مواضيع اليوم

المحقق الصرخي: تحصين الفكر يقلل من الالتحاق بالفكر الظلامي التكفيري

سليم العكيلي

2018-07-26 10:46:11

0

 المحقق الصرخي: تحصين الفكر يقلل من الالتحاق بالفكر الظلامي التكفيري

سليم العكيلي

عندما يصبح الغدر دين يتعبد به ممن التحق بالفكر التكفيري المنحرف (داعش ) اتباع المنهج التيمي ، عندها يصبح الجانب الفكري والحصانة الفكرية هي الاولى من غيرها بل وتقدم حتى على الجوانب العسكرية وغيرها ، فحينما يأتي معك الداعشي ويصلي معك ، وبعدها يفجر نفسه !!! سوا كان في بلاد الاسلام او في بلاد الغرب ، فعندهم الغدر دين !!!فكيف تسيطر على مثل هؤلاء ؟!! أذن ليس عندنا الا ان نحصن الفكر حتى نقلل من عدد من يلتحق بهذا الفكر الظلامي التكفيري ، ففي كتاب ( الادلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الارض وامكان الصعود الى الكواكب ) لابن باز ، وما جاء في الكتاب في كيفية تكفير العلماء والناس ممن يخالفهم في الرأي في سكون الارض وجريان الشمس وما ينقلون من ادلة واهية وسخيفة على حقيقية مدعائهم ، وكما جاء في المحاضرة ( 17 ) من بحث (وقفات مع .. توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري ) للمحقق الصرخي الحسني ، وفي مقتبس من كلامة بعد ان رد على تلك العقول الفارغة من اتباع المنهج التيمي ، حيث وجه خطابه الى ابناء الشيعة والسنة بقوله { انا اريد من الشيعة والسنة ان يتيقنوا ان هؤلاء المشبهة المجسمة كل ادلتهم هي عبارة عن حشو ولغو كلام ، فهل يوجد ابده واوضح من هذا ، الارض مسطحة وثابتة والشمس تدور حولها !!! وفوق هذا يقولون : نحن الحق ومن يقول خلاف هذا فهو من البهائم والعجماوات وهو زنديق وكافر ومن اهل الالحاد ، ومباح الدم والعرض والمال ، فكيف تتفاهم مع هؤلاء ؟!! انا لله وانا اليه راجعون !!! هو نحن الاولى ان نكفر هؤلاء ونسفك دماءهم ونقول باباحة اموالهم واعراضهم !!! لكن لانقول بهذا !!! لانه ليس منهج الاسلام ، فهذه العقول والوحوش والذئاب نفسها كانت قد اعترضت على الرسول (صلى الله عليه واله وسلم ) وحاربت علي ( عليه السلام ) وقتلت الخليفة الاول والثاني والثالث ( رضي الله عنهم ) وقتلت عليا (عليه السلام ) ، هذه القلوب نفسها وهذا الاجرام ولارهاب نفسهما !!! لكن ماذا فعل النبي وماذا فعل علي( عليهما الصلاة والسلام )؟!! لم يفعل شيئاً ، قصاص مقابل شخص ، ضربة بضربة ، وليس اكثر من هذا ، فليس عندنا تعامل وحشي ارهابي خارجي ، ناصبي داعشي بتكفير الجميع نساء واطفال وكل شيء ، فباعتقادهم اذا انحرف الحاكم فكل الرعية يدخلون في عنوان الكفر ، فيباح دماء الجميع ، وهذا ليس من نهج الاسلام ، وهذا ليس حكم الله ، فلذلك بقي هؤلاء على طول التاريخ مع هذه العقول المتحجرة ومع هذه البلادة والغباء والسفاهة ابقاهم الاسلام ، فماذا يفعل معهم فهولاء ايضا بشر وكل شخص ياخذ الاستحقاق ، والاسلام دعا الى التعلم والتفقه والى التنبه والتفكر والتعقل حتى لاينخدع بمثل هذه الدعاوى الباطلة من هؤلاء الداعشيين واهل الدعشنة والمارقة الفكرية ، فلذلك نقول ان الجانب الفكري والحصانة الفكرية اولى من غيرها وتقدم على غيرها ، تقدم على الجوانب العسكرية وغيرها ، فالجانب الفكري هو الاهم ، هؤلاء دينهم الغدر ، فكيف نسيطر على مثل هؤلاء ؟!! اذن ليس عندنا الا ان تحصن الفكر حتى تقلل من عدد مَن يلتحق بهذا الفكر الظلامي التكفيري!!! } .




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف