مواضيع اليوم

الارهاب في الاردن

عادل القرعان

2016-12-22 17:45:22

0


الارهاب في الاردن لارهاب في الاردن
بقلم / عادل القرعان .
وكالة ايلاف للاعلام الدولي / لندن / قسم التحرير السياسي .
2016-12-22 17:45:22
0

مقال من اعماقي مقرون بشفافية مصداقيتي كما تعودتم لكل ما يصدر عني و عهدتمونني ، انقله اليكم الان من صحيفتي الغراء في لندن والى كافة المتابعين لي والمهتمين بصفحتي الساخنة في وطني العزيز واردني الغالي وخارجه ناصحا اياكم جميعا بعدم الاستماع لكل من يزرع الرعب والخوف والهلع في قلوب الناس كون الشارع الاردني اصبح لايحتمل هذا الترويع الحاصل من خلال الاعلام الحكومي الرسمي الموجه وسحيجته المذيلين المدفوعين للفتنة من خلال الواقع وشبكات التواصل والذي جاء ذلك بشكل مقصود بهدف اذلال الوطنيين وفرض اتاوة القبضة الحديدية عليهم بالتجييش من التي تهددنا بها منذ عقد للثمانينات وهاهي الان تنطبق فعليا على ارض الواقع / واقع اردننا الجريح.

ليس بغريب علينا سفك الدماء الذي خلفته لنا رحم الراديكالية اقليميا و دوليا كالجرائم الاخرى من المسميات بعيدا عن الاكثار من الوصوفات كإلاقاليم المتصارعة من التي تجاورنا ابتداء من دولة الكيان الصهيوني حتى النيل و دجله الجريح.

لقد أصبحنا متمرسين وساسة مجازين اتينا اليكم من رحم امهات اصرح العلم انطلاقا من الشارع بكدنا الى ان أصبحنا كالمتنبئين الكبار احيانا ووصلنا الى خلاصة عنوانها / عدم وجود ارهاب سياسي في وطننا الغالي / الاردن ، الذي قامت عليه ارتال مذيلة ومدعمة تعمل في مؤسسات الدوله عند اصحاب القرار على افشاء تلك الدعايات الرنانة الفتاكة والمفلترة عبر تلفزتهم وسحيجتهم للدفع بأبنائنا الجنود دون ايجاد اية مبررات لنا ولهم لتلك المصطلحات التي اصبحت ثقافة شارعنا الاردني في باطنه وظاهره حتى عانى الوطن من خسارات كبيرة لأبنائنا الجنود وارسالهم الى جحيم الرعب بعيدا عن اية مبررات تذكر .

ان المسافة الزمنية ضوئيا مابيني وبين الكرك ولندن لاتزيد اليكترونيا عن الثانيتين ، لذلك فانه اصبح من المستحيل ان يصعب علي الحصول على كل ما يجري بالساحة او حتى على اية قضايا موصوفة بمقاومات مسلحة تولدت بسبب ثلة مطاليب جاءت على قضايا سرقة مثلا او احتيال على اخر ، او حتى قضايا راديكالية او ماشابه.

ان التركيبة السكانية لموطني الغالي تتشكل ديموغرافيا من قبائل حجازية وآشورية وفلسطينية متنوعة جلها من عرق واحد وطائفة واحدة تعتبر عماد للنظام الحاكم ودعائمه ناهيكم عن الأقليات التي تصدرت اليه بالعام 1882 من كل من شرق اسيا كروسيا على سبيل الحصر واخواتها ، جل تلك القبائل والأقليات لا يعمل بنيها في مجال الارهاب او التخريب منذ ان تكونت قبل عشر عقود مضت وتشكلت البلاد و اقامت كيان مستقل بالعام 21، مع ذلك ، عندما نتدارس الراديكالية (التطرف) المجتمعية نخرج بخلاصة ان لا ارهاب ولا تخريب في الاردن سوى ان ما يحدث على ارض الواقع هو مجرد مطاردات امنية على خلفية ارتكاب قضايا جرمية جنحوية ذاتيه وخاصة, مع ان الشعب الاردني بكافة الوانه ومكوناته لن يتحمل اية اعباء اكثر لما هو عليه الان بسبب تعمد الساسة من اصحاب القرار في افقاره المقصود .
ومن جهة اخرى ان الصراع السوري / السوري , والصراع العراقي / العراقي , والصراع اليمني/ اليمني , والصراع المصري / المصري , والصراع السعودي مع اليمن الشيعي , والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي , كان سبب مباشر في عدم لجوء الشعب الى الالتحاق بربيع الفقر العربي ناهيكم عن الاطماع الايديولجية بين دولة الفرس ودول الخليج كافة هذا ما جعل منا ان نتماسك اكثر لمواجهة الخطر القادم وبالذات منذ ان قامت ايران على اعدام الرئيس صدام وتدمير العراق .

من جهة اخرى ان الحرب على الارهاب من كافة جوانبه اصبحت ثقافة عالمية ما ادى ذلك بكافة مكونات الشعب الاردني الى ان يلتزم الصمت و يبقى على ما هو عليه من فقر وكبح ومجاعة مهما واجه من تعقيدات سلبية حتى من كافة النواحي الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية – الا – انه اصبح جليا محارب من جميع الجهات داخليا واقليميا ودوليا ابتداء من لقمة عيشه المرة التي اصبحت عقيمه.

اما , نحن ، كمراقبين سياسيين وقلما ، مسيسينلكل - ما يجري على الساحة العامة من اضطهادات للمكون القبلي الواحد فاننا رضينا بما نحن عليه بكل ما نواجهه من تغولات للدولة على حقوقنا وكراماتنا وكياننا وحتى أمننا حتى لا نصبح غدا كالدول التي سبقتنا ونعاني صبغة الاقتتال الفاشية لنشهد سفك دماء ومجاعة اخرى ، اضافة الى المجاعة التي نعانيها بلا شك .

ان جل ما يجري على الساحة الاردنية ومن اولوياته هو تضليل الشارع الاردني من خلال اعلام الدولة الموجه والممنهج حيث اصبح متضح لدينا ، واصبح ان لا قناعة للجماهير بذلك مستثنيا بذلك طوابير السحيجة المنتفعين اعداء الوطن الذين لاحول لهم ولاقوة الذين هم من اتباع السادة وذيولهم واصبحوا لاسائل ولامسؤول اتجاه كل ما يجري بحق الوطن والوطنيين , اذ يقولوا لنا: ( ان شرقت : شرقت , وان غربت : غربت ) , وهكذا , بالرغم من ان الاجهزة باتت تعرفهم وتعرف مدى نواياهم السيئة ولكن الأمر ليس حتى بيد اي كان للخلاص منهم .

ان ما يسمى بالارهاب في الاردن حقيقة هذا ما اطلقه النبلاء فأصبح مصطلح مبتور وبشكل ممنهج ومنظم جيء به من قعر دواوين وصالونات ذيول اصحاب القرار بهدف الاساءة لمكون القبائل الاردنية ليلصقوا الارهاب فيها.
لذا ، ان كل ما يجري لما سلف وذكرناه بأعلاه ما هو الا ارهاب شخصي وذاتي نفذه جهلة وغير مسؤولين و لا ترتبط افعالهم تلك بأية تنظيمات تضر بالأمن او المصلحة العامة او حتى بمفاصل الوطن ومؤسساته علما ان القبائل الاردنية تخلو من اية تنظيمات كانت فينا اتضح لهم اخيرا ان اصحاب القرار في الدولة يعملون على طمس الهوية العشائرية وضرب القبائل بعضها ببعض لإرضاء ايران التي دفعت الثمن بالدولار وما تزال تدفع ودمتم.

بقلم / عادل القرعان.
ايلاف للاعلام الدولي بلندن.

 

 




التعليقات (0)

أضف تعليق


الشبكات الإجتماعية

تابعونـا على :

آخر الأخبار من إيلاف