أما من الناحية الثقافية و العلمية فقد طالما تحدثت المراجع الأندلسية القديمة والدراسات الحديثة عن النهضة الرائعة التي قدرت للأندلس في هذا الميدان، وقد كان للأدب في هذه النهضة الثقافية أكبر نصيب، و أصبحت قرطبة محورا يجتذب من يأنس في نفسه إقتدارا أدبيا لا من الأندلسيين فحسب بل و من المشارقة أيضا ، وأصبحت بذلك تضاهي كبريات العواصم المشرقية كبغداد ودمشق و غيرها.
التعليقات (0)