مواضيع اليوم

السيد محمد علي الحسيني يلتقي صديقي في مسجد باريس الكبير: رسالتنا للمعتدلين إظهار الدعوة الحضارية للإسلام والتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والسلام


السيد محمد علي الحسيني يلتقي صديقي في مسجد باريس الكبير:

رسالتنا للمعتدلين إظهار الدعوة الحضارية للإسلام والتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والسلام

التقى العلامة د. السيد محمد علي الحسيني الدكتور جلول صديقي، مدير معهد الغزالي في مسجد باريس الكبير وجرى بحث عام للشؤون الإسلامية .

وأكد السيد الحسيني خلال اللقاء على أن مسؤولية العلماء كبيرة في إظهار جوهر رسالة الإسلام التسامحية القائمة على ما أمرنا به رسولنا الكريم "افشوا السلام بينكم"، في ظل وجود هذا الكم من المضللين المشوهين لرسالة الإسلام، والعاملين على استغلاله من أجل مآرب سياسية خبيثة. لذا فإن واجبنا كرسل للإسلام والاعتدال ودعاة للتسامح والوسطية أن نعمل برسالته الإنسانية ونظهر للعالم، أن هذا الدين هو دعوة للتحضر والتسامح وليس إلى الهمجية، كما تفعل جماعات الإرهاب على أشكالها المختلفة مذهبيا.

وقال الحسيني: نجد في كل الأديان السماوية من اليهود والمسيحيين والمسلمين دعاة إلى الشر والكراهية والعنف، إلى جانب دعاة إلى الخير والمحبة والسلام ، وواجبنا نحن دعاة المحبة والسلام والاعتدال والوسطية والاعتدال أن لانخلي الساحات من وجودنا ولانتركها للأشرار، فيستغلون الفراغ الفكري، ويتوجهون إلى البسطاء بأفكارهم السوداء لتشويه الدين، واستعماله أداة للشر وأعمال الإرهاب.

وتابع السيد الحسيني: لا يكفي التبرؤ فقط مما تفعله الجماعات المنحرفة، وأصحاب المشاريع الهدامة والمشبوهة المنتسبين بالإسم إلى الإسلام، ولا يكفي أن نقول أن ديننا الحنيف بريء من أعمالهم، وإنما ينبغي الرد عليهم بالفكر وإظهار انحرافهم وتبيان ضلالهم ومناصحتهم لدحض الأفكار السوداء الشريرة التي يحملنوها ويروجونها، فهذا ضرورة ومسؤولية واجبة علينا جميعا .

وختم السيد الحسيني بتوصية المسلمين المقيمين في الغرب وخاصة أوروبا ودعوتهم إلى احترام قوانين الدول التي يعيشون فيها، وأن يتعاونوا مع سلطاتها للحفاظ على أمنها واستقرارها والعيش المشترك السلمي، انطلاقا من قوله تعالى "تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان" .




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف