مواضيع اليوم

العلامة السيد محمد علي الحسيني يحث أمة إقرأ

العلامة الحسيني :يحث ياأمة إقرأ  على المطالعة :
القراءة وسيلتنا للخروج من ساحة الجهل الى نور العلم ورحابته

تناول سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني ( حفظه الله ) في محاضرة  أهمية القراءة والتعلم في الاسلام ، ودعا المسلمين الى تخصيص جزء ولو يسير من وقتهم يوميا للمطالعة ، والابتعاد عن برامج اللهو التلفزيوني الفارغة من أي معنى .
وقال : ان الاسلام أولى القراءة مكانة عظيمة ، بما تمثله من وسيلة للأخذ بأسباب العلم، وما ترمز إليه من فعل حضاري يمكن أن ينقل الأمة من ساحة الجهل وظلمته إلى نور العلم ورحابته ، وكانت أول آية في كتاب الله قد أنزلت على النبي محمد(ص) هي قوله تعالى: "اقرأ..".
أضاف : لقد استطاع الإسلام من خلال منهاج القراءة التي أرسى قواعدها أن ينقل الأمة من  الجاهلية إلى مصاف الأمم المتحضّرة التي كان لها الفضل الكبير الذي لا ينكر على تقدم الإنسان وتطوره الحضاري. كما كان لها الإسهامات الكبرى في إرساء قواعد الحضارات الحديثة . وجميعنا نذكر كيف أن الرسول (ص) أمر بفك أسر كل أسير غير مسلم اذا علم عشرة مسلمين القراءة والكتابة ، فازدادت اعداد القارئين وتناقصت أعداد الاميين .
وتابع السيد الحسيني : المؤسف أن العرب اليوم بعيدون كل البعد عن تعاليم القرآن والنبي ، وتشير الاستطلاعات والاحصاءات أن العالم العربي هو من أقل شعوب العالم تقريباً في القراءة، وهذا يعني بأنه وصل إلى الدرك الأسفل في السلم الحضاري، الأمر الذي يستدعي استنفاراً كاملاً لتفعيل ثقافة القراءة بين أبناء الأمة وترشيدها لتقرأ النافع لها من العلوم ولتطلّع على تجارب الآخرين .
وانتقد العلامة الحسيني وسائل الاعلام ، وخوصا التلفزيونات ، التي تغيب تماما البرامج الثقافية والفكرية وتخصص شاشاتها للهو والسخرية والغناء ، فينصرف مشاهدوها الى ما لايفيد العقل ، ولا يغني المعرفة ، بل يحرق الوقت ويهدره هدرا .
ودعا الى ترويض النفس على تخصيص جزء من وقتنا اليومي للقراءة ، ولو كان جزءا يسيرا ، فيبدأ الانسان بقراءة صفحة أو صفحتين ، ويتدرج صعودا ، حتى تتحول القراءة الى حاجة يومية في حياته . وخير جليس في الانام كتاب .
وحذر العلامة الحسيني من الاقلام المأجورة التي تنشر المقالات في الصحف ، وتنشر الكتب في كل مكان ، للاساءة الى الاسلام ، وتنشر عقائد وبدع غريبة عن ديننا ، وبعض هذه الكتب يدعي الدفاع عن الاسلام . لذا ندعو الى قراءة نقدية واعية للجيد والمفيد ، وأن نستشير أولي العلم اذا صادفتنا كتب لا نعرف حقيقة جودتها ومنفعتها . 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف

إقرأ المزيــد من الأخبـار..

فيديوهاتي

LOADING...

المزيد من الفيديوهات