مواضيع اليوم

الدكتور محمد علي العجلوني

عادل القرعان

2018-06-27 02:19:49

0

 ان الهدف من اعمال  حكومة الديوان الملكي الخفية البيروقراطية المطلقة النفوذ  هو افراغ مؤسساتنا الطبية العسكرية من الكفاءات الوطنية الأمينة والمتمكنة .

 
بالرغم من  انني حقيقة  لاتربطني اية علاقة او معرفة  بفخامة العميد الدكتور الطبيب  / محمد علي العجلوني الذي خدم الوطن والانسان والجيش وابنائنا  من افراد الأجهزة الأمنية وابنائهم وزوجاتهم وآبائهم   لعقود طويلة سبق وعجز عنها   فلول المطاريد الذين يحتلوننا والذين يتحكمون بالجيش ومؤسساته وبأجهزتنا  الأمنية ومؤسساتنا الإقتصادية التي تعتبر المؤسسة  الطبية هذه  هي  من اكبر اعمدة  واركان الوطن  الذي نفديه بدمائنا  وان اصغر جندي في قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية نعتبر حذائه  اجل واشرف واكبر  من كافة اعداد الفلول الهائلة التي استوردتها  مؤسسة رغدان الحاكمة من الخارج ووظفوها  بديوان الملك  الذي يتغاضى دوما عن جرائم عبيده الطراطير الذين  يتعمدون العقاب  بحقنا وبحق مؤسساتنا من سرقات ونهب لأراضي الدولة والمشفيات  ومن تجويع لنا  وماشابه .
 
لقد اصبح ديوان الملك المتهم عالميا  بالشللية والبيروقراطية  والذي يهدف على هدم من هم من  القامات الطبية امثال  فخامة العميد الطبيب الدكتور محمد علي العجلوني والتي ننحني لها اينما كنا وبقينا  ،  اما  ولو تسائلنا ما الهدف من وراء  الاستغناء عن هذه القامات الأمينة  البطلة  المخلصة في بناء  الوطن امثال هؤلاء الذين وظفوا حياتهم في خدمة المرضى تاركين ورائهم عائلاتهم التي هي شرعا اولى منا  نحن واولى من الوطن بالرعاية  الا  انهم فضلوا خدمتنا نحن  وخدمة  الوطن عن ابنائهم .
 
لقد  ثبت للقاصي والداني من ان هنالك فلول داخل حكومة الديوان الملكي الخفية تعمل على دمار البلاد من خلال مافعلته 
بالاردن المستهدف من تجويع  للشعب وتدمير للوطن والتبديد  لمقدراتنا عامة 
وثروات  اهله وتقاسمها  دون رحمه 
و قد  اصبح  الاردنيون  هم فعليا المستهدفون
 من عسكريين و مدنيين  
 
علما ان الجيش والأجهزة الأمنية
التي تحرس هؤلئك الطواغيت واللصوص اصبح عناصرها من ابنائنا جميعهم مضطهدين  امام تلك العصابات التي تحتلنا وبحماية من الملك وحاشيته التي يبلغ عددها 4700 عبد من الطراطير   اذ  ثبت لنا  من ان هدفهم  هو عدم الرغبة بوجود  ايدي امينة تعمل بيننا لابل تريد حرامية من بطانتهم الخبيثه النجسة لدمار الأمه .
 
واخيرا وليس اخرا فانني اقول لطبيبنا  العجلوني الذي لا اعرفه انا  وانما الشارع الذي يعرفه  ويتألم  على ماحل به  اعود واقول له لايشرفكم سيدي   الإستمرار في الخدمة تحت مظلة فلول طراطير ومقاطيع  تحتلنا ولا تحترمنا معتبرة ايانا عبيد وجوعى  وان غدا لناظره قريب فسوف يتحرر الوطن من تلك الفلول بالطرق السلمية وتعودوا الى عملكم هذا الذي اصبحت صروحكم الطبية مآلة لأزلام المطاريد الذين  يحتقروننا كفلاحين وبدو   والهدف من ذلك هو افراغها لذيولهم  الحرامية المجرمين على اعتبار انه فعليا احتلال لنا فتوكل على الله يا اخي ان غدا لناظره قريب ودمتم ولنا لقاء قريب في وطن سينهض بهممنا جميعا  .
 
عاش الوطن .
عاش الجيش .
عاش جهاز المخابرات العامه .



التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف