجُوعُ إِلَى مِصْرَ}}. [[أقول: 1ـ هل استجاب صلاح الدين للنصيحة، فسحَبَ قواته مِن المعركة، وترَكَ نورَ الدين يواجهُ مصيرَه أو ينسحبُ خائبًا؟!! 2ـ إنّها السياسة السلطوية قاتلها الله تُبيح كلَّ شيء لصاحبها مِن أجل البقاء والسلطة والجاه!!! فهنا صار وجود وبقاء وملك وسلطان صلاح الدين ملازمًا لوجود الفِرِنج وبقائهم وقوّتهم إلى الحد الذي يعجز فيه نور الدين عن غزوهم وإزاحتهم، فلا يتمكَّن مِن الفتح وربط سلطان الخلافة بين الشام ومصر، فيكون تهديدًا محتملًا لصلاح الدين!!! فالحروب والغزوات والفتوحات وتحرير المقدسات ووحدة المسلمين وقوة الإسلام كلّها مرتبطة بالحفاظ على مكاسب ومصالح الحاكم الشخصيّة وحكومته وتقوية سلطته وتصفية أعدائه المنافسين له، وإلّا فليحترق ويتدمر ويُنتهك كلّ شيء، فلا إسلام ولا حياة وكرامة وأمان مسلمين، ولا تحرير مقدسات، ولا توحيد بلاد الإسلام...!!!]] ب..هـ..المورد14...
مقتبس من المحاضرة {23} م
انتهى كلام المرجع الصرخي وقد بين كيف غلبت المصلحة الشخصية عند ائمة التيمية على حياة ومقدسات المسلمين وكيف فضحهم تاريخهم الاسود
http://up.1sw1r.com/upfiles2/pmo11600.jpg
 
https://www.youtube.com/watch?v=VDWMQkDqZF8
https://www.youtube.com/watch?v=jda2uHVRQdU
https://www.youtube.com/watch?v=R1zP48-B1MM



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف